أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - ملاحطات حول مقال عن هموم المواطن














المزيد.....

ملاحطات حول مقال عن هموم المواطن


محمد ضياء عيسى العقابي

الحوار المتمدن-العدد: 4286 - 2013 / 11 / 25 - 17:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



جذبني عنوان مقال بعنوان: "هموم المواطن: متى وكيف تنتهي....؟" للسيد شاكر كريم القيسي المنشور في صحيفة "الحوار المتمدن" الإلكترونية بتأريخ 23/11/2013 على الرابط (1) أدناه، فقرأته بإمعان ولم أجده يختلف عن مئات المقالات التي لا تبتعد عن كونها إنشاءً غير معزز بأي دليل على إدعاءاته الكانسة. أدناه ملاحظاتي السريعة:
قراءة المقال للظاهرة نصف صحيحة. أما الأسباب فخاطئة تماماً. لم يطرح الكاتب بديلاً أو حلاً ولم يبين رأيه بالنظام الديمقراطي بل تكلم عن أشخاص غير كفوئين.
أقول: لا يوجد أنجع من الحل الديمقراطي أي القائم منذ إنتخابات 2005 شريطة أن يكف الطغمويون(2) والتكفيريون عن إجرام الثاني وتخريب الأول من داخل العملية السياسية.
لماذا لم نقرأ شيئاً في المقال عن الإرهاب ومن يستهدف وماذا يريد ومن يدعمه ومن يوفر له الحاضنة ؟ أما يعلن أنه يريد إبادة طائفة معينة ما لم تتخلَ عن عقائدها؟ ألم يطرح أنه يمثل "الفرقة الناجية" و "الطائفة المنصورة" وهو حليف "حراس البوابة الشرقية"؟ أليست طروحات الكاتب بمثابة تبرير غير مباشر لهذا الإرهاب؟
وما هي قصة أل(17) نائباً من إئتلاف العراقية الذين طلب مجلس القضاء نزع الحصانة عنهم لإجراء التحقيق معهم حول تهم الإرهاب الموجهة إليهم؟
لماذا لم ينبه الكاتب المواطنين إلى أن دعم أمريكا للإرهاب في سوريا هو دعم للإرهاب في العراق والكاتب يعرف تماماً الروابط والتداخل والحواضن؟
لماذا لم يطرح رئيس مجلس النواب (وهو أحد قادة إئتلاف العراقية) طلب مجلس القضاء على التصويت وهو جهة الإختصاص في الأمور القضائية؟
أليست هي حقيقة أن قيادة مجلس النواب حرمت العراق من البيئات السليمة التشريعية والسياسية والأمنية والتنموية؟ تلك البئات التي لا يمكن للبلد أن يقضي على الإرهاب ويسير نحو البناء بخطى سريعة بدونها. لماذا لا توجد إشارة إليها؟
كيف يفسر لنا الكاتب صدور ستة أحكام إعدام بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لتدبيره (150) جريمة قتل إرهابية؟
لماذا لم يفسر لنا الكاتب ولو مقولة واحدة فقط من بين العشرات التي أطلقها النائب "المهمش" الدكتور أحمد العلواني؟ مثلاً حينما أعلن في ساحة الإعتصام في الرمادي وسط تصفيق "المهمشين المقموعين" : "سوف نسير لإحتلال بغداد ونواصل المسيرة حتى طهران" . ولا أريد أن أتطرق إلى المزيد عن حديث الخنازير والصفويين والعملاء ....إلخ.
لماذا لم يشر الكاتب لا من بعيد ولا من قريب عن طلب ستة نواب من إئتلاف العراقية من الإتحاد الأوربي عدم عقد إتفاقية تعاون مع العراق لأنهم "مهمشون"؟
الحقيقة العارية:
العراق الديمقراطي تعرض لهجمة أمريكية - طغموية منذ 2005 وزادت الشراسة بعد طرد القوات الأمريكية وإسترجاع الإستقلال والسيادة وعدم منح شركات النفط الأمريكية عقوداً بصيغة "المشاركة في الإنتاج" التي ترفع أرباحها بمقدار 25 ضعفاً. وزاد حنق الأمريكيين وعملائهم عندما إمتنع العراق من إفتعال حرب ضد إيران لتدمير منشآتها النووية لصالح أمن إسرائيل؛ وعندما إمتنع العراق في المساهمة لتدمير الدولة والجيش العربي السوري لصالح أمن إسرائيل أيضاً.
أليست هي الحقيقة أن هناك مصالح نفطية إمبريالية تبغض حكومة التحالف الوطني المنتخبة فسخّرت الطغمويين لتخريب وتشويه وتعطيل البناء الديمقراطي؟
لماذا لم يتكلم الكاتب عن هدف الطغمويين؟ أليست هي الإستماتة في سبيل إسترداد سلطتهم الطبقية التي إستحوذوا فيها على جميع مقدرات البلد حتى أحالوه إلى أرض يباب؟
لماذا لم بتكلم الكاتب عن هدف التكفيريين؟ أما يريدون تأسيس "الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)"؟
هل يوزع هؤلاء الجكليت على المواطنين كل يوم أم يفجرون المفخخات؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): المقال منشور على الرابط التالي:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=388251
(2): للإطلاع على "مفاتيح فهم وترقية الوضع العراقي" بمفرداته : "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الروابط التالية رجاءً:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995
http://www.baghdadtimes.net/Arabic/?sid=96305
http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=14181



