أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الزهراء طوبال - الكلام الأخير














المزيد.....

الكلام الأخير


فاطمة الزهراء طوبال

الحوار المتمدن-العدد: 4289 - 2013 / 11 / 28 - 12:32
المحور: الادب والفن
    


الكلام الأخير
بقلم زهور طوبال
أسيح في فسحة جناني
وأتلهف لمن سيعلي شاني
إياي من حس يخجلني
أتلقب بسعادة فحواها حزني
ضربت لهم موعدا من ذهب
سأصبر و إن طال انتظاري
في غد إعصاره يترقبنيi
حر تياره يجرفني
كيف سأسأله إصراري
ياخوفي إن خيبني انتظاري
فيسيح فكري يجادل إدباري
حزنهم هرب بضاعتي
ناقض فكري في توهان زيفني
فلا تعتقدوا أني أخشى ظلام الليل
و سموم الأفاعي الضريرة
لست من يتاجر بعفافه الطهيرا
لست من يستهتر ...
لست من يبادر بأوهام مستديرة
أفهمتكم و لن أترجى من أحد الحضورا
فلا تتلاعبوا في بحر ظنوني
ولاتتراخو في حسي و جنوني
مخطئون إن دستم كياني
صحوتي و أدبي لغة للساني
كيف سأسأله إصراري؟؟؟؟؟؟
قوموني إن أخطأت و لاتعذلوني
لاتترفعو بسلوك يحرجني
فأنا أتوق لوجدانكم يصقلني
أتستبطئون و في إبطائكم خسري
لا تتأخرو فلقد شق في تأخركم صدري
أتستوردون كلماتي ثم بها تصدرونني
كيف سأسأله إصراري؟؟؟؟؟؟
لن أتعدى مالم يكن من قدري
شتان إن كان بري من بحري
هيهات لو يتفطن لسكري
سأطرق باب الدعاء في سحر
سأسجد لعظيم أعلى قدري
فسجودي منعرج لأبهتي و فخري
طمأنينة كلام خططه شعري
تأليف: زهور طوبال-وهران بتاريخ 27/11/2013





#فاطمة_الزهراء_طوبال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربي دعاك يتحفني
- ثورة الزنج من منظور الكتابات التاريخية
- تاريخ التنمية في الجزائر من منظور قانون الشراكة الأورومتوسطي ...
- التوق المستحيل...
- البحث من خلف سراب.....
- في قبو الاغتراب
- مجدك أماه
- الطبيعة الرومنسية
- عن العلا و العربية
- تراث ووطنية
- قوانين نقل الملكية الزراعية ومصادرة الأراضي الجزائرية من قبل ...
- كيف ظهر الخوارج؟
- إبتهالات ربانية
- مآثر البربر الحضارية في الأندلس
- بعدما تحملت النفوس الكبيرة الآلام الكبيرة................... ...
- كفاح من طرف واحد
- عندما تتحول المهزلة الكروية إلى نصر تاريخي
- من ذا الذي يريد ان يسكت صوت القرآن بحجة حرية الآخرين؟
- إشكالية البنوك الربوية
- النظام الدبلوماسي و الصراع العربي العربي الإسرائيلي


المزيد.....




- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الزهراء طوبال - الكلام الأخير