أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رونا صبري - أمنيةٌ للريح














المزيد.....

أمنيةٌ للريح


رونا صبري

الحوار المتمدن-العدد: 4271 - 2013 / 11 / 10 - 19:08
المحور: الادب والفن
    


من عصور الظلمة أكتب
لنورٍ سوف يأتي
مع ساعي البريد
حين الأصداء تدق صدر الليل
فأنام وحيدة على حزني
وبلا صوت..
أبيع النوم للمساءات الثقيلة
ثمة غائب عن أعراس السماء
يرتب أحلامي البعيدة
سأغفو .. ريثما يأتي .. ربما يأتي
*****
الليل نشيد شجي
ملح البحر ..والمجرات تحملنا
وحقول عيني جنون ونار
وأزرع كلماتي خارج نطاق الروح
حين طار النهار
كنورس يحوم حول أمواج فرح مؤجل
كنت أحمل قلبي على راحتيك
والأزهار البرية تغتسل من الألم في نهر عينيك
وحصانك الثلجي آتٍ من زمن خرافي
ليركض نحو غابات قلبي
****
ستعبر روحي الشادرة
تلك المسافات من الظلمة والشك
لتصل إليك
من يصدق أنها تخترق سقف الأبدية
وتزيح لثام الخوف الأزلي
وتصنع للقبور نوافذ نور
ثمة هارباً من الحب لا نراه
حين فرّ من قسوتنا
وأخذ معه القمر والعشب
ونام الحب في حفر الذاكرة
****
يارياح البحر
هُزي أحلامي لعلها تُساقط شوقا إليه
أيقظي البشر من غفوة اليأس
لتنبت الخزامى على خرائط القلب
على أسطح الأجساد المنهكة من الرحيل
مَن دفعها إلى عبور ذاكرة اليوم؟
مًن أوحى لها ان تفتح الجروح
حتى تنزف أملا .



#رونا_صبري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي مولود الطالبي يذيبُ ثلجَ الحروفِ بشمسِ قصائده ، ( قراءة ...
- مُصَادرةُ حُلمٍ
- شَكوْى الْحسين
- صَلاةُ الضَوءِ
- شِهابُ اَلْروحِ
- بُرهةُ لِقْاءٍ
- أَيْنَكَ
- شذرات روحي
- أَتَكأ اَلْسَرَاب وَعَادَ
- إلى صديقة
- رَقْصَةُ اَلْماَءِ
- قراءة كف (قصيدة نثر )


المزيد.....




- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...
- وفاة الفنان الفلسطيني الكبير سليمان منصور صاحب -جمل المحامل- ...
- نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية ...
-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رونا صبري - أمنيةٌ للريح