#محمد_ضياء_عيسى_العقابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأمطار والديمقراطية والفساد والفاشية والعضاض4/3
- الأمطار والديمقراطية والفساد والفاشية والعضاض4/2
- الأمطار والديمقراطية والفساد والفاشية والعضاض2/1
- نعم الإرهاب ضرب أربيل والعراق هو الهدف7/6
- نعم الإرهاب ضرب أربيل والعراق هو الهدف7/5
- نعم الإرهاب ضرب أربيل والعراق هو الهدف7/4
- نعم الإرهاب ضرب أربيل والعراق هو الهدف7/3
- نعم الإرهاب ضرب أربيل والعراق هو الهدف7/2
- نعم الإرهاب ضرب أربيل والعراق هو الهدف6/1
- أحداث يوم الأحد 6 تشرين أول الدامية2/2
- أحداث يوم الأحد 2013/10/6 الدامي 2/1
- تنسيقية 31 آب تقترب من خط الإستهتار
- النائبة وحدة الجميلي والمجاهدة آنيا ليوسكا
- من أتى بآنيا ليوسكا إلى بغداد؟!!!
- السعودية في حالة إرتباك
- النجيفي يتهجم على المالكي لمهاجمته البعث
- رد على تصريحات للسيد أياد علاوي
- الجياد الأمريكية والجياد العراقية الديمقراطية
- مخطط -حرق الأعشاش- الجديد
- علاوي يقترح فرض حظر جوي على سوريا بدل ضربها


المزيد.....




- عشرات القتلى جراء -أقوى زلزال- يضرب كولومبيا خلال عقد من الز ...
- سوريا.. أصالة تشوّق الجمهور لحفلها في دمشق بعد سنوات من الغي ...
- اعتقدوا أنها بقايا بشرية.. إيقاف التحقيق في جريمة قتل بعدما ...
- ترامب يضع شرطًا جديدًا للمفاوضات مع إيران: سنطالب بتعويضات
- ما هي العوائد السورية وراء استعادة الرصيف -4- في مرفأ طرطوس؟ ...
- زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب كولومبيا ويخلف أضرارا واسعة وإصابا ...
- -خطاب انتخابي- ومخاوف من إفراغ غزة.. كيف يقرأ المحللون مواقف ...
- اقتباس بلا مصدر يصل إلى خطاب نتنياهو.. تحقيق يكشف مسار معلوم ...
- ألمانيا تشيخ والهجرة -تشببها-.. نسبة الشباب عند أدنى مستوى ت ...
- DW تتحقق: فيديو استقالة ميرتس مزيف ويحمل بصمات تضليل روسي


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد ضياء عيسى العقابي - ملاحطات حول مقال عن هموم المواطن