أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى عجب - تشكيل














المزيد.....

تشكيل


مصطفى عجب

الحوار المتمدن-العدد: 4309 - 2013 / 12 / 18 - 16:15
المحور: الادب والفن
    


إلى خالد كسلا* وهو يفرِّخ ظلالا بين يديه،
وأحمد العربي حين تفاجئه إناث اللون؛
وإليها، هي، حين ينشطر الفضاء.
___________________________________________________________
لحظة التصاق الصدر بالصدر
والتفاف العنق بالعنق
صهلت خيول الروح
انتصب هيكلٌ للحب
تفتقت صدّارة التاريخ
وانشطر الفضاء.
ساحباً ظله
انطفأ القلم الرصاص
فارتفع الصلصال قليلا.
الكتلة تشغل حيزاً في الروح
تعبئ العين بالجمال
قليلاً
ينشغل الرمل بتمشيط سبائبه
يطعّم الخلاء بسكَّره،
هو،
على الرمل كان سُكْره
وسُكَّره
على الرمل كان البكاءُ عند مرفأ الدمع،
دمعاً بلا ملح
فالبحر لا يمر من هنا
البحر عالق على جبل النتوءات
منشغل بتشذيب ساحليه
يمور.

الكتلة تشغل حيزاً
بين الرمل والبحر
تسوِّي من الرمل صلصالها،
هي،
تدس صدرها بين موج البحر
تضوع
تتملص الشمس عن رأسها
يدخل النمل من المسام
تتعرّق الأرض
يركض دمي
تتأخر الذاكرة مرتين:
البحر توتٌ
و
الرمل توتْ.

يجلس اللون على بهوه
الثالث،
يطغي وهو ممسك بحبل الرؤى
والأخيلة
لينثني زقاق القصيدة
يرفع الظل فوق أشجار الغموض
مضيئا بهوه
الأول.

الشارقة- ديسمبر 2004








* خالد كسلا وأحمد العربي نحاتات سودانيان يقيمان في دولة الإمارات



#مصطفى_عجب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاء
- إياب
- الطحالب
- اشتهاءات الماء/صدى الكريستال
- كائنات البحر.. كائنات الليل
- بياض
- هيكل المنى


المزيد.....




- 5 صفقات أشعلت الانطلاقة العالمية للموسيقى الإفريقية
- الفاشر وأسئلة المآل.. حين تصبح الثقافة والتراث والإبداع تحت ...
- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى عجب - تشكيل