أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد كعيد الجبوري - إضاءة ( نفس الطاس ونفس الحمام )














المزيد.....

إضاءة ( نفس الطاس ونفس الحمام )


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 4286 - 2013 / 11 / 25 - 23:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



لا أعتقد أن العراقيين قد نسوا الأحاديث التلفزيونية التي كان بطلها الرئيس العراقي المقبور ( صدام حسين ) ، ويعرف الجميع أن لا قنوات ولا فضائيات غير القناة ( 9 ) والقناة ( 7 ) ، ويتولانا أبو ( عدي ) بفلسفته وأفلاطونياته التي لا يعرفها غيره من خلال هاتين القناتين ، فنذهب لفراشنا يأسين حيث لا مناص من ذلك إلا بالنوم خلاصا من أحاديث سمجة لا فائدة من الاستماع لها ، الآن أدركت أنه كان يفترض بي أن أرجع لتلك الجلسات وأستمع لها مليا ، ولكن لم أجدها ، ورجعت لذاكرتي التي تختزن الكثير مما تسمع ، في أحد الأحاديث قال ( صدام حسين ) أنه أراد أن يزوّج أبنه عدي ولكنه لا يملك المال الكافي لذلك الزواج ، فعمد لبيع ما يملكه من أغنام وماعز يعتز كثيرا بتربيتها لينفذ رغبة ولده المصر على الزواج ، وحديث آخر قال فيه أن ( عدي ) أضاع بطاقته التموينية وبقي محروما لأشهر منها ، ولحين أخراج بطاقة تموينية جديدة ، وحديث يشبهه حيث يقول دخل ( عدي ) على والدته فرآها تخيط قميصا ل( صدام ) ، فقال عدي لها ما تفعلين يا أماه ؟ ، قالت أن ( ياخة ) القميص تهرأت من كثرة الغسيل والكي ، لذلك عمدت لقلبها لوجهها الآخر صونا لمظهر والدك ومنصبه يا بني ، وصفق العراقيون كثيرا لهذا الحديث الذي يعرفون عدم مصداقيته ، وما أشبه اليوم بالبارحة ، يتحدث دولة رئيس الوزراء ( نوري المالكي ) للعراقيين قائلا ، خرجت لبيوت التجاوز وشاهدت معاناة ساكنيها فأدركت أن رواتبنا حرام طالما هناك أناس يعيشون بهذا الشكل المأساوي ، وهناك بون شاسع بين رواتبنا ورواتب موظفي الدولة العراقية ، ومرة أخرى تحدث عن ولده الذي عجزت شرطة العراق ، وجيشه ، ومخابراته ، وقوات ( سوات ) من ألقاء القبض على شخص أسماه دولته ( رامبو ) ، وأخيرا فاجئنا دولة رئيس الوزراء بوجود صخرة ( عبعوبية ) وضعت لسد تصريف مياه المجاري وزنها ( 150 ) كغم ، ولا أريد مناقشة كيف أدخلت هذه الصخرة من فتحة التصريف ( المنهول ) ، وربما هذه الصخرة التي يراد بها تعطيل عمل الحكومة وسيادة الدولة قد جمعت أجزاءها ولصقت بمادة ( الصمغ ) لتتكلس تدريجيا ، وحديث آخر لدولة رئيس الوزراء السابق الجعفري الذي أكتشف أن هناك تزويرا بعمليات الانتخاب ، وأكتشف أن من حصل على ( 100 ) صوت يصبح عضوا برلمانيا ويتحكم بمصير بلد كالعراق ، لا أريد التعقيب بل أريد التساؤل قائلا ، لماذا لم يدرك السيد المالكي ، والسيد الجعفري خطورة مثل هذه الأحاديث والتصريحات إلا قبل أشهر قلية للانتخابات القادمة ؟ ، ولماذا لم يتحدثا للعراقيين من أول يوم تسلما فيه منصبيهما ؟ ، ( فما حدا مما بدى ) ، للإضاءة .... فقط .



#حامد_كعيد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءة ... ( أن كان بيتك من الزجاج فلا ترمي الناس بحجر )
- إضاءة / عراقي ينقذ ( النرويج ) !!!!
- أريد أطبع على أخدود الحزب بوسه...
- إضاءة / أعياد وذبح وطائفية !!!
- إضاءة / دكتاتورية الفرد ودكتاتوريات الجماعة !!!
- ( فراديس العراق يوقد شمعته الثالثة بمحافظة بابل )
- إضاءة / وللفقراء قصصهم !!!!
- إضاءة / ( الفقير والتعيير والطموح )
- حيّ أعله الشهادة / (الى الشهداء البؤساء الذين قدموا أرواحهم ...
- ( ثائرة الفراديس والعشق العراقي )
- ( نصيحة موت ) ردا على قصيدتي ( ستين أعبرت )
- ( ستين أعبرت ) / الى عاشقة الورود زهرتي وملاذي
- مضر الحلي ، ورؤيا لإعادة النظر بالتاريخ !!!
- إضاءة / دولة ، حكومة ، عشيرة ، يا دولة رئيس الوزراء ؟؟؟
- ( أحنه صف النجيفي ) !!!!
- (شوك الفطيم)
- إضاءة / ( وأد النور )
- إضاءة / دجاجة ( صدام ) الدكتاتورية تأكل عدس الديمقراطية !!!
- ( يمه دين الفقره متعب ) / الفقراء وطقوس رمضانية
- ( شك ما يتخيط شكينه ) / أهازيج ثورة العشرين


المزيد.....




- لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث -ملف إيران-، وويتكوف من ط ...
- قتلى بانهيار جليدي بإيطاليا وعواصف قاسية تضرب إسبانيا والبرت ...
- مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة
- الدانمارك: موقفنا بات أقوى لكن أزمة غرينلاند لم تُحل بعد
- انتخابات مبكرة في اليابان.. وترجيحات بتعزيز موقع تاكايشي
- استقالة ناشر واشنطن بوست بعد أيام من تسريح ثلث موظفي الصحيفة ...
- لماذا أثار مقترح بإنشاء بنك للأنسجة البشرية والتبرع بالجلد ج ...
- أصفاد وطائرة خاصة: كواليس ترحيل فلسطينيين سرًا من الولايات ا ...
- ماهي اتفاقية خدمات النقل الجوي التي ألغتها الجزائر مع الإمار ...
- من هو جاك لانغ الرئيس المستقيل لمعهد العالم العربي؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد كعيد الجبوري - إضاءة ( نفس الطاس ونفس الحمام )