أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - لايعرف معنى الحرية من لا يعرف كيف تصان














المزيد.....

لايعرف معنى الحرية من لا يعرف كيف تصان


عبد الصمد السويلم

الحوار المتمدن-العدد: 4309 - 2013 / 12 / 18 - 11:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق هو الانسان وهو الحلم ترابه دم والانسان هو الحق هو الحب وهو الحرية ولاجل الحرية –القضية لابد ان نختار الحرية لانها الحياة ولاجل ان يكون العراق وطن الحق والحب لابد من ان يزول الظلم ولا سبيل الى العدالة الا برفض الخضوع والخنوع لساسة لاهم لهم الامجدهم الذي لايكون الا باستعبادنا وهو السادة الاوصياء الذين بوجودهم تثبت حقيقة ان الرق قد زال وان عصر العبودية قد انتهى محض كذب. ان مجرد رفض العبودية يكفي لتحريرنا والقيود والتعذيب لايفقد الانسان كرامته ولا يسلب منه الحرية ان الانسان لايفقد حريته ولا يوجد اي احد يستطيع ان يسلب منه تلك الحرية الا ان اراد ذلك ورفض الاستعباد لايكون بالادعاء بل بالموقف اي بالوقوف ضد الطغاة مهما كانوا واينما كانوا لاننا نحن من نصنع الطغاة ونحن من نصنع الاصنام ونحن من ندمن الاوهام ووحدنا نستطيع اسقاط الطغاة وتحطيم الاصنام ووازالة افيون الاوهام من رؤوسننا ولااحد سوانا من يقدر على انقاذنا لامن الذين يقبعوا خارج الحدود ولا من الذين يخدمون من هم خارج الحدود ولا من يتاجرون بدمائنا وبجراحنا في داخل العراق ان الحرية هي ان نختار وان نصنع القرار ولاجل الحرية ولاجلنا نحن علينا ان نختار ان نكون احرار وان لانخضع لاي زعيم صنم وهم صنعناه فلنحطم اصنامنا لكي نحطم اغلالنا ولاننا العراق نحن احرار ولاننا العراق لايمكن لاي ابادة ان تقضي علينا ولاننا العراق نحن الثورة ونحن الحسين لان العراق فينا والحسين فينا نحن اكبر من الموت لان العراق اكبر من الدنيا كلها لان العراق هو الحضارة وهو الانسانية وهو العالم كله لذا لايمكن لنا ولا يحق لنا ان نفقد ايماننا بالعراق لاننا بذلك نفقد كل شيء حريتنا ونفقد انسانيتنا وتلك هي الهزيمة حقا حيث يكون الموت اهون من تلك الهزيمة ان من ذاق طعم الحرية يوما ما لايمكن ان يكون عبدا ابدا . ولقد صدق من قال من لايعرف معنى الحرية لايعرف كيف تصان.



#عبد_الصمد_السويلم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عراق الوهم عراق القلق المزمن
- عراق كاتم صوت يسكت كل صوت ‏
- الانسان عدو الشعب
- عراق بلا انسان
- الشعب العراقي ارواح ميتة تخرج من معطف المفتش العام لغوغول
- رسالة شكر الى السيد مقتدى الصدر ولكن
- عراق الانتحاب والانتخاب بين مصارع الكرام وطاعة اللئام
- قراءة في الاتفاق الايراني-الغربي
- ياشعب التعب انتخبوا المجاري
- عراق اقتصاد الكارثة
- باقة ورد الى قتلة الحسين
- بطاقة تهنئة شيعية الى الاخوة السلفية الوهابية بمناسبة عاشورا ...
- كي لانقتل الحسين عليه السلام فينا مرة تلو أخرى
- ما تبقى من
- دائرة الطباشير الانتخابية
- عراق الخرابة
- الإسلام السياسي العراقي بين اليمين الرجعي واليسار الثوري
- عراق عالم الورق
- عراق طائفية ثورة العبث
- عراق بونتلا وتابعه متي كلنا طغاة كلنا مذنبون


المزيد.....




- حريق غابات ناجم عن نشاط بشري في نيفادا.. ونسبة الاحتواء 0%
- مسيّرة أوكرانية تستهدف مركزًا لوجستيًا روسيًا.. وكاميرا ترصد ...
- الحكم على مفتي سوريا في عهد نظام الأسد بدر الدين حسون بالسجن ...
- قطعة ملابس كلاسيكية تختفي من خزانتنا.. والسبب؟
- مصادر: ترامب طلب من باكستان استخدام نفوذها لإعادة إيران للمف ...
- الكرملين: بريطانيا تصب الزيت على النار بمنحها أوكرانيا بيانا ...
- ضرورة أن تنضم إيران إلى -اتفاق مكة-
- تحسبا لهجوم محتمل.. إسرائيل تجهز قواتها قرب مثلث حدودي يطل ع ...
- بيسكوف: تصريحات باشينيان بشأن استبعاد أرمينيا من منظمة معاهد ...
- الهند تصنع أول بندقية -كلاشينكوف- بمكونات محلية بالكامل


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الصمد السويلم - لايعرف معنى الحرية من لا يعرف كيف تصان