أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الميموني - لابد لطاهي السم أن يتدوقه














المزيد.....

لابد لطاهي السم أن يتدوقه


وليد الميموني

الحوار المتمدن-العدد: 4287 - 2013 / 11 / 26 - 21:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لعل ثمن الكراسي يختلف على حسب جودتها ونوعيتها وشياكتها, لكن كراسي اليوم من نوع أخر ولها أثمنة خيالية اذ لا يستطيع المرء أي كان نوعه أن يتخيل ثمنها مهما اتسعت مخيلته .
والبداية بأرخص الكراسي وأقلها خسارة اذ عندما أقدم الشاب التونسي البوعزيزي عليه رحمات الله على اضرام النار بجسده هذا الحدث الذي ولذ شرارة الربيع العربي اذ على اثره ذخلنا مزاد الكراسي , فتبين لنا تمن كرسي زين العابدين بنعلي ومقولته الشهيرة الأن فهمتكم الأن فهمتكم, وكدا كرسي الرئيس المصري محمد حسني مبارك أكثر ثمنا من سابقه , على اثر موقعة الجمل وغيرها من المجازر ليعترف في خطابه الاخير(("وأقول من جديد اننى لن اتهاون فى اتخاذ اية قرارات تحفظ لكل مصرى ومصرية امنهم وامانهم وسوف ادافع عن امن مصر واستقرارها وامانى شعبها فتلك هى المسئولية والامانة التى اقسمت يمينا امام الله والوطن بالمحافظة عليها)). لكنالحوار اذا قدم للمسلخه لا ينفع الناقه الرعاء, ويأتي هنا الكرسي الأكثر شياكة لرئيس اليمني علي عبد الله صالح ويكون أغلى ثمنا من سابقيه وخصوصا من حيث محاولة تمويه الشعب اليمني الذي يعد من أفقر شعوب العالم ولا توجد خطط للتنمية أو النهوض بالإقتصاد هناك والفساد مستفحل إلى درجة أن بعض المقربين من الرئيس صالح سواء من رجال الحكم أو من أقربائه الذين وضعهم في قمة الهرم هم الفئة التي تستمتع بمقدرات الشعب اليمني وقد شاهدالعالم كيف يغدق الرئيس على بعض المنافقين الذين يؤلفون كتبا عنه بمئات الألاف من الدولارات لباحثين مغمورين لأنهم ألفوا كتبا عن الرئيس اليمني بقوله فاتكم القطارفاتكم القطار ليدرك شعبه أنها محاولة تمويه منه ويوقفوا القطار قبل وصوله لنهاية المسار السككي.
ويأتي كرسي الطاغية الليبي معمر القدافي الذي أصر على البقاء في السلطة حتى لو قتل نصف شعبه فالعقيد القذافي يتربع على كرسي الحكم في ليبيا منذ عام 1969 ولم يسمح ان تجرأي إنتخابات رئاسية منذ ان تسلم الحكم فهو يدعي أنه ليس رئيسا لليبيا بل قائدا للثورة ولا ندري عن أي ثورة يتحدث فالملك إدريس السنوسي كان رجلا متقدما في السن ويقضي معظم وقته خارج البلاد وعندما قام القذافي وزملاؤه بإنقلابهم لم تطلق طلقة واحدة وقد بارك البريطانيون والأميركيون هذا الإنقلاب لأنهما كانا يستطيعان إجهاضه لو أرادا ذلك لأن بريطانيا وأمريكا كان لهما قاعدتان عسكريتان كبيرتان في ليبيافهو بهدا أغلى وابهض ثمنا مما يتصوره أي منا معتقدا من نفسه أنه صخرة صماء وامر أزلامه بتصفية شعبه زنكة –زنكة , دار- دار مقبل بقائه على كرسيه مهما بلغ الثمن , لكن ارادة الشعب الليبي وأحفاد عمر المختار كانت أقوى مما يتصور فطاردوه بدمائهم ليردوه قتيلا حفرة – حفرة .
ويعد كرسي الديكتاتور السوري بشار الأسد اغلى الكراسي على الاطلاق اذ لم يحدد له ثمن لحد الأن فقد جرب كل وسائل القتل والتنكيل والتعديب والتخريب بأرض الشهداء أرض الرباط الشام الغالية , ولم يحد ثمن كرسيه بعد اصطدامه برغبة شعبه الحر الأبي الذي ضحى بكل ما يملك لتحطيم هذا الكرسي .
فيما أمنت عدد من الكراسي بثمن غال رخيص ألا وهو حب الشعوب لأنظمتها . فيم ظل كرسي الجزائر محروسا بجنيرالات السوء الطواغيت رغم أنف شعبها الذي عانا لسنوات طوال من ويلات الفقر والقهر , فيما ظل صانع الكراسي الخبيت أو حاميها في الظل بعيدا عن الأضواء وأعني هاهنا لوبيات الفساد المنكلفة بصيانة الكراسي لتسويق أسلحتها الفتاكة أو مقايضة من نوع ما لحماية الديكتاتورية في البلاد العربية لنسف خيراتها وتفقير وتجويع شعوبها . لكن لابد لطاهي السم أن يتدوقه يوما سواء سهوا أو رغما عنه



#وليد_الميموني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سواعد الأمة رجالها
- الصحة.... كمجال لتفكير
- ***الله تعالى كان ولا مكان***
- سياسة امريكية شيطانية
- عبيد العبيد في أرض الشهداء
- الدمار الشامل للاحزاب السياسية .... بعد الثورة
- من يهن يسهل الهوان عليه....
- أيتها الشعوب إذا كنت غير راضية بالموجود، فلتجربي البديل


المزيد.....




- كان مقرّبًا من الرئيس وزار أمريكا.. الصين تُطيح بأحد أكبر جن ...
- نمر يهاجم متزلجًا في الصين بعدما اقترب منه لالتقاط صورة.. في ...
- مصرع 3 أشخاص بعد غرق قارب يقل 25 سائحًا فرنسيًا قبالة سواحل ...
- إعصار يضرب أنطاليا التركية ويخلف أضرار واسعة
- عملية -درع العاصمة-: تصعيد إسرائيلي جديد يدفع الفلسطينيين في ...
- أخبار اليوم: برلمان العراق يرجئ جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
- -تكلموا معنا وليس عنا- تعليق بائعة هوى -مستقلة- في ألمانيا ح ...
- الولايات المتحدة.. تدني درجات الحرارة تجمد طبق سباغيتي!
- غزة: أربعة قتلى في قصف إسرائيلي على حي التفاح
- أمريكا: موجة برد قاسية تتسبب بعشرات الوفيات


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الميموني - لابد لطاهي السم أن يتدوقه