أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رافد علاء الخزاعي - دكتور اكوي (اجوي) قلبي














المزيد.....

دكتور اكوي (اجوي) قلبي


رافد علاء الخزاعي

الحوار المتمدن-العدد: 4255 - 2013 / 10 / 24 - 01:27
المحور: كتابات ساخرة
    


حكى لي صديق جراح قلب نطاسي بارع من مصر الشقيقة في احدى السفرات حكاية غريبة وهي ان لديه مريض عمره 35 سنة شاب عراقي كان في اتم الصحة والنشاط والحركة الدائبة وخلال ثلاثة اشهر بعد قصة حب عاصفة فاشلة اصيب بذبحة صدرية شديدة كما يصفها صديقي الطبيب المصري وقال عندما استدعي للقاعة التعليمية في المشفى الذي يعمل به وعرض عليه الفحص القسطاري االتشخيصي للحالة انه اصيب بالذهول عندما علم ان عمر صاحب الحالة 35 سنة بالتمام والكمال وان لديه تضيق بالغ الخطورة في الشرايين التاجية الثلاثة وان العلاج القسطاري التداخلي وزرع الشبكة لاينفع مع هذه الحالة الا عن طريق عملية زرع الاوردة من الساق للشرايين التاجية وتحويل الشريان المجهز للثدي الايمن والايسر لدعم الشرايين التاجية المصابة وعند مراجعة الحالة من اسباب الاختطار كان الذهول اكثر للجراح لان المريض كان لايوجد تاريخ مرضي للسكر والضغط او التدخين او السمنة او تاريخ عائلي وان نسبة الدهون في الدم جيدة وانه كان رياضييا وبعد ذلك توجه الطبيب الجراح مع الطبيب المعالج لرؤية المريض في ردهة الانعاش ......
فساله الطبيب الجراح كيف جرت الحالة.....
قال له المريض انه الحب الغادر الذي حرق له قلبه وهكذا كان يعتقد وقال له دكتور هنالك لنا اغنية في العراق تقول....
يا طبيب صواب دلالي كلف, لا تلكمه بحطة السماعة. بعد دقات القلب ما تنعرف ، تنقطع ما بيه ساعة و ساعة ياطبيب بسهم محبوبي انصبت والسهم جتال منه تعذبت
اه والويلاه من عنده صحت جرح كلبي مارهم بصوابه
يا طبيب صواب دلالي كلف
يا طبيب دواي مااظن ينعرف
يا طبيب الجرح لبكلبي بالف
جرح زاد على جروح اوجاعه
يقول الطبيب المصري وقتها عجزت معلوماتي الطبية وانا ارى دموع الشاب تنسال من عينيه بحرقة واقتنعت ان الحب قتال صاحبه كما تقولون.....
قلت له نعم هذه الاغنية مشهورة عندنا وغناها اكثر من مغني من داحل حسن وحسين نعمة وسعدي البياتي واخير حسام الرسام..
وان الحب جتال صاحبه هنالك قصيدة للشاعر الرائع فالح حسون الدراجي وغناها المبدع سعدون جابر.....
نا بهذا العمر حبيت واشكي لك إجيت أعتب
هوى تالي العمر كتال
واكثر من هوى ايام الصبا يعذب
ما اريدن سفر وي مركب البد ذات
بد الذات لو طال السفر وي صاحبه يخرب
انا بهذا العمر حبيت واشكي لك إجيت اعتب
حبيتك حب لهفه بلهفه حبيتك حب روح بروح
