أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رونا صبري - شَكوْى الْحسين














المزيد.....

شَكوْى الْحسين


رونا صبري

الحوار المتمدن-العدد: 4137 - 2013 / 6 / 28 - 04:35
المحور: الادب والفن
    


طفل الحكاية لم يزل يخطو بمدائن الحزن
رسمته أقدارنا في رحم الأمنيات
لا تجرح الماء المراق بدمع شوق
لاتقطع وريد حب
لم تقطعه قواسم الصبر العتيق
لم تبحر الأشواك في جوانح مهجتي
كلما همت بالاقتراب نحيتها بكف من حرير الوقت
دمعا قد توارى
خلف آهات الأمل
مصلوبة تلك الأغاني الحائرات
مصلوبة منذ الأزل
ودماء قصيدتي تزف مواكب العائدين إلى الله
رأس الحسين في كربلاء تشكو للجسد في أرض المعز
ماذا جرى ؟؟
في زمان النفي
لم يعد شىء يغرد
طعم البنفسج صار بلا إشتهاء
رقصات حزن للتصوف..
والهوى جرم ..
وجرمي اني نظرت إلى السماء
***
عجينة الطين فينا لم تزل تتوق إلى شموس الرب
إلى عرس الضياء
و براءة القمر
تمحو بعض الخراب
طواف أرواح المحبة في الزقاق
لم يزل يبيع القلوب
فيرحل في الأحداق قديسا
أنا لا احن إلى البقاء
لكنني أرتب من الريح عشا
ليمامتين
لاتتقنان الغدر
شتت رؤياى كما تشاء
ولاتدعني أرحل للصباح
إني حملت العمر أوتارا تغني
أبلل دثار الأرض من شوقي
لاتقل إني اقترحت على الغيم حزنا
فأنا لا أراني
***
.تمزقني أحلام لم تتذوق شهد الكلام بثغري
فلتمعنوا النظر كثيرا
ربما التقت عيونكم بالموت في عينيّ
حين الأصوات تموت
ويجمد ظل المصباح على الجدران
عودوا يا سفراء السلام
ليتهجى العالم حروف الأمان
***
ثاني الأثنين
في غار المحبة يناجي أبا الزهراء
أهذه أمتنا ؟
مابالهم باعوا الكرامة وأرتضوا إثم القبيلة
وهذا العمري يشكو لعلي سذاجة القوم
النيل مذبوح .. دمه المراق يصب في قلب الفرات
فلسطين العروس تتعطر بالمروج
في عين عربي أقسم أن يعيد المجد للأقصى
وشام وجه الصباح ، في حبها دفعت الأعمار مهرا
شموع الجنة تصعد
وعروبتي أنثى يمزقها الغراب
وأنا فيضٌ من الحزن القديم
يال بلاهة التاريخ
يكتب سطور الدم بنصله الأخرقٍ
ويتركنا لإحتراق الروح
لدنيا الفناء



#رونا_صبري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صَلاةُ الضَوءِ
- شِهابُ اَلْروحِ
- بُرهةُ لِقْاءٍ
- أَيْنَكَ
- شذرات روحي
- أَتَكأ اَلْسَرَاب وَعَادَ
- إلى صديقة
- رَقْصَةُ اَلْماَءِ
- قراءة كف (قصيدة نثر )


المزيد.....




- اتحاد الكتّاب يشيد برفض الروائية الأيرلندية سالي روني ترجمة ...
- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رونا صبري - شَكوْى الْحسين