أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايفان علي عثمان - كراسيا ..... حبيبي بعيد عن عيني














المزيد.....

كراسيا ..... حبيبي بعيد عن عيني


ايفان علي عثمان
شاعر وكاتب وصحفي مستقل

(Evan Ali Othman)


الحوار المتمدن-العدد: 4265 - 2013 / 11 / 4 - 17:53
المحور: الادب والفن
    


( الأهداء )
الى ..... كراسيا من لبنان ..... الشمعة التي اضفتها الى شموعي في مغامراتي مع الانثى ..... الى الارض التي التقينا فيها شاطىء مدينة ميرسين التركية




حبيبي بعيد عن عيني ..... هذه هي الكلمات الاولى لأغنية الفنان العراقي محمد الفارس التي تهلهل في اعماق قلبي كلما استنشقت رذاذ عطر كلماتها وحروفها فهي اغنية ولوحة تشكيلية وسيمفونية في حلم بنفسجي يراود خيالي وروحي وجسدي .....
فحبيبتي بعيدة عني ولكنها تشعر بنبضات قلبي حينما ينبض بحبها وعشقها كلما تغلغلت شفتاها ملامح شفتي .....
فلقائي وموعدي معها كان ربيعا برتقاليا فيه مساحات بنفسجية شاسعة تكفي لكي اقضي ليلة حمراء مع روحها وجسدها المنقوش باللون الابيض .....
فشفتاها قتلتني كلما التهمت وريقات شفتي
وحديثنا عن كل شيء حصل بيننا ونحن على ضفاف شاطىء البحر افقدني لذة الشعر في داخلي .....
فكلما تذكرت ثدييها وانا المسهما بأطراف اصابعي وصمت شفاهي تتغير الوان الحبر في قصائدي .....
قلت لها
لماذا استسلمت لجسدي
فقالت لي
لا اعرف ولكنني اشعر بالحب والعشق والغرام معك بدون قيود
فقلت لها
انا رجل مقيد بأغلال انثى لم ولن تعرف معنى الحب رغم مرور الايام ونحن نمتطي جسدينا ونلتف كالسيجارة نحرق فتافيت التبغ تارة شفتاها وتارة شفتاي .....
هكذا اغنية حبيبي بعيد عن عيني تذكرني بك يا حبيبتي ..... كراسيا



#ايفان_علي_عثمان (هاشتاغ)       Evan_Ali_Othman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهد الشمري وخناجر العشق
- الامبراطور والقلق والتوتر والموسيقى
- رعشة نهديك
- نادي برشلونة الاسباني ..... الثقافة الكروية المتميزة
- رائحة نهديك
- وشم نهديك
- التأريخ ودرع التميز (علي بن ابي طالب)
- العصا السحرية ..... مدمني غوغل ومدمني الكحول والمخدرات
- قصة قصيرة – خاصرة الذاكرة والقلب
- علي بن أبي طالب ..... الأنسان والرجل المتميز
- حبيبتي ..... انثى بلا تميز
- تثقفي ومن ثم تألقي
- ويل لكم بنات طارق
- الحقيقة الفلسفية للأنثى كشاعرة وكاتبة
- قف ..... هناك وحش أسمه انثى
- يا شعراء العالم اغيثوا البشرية والتأريخ
- رسالة تهديد بالقتل من اخر الشعراء المحترمين الى انثى لا متمي ...
- البطالة مشكلة ولكن انعدام الرفاهية في الحياة هي المشكلة الأك ...
- قصة قصيرة بعنوان ( دخان سيجارة كائن غريب )
- ثورة وصمت وكبرياء


المزيد.....




- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايفان علي عثمان - كراسيا ..... حبيبي بعيد عن عيني