أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزة عبدالله قاسم - مناجات طبيعة - دّ و مازول-














المزيد.....

مناجات طبيعة - دّ و مازول-


حمزة عبدالله قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 4260 - 2013 / 10 / 30 - 21:54
المحور: الادب والفن
    



شعورواحساس بالاغتراب بالمدن الكبرى مثل الدار البيضاء وشوق وحنين إلى جبال الأطلس الصغير، وارتماء بين أحضان صخورها واستنشاق لنسائمها ... إنها قمة الإحساس بدفء الوطن، مناجات لطبيعة ادرار الخلابة، بكاء على أطلالها ,
*****
سيجتمع اكَرض بعد تفرقه
ضن من فرقه بعدم وجودي
صرت هواء يملأ الكون
تجولت في كل بلد
إما معزيا أو مهنئا
لن تنساني السهول
واكَرض مسقط رأسي
وبه تعلم ابي الكلام
وبه زرع الزهر ونما
وغرس الصبار في الأعالي
فانتظر ليجود مولانا بالخير
في اكرض اجتمعنا وتحدثنا
حان الوقت لتفتح الأبواب
ويحلو النظر في البساتين والحرث
وفي المطر المتساقط وما تناسته الأيام
وفي تميمة الطفل الصغير
دو مازول ينتظر من يحرسه....
زمنا مضى كان مرتعا للظباء.
والأرانب والغزلان في أمان
وألان صارا وكرا للخنزبر
جف منبع الماء المتدفق به
بكى اليمام والحمام عطشا

....
*****
دّ و – مـــــــازول


ئغ ئنّازوا (1) ؤكـرض(2) ئرا سّـول ئمون
ويلـّي تيبضان غـ - ميدن غالن ئس ؤر- لـّيـخ
أكـيخ نيت أضو يـّاد ئتلولوين غـ - ؤماضلان (3)
أموريخ كـيم أدونيا ؤر فلـّخ ماني كيــــغ
ئنـّا غـ – ؤر نزري سـ - تكـوضي نكـّاتن سـ - لفرح
ئزوغار دّا فـ - زريخ ؤر يـّيـتون ئغ ؤكيـغ
ولا ئغ نيت ئونغ أكرض أغـ - نـلول
ئلول كيس ؤلا بابا ئسن كيس أوال
تايرزا ـ نس لغنباز دّا سـ ـ ريخ أسـّول مغين
ئـزو أكناري (4) غـ ـ ئمودال أفا ياغ ـ لآّن
ئقل (5) سـ ـ ؤنزار أدّ ئجود مولانا سـ ـ لخير
تايري تروحكـيد أياكرض أنمـّون ئي ـ واوال
أزمز ـ نس نيت أيـّاد ئسـموسون ئفلوان
أتيلـي تاضفي غـ ـ تركـا تيــلي غـ ـ ئـضرفان
تيلي غـ ـ ؤنزار دّ ـ يـّاهو لّي تفلم أيّوسان
تيـلي غـ ـ لحـرز نـ ـ وازّان ؤرتا يـانون
دّو ـ مازول ئرا تيضاف أر ؤكان ألاّن
يّـان ؤزمـز ئزنكاض أتـ ـ ؤكان ئـعـمّـرن
ؤلا أوتيل دـ وّوداد لامـان أغـ ـ لاّن
غـ ـ يكادّ ئكـا دّوـ مازول ئفري نـ ـ لحلـّوف
ئـقّور ؤغبالو لّي كيس ياكـّان أمـــــــان
ئروفا ئميلّو (6) د ـ ؤتبير ربّي أفـ ـ ألاّن
تيفلاتين (7) يات سـ ـ تايّاض أسـ ـ كاراخ أتاريخ
أكـلزيم (8) هـّان ؤرـ ئضير ئس كاــ سـنفان
راد ياضّو نتــّا د ـ ؤ مادير أينـّغ ئرافان
ؤلا أفوس دّاتن ئكــابلن أر ـ ئقــّاز أمـــان
أسينيت (9) د ـ لمكـروض أتلكمت أياوال
تامارا د ـ لآز تكوضي د ـ تيـلـّين ؤر ـ نتام
أسـ ـ ئبيد ؤشـبار لّي ران أتـ ـ خلّون ئفـرخان
ؤر ـ ئكـي سيعر أمادّركـ ؤلا ـ ماتلكمت
أسارو ـ نم أتامازيرت ئس لآن ـ لحوروم
لاولييّا ؤراكـ أكـوكن نسـّن مــاغ لآن
لغرب أغـ ـ نيت مكـرن ؤرـ جّوكـ تـّون أسوس
ئغ مكرّن نـّان خـ ـ تاد تاغامت (11) نـ ـ واراو
ؤلا سول ؤتمازيرت لّي نيت ئعمّـــــــــرن
أغمكـــان ؤلا ـ طـالب ؤلا ـ أعاميي ؤلا ـ أكرام
أجيـيـّي ئغ كـا ـ زيضّرخ (12) ئنغايــّي ؤصميض
ؤول ئنـّو (13) مقّــار ئتيّاضأن أر ـ ؤكان ئكيت
ئسيّافاتن (14) دّاتن ئكـابلن أسـ ـ ؤكان نطّـرن
ئنـّايي ؤسافار أجيـيـّي رميخ ئموضان
تنّـايي تماضونت نيكــّي كـوميخ أكن فـــــلخ
ماسـّول كيوّنت نـ ـ سيكيل أدونيا كيغ نمـّوت
ئـمّــان (15) كــان وين ئلاهي ئغ ئرا ياويت
أفكـان (16) ؤرـ يّـيد ئســمد ؤسـّــان ئغ شحــان
نزرا منـّشـكـ نـ ـ ؤجلابيي ئشـّاتن واكـــــال
ئلاّ كرا كــان طلبــــا أعاميي دـ ؤكـرّام
ؤلا ـ سول كيس شرفا غرانين لقوران
ئرغوداون ربّي أياكرض ؤلا ـ ماتوروت



#حمزة_عبدالله_قاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وثيقة العنصرة أو الاحتفال بالسنة الامازيغية
- ذكرى خطاب أجدير التاريخي
- معركة آيت عبد الله ...آخر معاقل الصمود 2
- معركة آيت عبد الله...آخر معاقل الصمود
- اعلي المسار/ - أفلا - ن – تاسوكت-
- المجموعات الغنائية الامازيغية – اسلان- موذجا
- لمحة عن الإعلام الأمازيغي المكتوب جريدة - أدرار- نموذجا
- فلسطين
- تعليم الفتاة بجزولة
- الموسيقار المجهول المحفوظ بن ابراهيم


المزيد.....




- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...
- كائنات حية وآلات طائرة ومنحوتات غامضة.. من يقف وراء هذه الأع ...
- 4 حكايات في ليلة زفاف واحدة.. هل قال -الكلام على إيه- ما سكت ...
- بريطانيا: جوقة الأوبرا الملكية تحتفل بانطلاق مونديال 2026 بع ...
- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حمزة عبدالله قاسم - مناجات طبيعة - دّ و مازول-