أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهروز الجاف - البحر














المزيد.....

البحر


بهروز الجاف
أكاديمي وكاتب

(Bahrouz Al-jaff)


الحوار المتمدن-العدد: 4110 - 2013 / 6 / 1 - 00:37
المحور: الادب والفن
    


البحرُ، آمالٌ بلا حدود، كلما افرطْتُ بها وصلتُ الى قاعهِ النتنِ، والحلمُ عند ساحله يركبُ الامواجَ فيغدو زبدا، وروعةُ جرفه مصيدةٌ للعنفوان, تتلألأ القناديلُ في ليله رائعةً لكنها سمٌ زعاف، ولكنّ رؤية افْقهِ البعيدِ تُميط اللثامَ عن سيرةٍ مخبوءةٍ في قلبٍ انعشتْ نسمات الهوى دقاته, فترتسمُ الاطلالُ راقصةً فوقَ امواجهِ، وترتسمُ الذكرى حوريةً تغطسُ في سالف العمرِ بعد دموع، وتطيرُ النفسُ مثل كركيّ ابيضٍ، فتح جناحيه حراً لايأبهُ البحرَ، تتنفسُ النفسُ انساما ليس فيها قيود، ليس فيها جحود، لكنّ البحرَ غدارٌ، فهو في غفلةِ الحلم يبتلع الهوى، والذكريات، فان لم يكُ لي فيكَ خليلاً يابحر، علامَ تستهوي جوارحي؟



#بهروز_الجاف (هاشتاغ)       Bahrouz_Al-jaff#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوجود بين الحاس والمحسوس
- البيئات توجب التفكك
- الزمن جذوع سلوكية
- اليوم ليلى في العراق رهينة
- بالروح بالدم نفديك يا غراب
- أضرمت شمعة في نوروز
- السليمانية - الثورة والثقافة - أول من تضحي وآخر من تستفيد
- الى متى يبقى البعير على التل؟
- الى ساكينا وفيدان وليلى.. كلا لن تمتن
- أول حب
- بلاد المحن
- الطلل الحكيم
- بصمة صدام حسين وشحت صدور لاعبي المنتخب!!
- أقاوم الطبيعة
- أحذيةٌ مناسِبة (عطفا على -أحذية- صديقي الأديب الطبيب ماجد ال ...
- لاتبالي يا سَري كاني
- بين حنان عشراوي و ليلى زانا، غفلة الفلسطينيين والأكراد
- النفاق السياسي وقيادة عمليات دجلة، ماظهر ومابطن
- المَقامةُ الأنتخابيةُ
- نورُ الأملِ في آمدَ


المزيد.....




- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهروز الجاف - البحر