أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حامد الكليبي - الطنطل بين الحقيقه والوهم














المزيد.....

الطنطل بين الحقيقه والوهم


حامد الكليبي

الحوار المتمدن-العدد: 4297 - 2013 / 12 / 6 - 15:49
المحور: حقوق الانسان
    


لفت انتباهي هولاء الزهور وهم ينتظرون سيارات الخطوط لتوصلهم الى مدارسهم ، بزي نظيف ولفة للغداء وعناية من ذويهم ، راجعت ذاكرتي الى سنوات دراستنا وخاصتأ ابناء القرى والارياف ،حينها كنا نلبس الدشداشه وحفاة وليس لدينا جنط.. ولا,, لفة غداء .. والمسافه بين بيوتنا والمدرسه تبعد سبع كيلو مشيأ صباحأ وعند انتهاء الدوام ، وما يتخلل الطريق من رعب وخوف من الطنطل ، وصعوبة الطريق لوجود نباتات طبيعيه ومسالك بين وديان عميقه واكثرها مغطى بالاشجار المختلفه ،ولكن كان حصيلة انتاجنا كوادر علميه من اطباء ومهندسين وضباط في الجيش ومثقفين وكوادر علميه اخرى قدمت خدمه جليله للوطن والشعب، ولو قارنا تلك المعانات مع الوقت الحاظر لما يقدم للطلبه يجب عليهم اكثر ابداع وتقدم بالعلم ، اصبح بالعكس تماما قله في الابداع قله الثقافه قله في الكوادر العلميه ....
هنا تبدأ معاناتي مع الطنطل حقيقيه ، اولا ما هو الطنطل ... مخلوق حي بين كل الناس ، من نوع الشياطين او الابالسه او الجن لايرى بل يمكن تحسسه من خلال اعماله .. كنا كقرى متجاوره نعرفه حين تبدأ حيوانات القرى بالهيجان ونبح الكلاب وارتفاع الطيور حينها نهب كشباب من كل القرى وكل يحمل معه شيء ما ونكبر ونركض باتجاه نبح الكلاب وكان عندنا فرح في وقتها بالهو واللعب لذا كنا لانخافه ،............... بعد نهاية الفصل للدراسه اللابتدايه تحولنا للدراسه المتوسطه وكان نظام وزارة التربيه ان تسكن ابناء القرى والارياف في الاقسام الداخليه ، وبعد نهايه الدوام الرسمي ليوم الخميس يسمح لنا بالذهاب الى بيوتنا ، من احدى هذه الايام بدأت المعانات معي ، بعد انتهاء الدوام ليوم الخميس ذهبت للاقسام الداخليه للأخذ ملابسي معي للغسل في البيت وبعدها توجهت الى كراج السيارات التي تصل للناحيه والماره على قرية سكني تحركت السياره وقطعت مسافه بحدود 10 كيلو حيث انزل هناك واسير مشيأ الى قريتي التي تبعد هي الاخرى4كيلو وكالعاده صعوبة الطريق حيث تتخلله واحه مائيه منخفضه مسافة 1كيلو وحولها الاشجار والنباتات الطبيعيه ، كان الوقت بعد الظهر، بينما اسير بالطريق واذا بشخص متوسط القامه ادركته عند سماعي صوت غريب انتبهت اليه فقذف عليه شعلة نار كادت تحرقني لولا مراوغتي منها وقمت اكبر واذكر اسم الله وبقي يداهمني لمدة ربع ساعه من جميع الجهات وانا اكبر واذكر اسم الله والتقط حجاره من الارض واقذفها عليه ، وفي هذه الحظات شاهدت شخص راكب فرس يسير نحوي بسرعه ويطلق العيارات الناريه في الهواء وينادي باسمي قوله لاتخاف انا يمك وما ان وصلني ترجل من الفرس وطلب مني ان اركب انا الفرس فرفضت علمأ اني اعرفه وهو من ابناء عمومتي ، وبدون اي كلام اخذت اقذفه بالحجاره توسل كثيرأ ولم اوافق ، فهم مسرعأ الى دارنا واخبر والدي ، استغليت هذه الفتره وخلعت قميصي من البنطلون وملأته بالحجاره ، لحظات واذا بوالدي ومعه اخوتي وابناء عمومتي واشخاص اخرين من القريه وهم يحملون البنادق والعصي واحدهم يطلق العيارات في الهواء ويصيحون لاتخاف وصلنا لك ، وحين اراد والدي ان يضمني لحظنه رفضت وقمت اقذفه بالحجاره مره ومره على من معه فتركوني اسير بوسطهم وهم من جميع الجهات يحيطون بي ، وما ان وصلت باب الدار، صرخت بوجهي والدتي بقولها (يمه ولاك المفلوك) وتكررها عدة مرات ، الى ان ضمتني الى حضنها ، حينها اطمأن قلبي ، وهي تسألني (يمه اشبيك ماتحجي) ، وتصرخ (يمه خورسه) الله وكبر، وتعيدها مرات متعدده ، فاركنت بجانب من الغرفه حتى استولى عليه النعاس ،بعدها بثلاث ساعات نوم استيقظت ولساني منطلق ، وبخني والدي مداعبأ ، جبان كنت طول النهار تطارد معاه اشبيك خفت منه هسه ، سألوني اين حذاك الاخر وشنطة ملابسك قلت لااعلم ، تم اقتيادي الى مكان الحادث فوجدنا الشنطه والحذاء واثر الحرق حين قذفني بها ......... قصتي مع الطنطل طويله كما مجموعة طناطله يحكمون الان البلاد ويخرسوهم من النطق تحت عدة مفاهيم ........






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأه في العلمانيه واللبراليه والاسلام
- هلوسة عشاق
- الديمقراطيه مخدره للشعوب
- الانسان بين السذاجه والغباء
- هلوسه 2
- هلوسه 1
- الديمقراطيه بين التطبيق والتسويف
- امريكا ونشوء الارهاب
- الارهاب عند العرب الجزء الثاني
- الارهاب عند العرب
- اليوم
- الارهاب الفكري في المجتمع
- صرخة امخبل
- رساله الى صديق
- النظره القبليه للمرأه


المزيد.....




- بايدن يلغي قرارا أخر لترامب حول المهاجرين فما هو ؟
- العفو الدولية تنتقد ممارسات الاحتلال تجاه الفلسطينيين
- العشرات يتظاهرون في مدينة نيويورك الأمريكية دعما للفلسطينيين ...
- الأمم المتحدة: 10 آلاف فلسطيني اضطروا إلى الرحيل عن منازلهم ...
- -العفو الدولية- تدعو لاتخاذ موقف حازم ضد إسرائيل إثر مقتل 10 ...
- -العفو الدولية- تدعو لاتخاذ موقف حازم ضد تجاهل إسرائيل الصار ...
- بايدن يلغي قرار ترامب حول تعليق دخول المهاجرين بدون تأمين طب ...
- رئيس وزراء فلسطين يطالب الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف ال ...
- الجزائر تعلن اعتقال عدداً من الأشخاص بينهم صحافيون خلال احتج ...
- القصف الإسرائيلي يتسبب بدمار كبير في شبكة توزيع الكهرباء، تو ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - حامد الكليبي - الطنطل بين الحقيقه والوهم