أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهروز الجاف - أين المروءة يا أسنانَ المشطِ؟














المزيد.....

أين المروءة يا أسنانَ المشطِ؟


بهروز الجاف
أكاديمي وكاتب

(Bahrouz Al-jaff)


الحوار المتمدن-العدد: 4278 - 2013 / 11 / 17 - 21:59
المحور: الادب والفن
    


تبا ليومٍ غادرٍ أفرزَ الاجيالَ نملاً دون حق
اين المروءة يا أسنانَ المشطِ؟
أين الأخوة في رزقكم؟
أين العدالة في كسبكم؟ وكدكم؟
من يعوضكم وجودكم؟
من يمحق القدرَ؟
شعرةٌ مقملةٌ بين صعلوكٍ وملك
لايجتازها الا النجس
ما من حكمةٍ صمدت
قالها الزهاد: خذوها
فاستحالوا زناديقا
عجبا!
ماذا نريد من الاله؟ من الرسل؟ من الحكماء؟
قتلا؟ أم سلاما؟ أم بناءً؟ أم خرابا؟
أم نسايس, على الاقذر, فالاقذر؟
أيها العقلاء: مزقوا صحائفكم
ايها الفقراء: الحقوهم
لاحلم الا الخسة
الطهر ذل, والزهد موت
تبا ليوم غادرٍ
من جيفةٍ لجيفةٍ
وحين تسألهم: كيف هي الاحوال؟
يجيبونك: سعداء !



#بهروز_الجاف (هاشتاغ)       Bahrouz_Al-jaff#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سألوني, من أنت؟
- من يقيني؟
- غدّارٌ غبيّ
- حَيْرة
- ماوراء حيْرة رزكار عقراوي في منح صوته في الانتخابات البرلمان ...
- الشهيد جاسم
- عندما يهين الجيش المصري علم بلاده!
- الخيارات السياسية في مصر بمعادلات رياضية
- أنفالْ! يا وِلدَ الكلبِ
- من الشعر الكردي المعاصر: اللآلئ الملونة
- الزمن الجميل: عام 1978 كان الاكثر رفاهية في العالم
- أسطورة الشهيد في عقول الانتحاريين
- أيوه ام الدنيا...
- البحر
- الوجود بين الحاس والمحسوس
- البيئات توجب التفكك
- الزمن جذوع سلوكية
- اليوم ليلى في العراق رهينة
- بالروح بالدم نفديك يا غراب
- أضرمت شمعة في نوروز


المزيد.....




- رويترز: الفرق الفنية الإيرانية والأمريكية ستجتمع في الدوحة خ ...
- برنامج -بطاقة بوشكين- الثقافي يسجل بيع أكثر من 113 مليون تذك ...
- فنان مصري مشهور يفقد بصره ويغيب عن الساحة الفنية
- علماء آثار من بطرسبورغ يرقمنون معالم أفريقيا والعالم الإسلام ...
- فيلم مايكل جاكسون يصبح فيلم السيرة الذاتية الأعلى إيرادا على ...
- فيلم جديد يعيد إحياء رواية -12 كرسيا- الكلاسيكية في السينما ...
- أمريكا: المحادثات الفنية مع إيران لا تزال في مسارها الصحيح
- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهروز الجاف - أين المروءة يا أسنانَ المشطِ؟