خيرتك وليهوى بكيفه تريد تضل تريد تروح
لاشوكَك ينساه البال ولا حبك غير هالحال
ولا تكَدر تنساك الروح .. تريد تضل تريد تروح
يا مرافكَـ صغري وايامي ومعاشر صحوي واحلامي
شلون الحاجب ينسى العين وشيفاركَـ ولفين اثنين
لو جانو بفد نية وروح .. تريد تضل تريد تروح
إلحبك ولراد اشواكَك يهواك بوصلك وفراكَك
حبيناك شكَد ما نحب وشكَد ما بالعالم حب
يا اسمر يا غالي ومملوح .. تريد تضل تريد تروح.....
وبعد ان صفق الطبيب المصري لهذه الكلمات قال لي ان المريض قبل ان يدخل صالة العمليات قال لي يادكتور اكوي (جوي )قلبي ترى اذا ماتجويه بعد سنة وارجعلك وقلبي مصاب بذبحة اخرى....
وساعود اغني مثل عبد الجبار الدراجي لك.......
كتور جَرْحي الأوَّلي عوفَه
جَرْحي الجِديد اعْيونَكْ اتْشوفَه
أكْبَرْ امْنِ الأوَّلْ
وِبْمُدِّتَه طَوَّلْ
جَرْحَينْ صارَنْ بِالُگَلُبْ
وِالرّوحْ مَلْهوفَه
جَرْحي الأوَّلي بالُگَلُبْ مِنْ يُومْ عِشْرَتْنَه
والثّاني آخ اشْگَدْ صَعُبْ وَسْبابَه فَرْكَتْنَه
دِكْتُورْ هَالأسْبابْ
مِنْهَه الْجَرِحْ ما طابْ
هذي طَبيبي حالِتي امْبَيِّنَه اوْمَعْرُوفَه
دِكْتُورْ وِصْفُولي الصَّبُرْ وِالصَّبُرْ مَلَّيتَه
اوْ لَمَّنْ صُبَحْ حالي خَطِرْ شَخْصَكْ اتْعَنَّيتَه
وَشْكِيلَكْ الْحالَه
مِنْ وِلْفِي وَعْمالَه
هذي طَبيبي قِصِّتي امْبَيِّنَه اوْمَكْشُوفَه
عَجَّزِتْ حَتّى الصَّيْدَلي مِنْ كُثُرْ ما دَوَّرْ
كِلْ دُوَه ما عِنْدَه إلِي وِبْوَصْفِتي اتْحَيَّرْ
رَدْ وصْفِتي لِيَّه
اوْ زادِ الأْلَمْ بِيَّه
خَلِّي العاذِلْ يِشْتِفي وِيْحَنّي اچْفُوفَه
وانا اقول له سوف ازرع لك شرايين للقلب لوى كل اكتؤاءت الحب لاتصيبه بمقتل.....
يقول ضحك المريض وهو يقول دكتور ساغني.....
شَدْعيلَكْ يَللّي احْرَگِتْ كَلْبي
كونْ ابَّلْوِتي يِبْلاكْ رَبّي
سَهْرانْ ليلَكْ
مَهْدومْ حيلَكْ
تِتْحَسَّرْ وِلْفَكْ ما يِجيلَكْ
گَلْبَكْ يِنچِوي مِنْ دَمْعِ لِعْيونْ وِتْشوفْ الأذِيَّه
حَتَّه تِعْرُفْ طَعْم الْجِفَه اشْلونْ يَللّي خِنِتْ بِيَّه
تِتْوَسّلْ وِلْفَكْ ما يِجيلَكْ
ضحكت وقلت له دكتور هاي مطلعت صالة عمليات هاي استوديوا عرب ايدل.......
ضحك صديقي المصري قال انتم العراقيين اهل ليلى والعشق....انتم انكيدوا واهاته.......انتم بلقيس التي جعلت من نزار شاعر العرب العاشق بلا منازع .....انتم موطن عشتار ...وانتم قلوب نابضة بالحب..........
ولكن ياصديقي الان القلب العراقي محمل بالاسى والحزن والاهاءات وهو يغني ......................
هاذ َ حَدْنَه اوْياكُمْ
يَلْ نِسيتو احبابْكُمْ
خاينينْ الْوَعَدْ
لا تِجونّه بَعَدْ
اوْ لا نِجي يَمْ بابكُمْ
هاذَ حَدْنَه اوْياكُمْ
انْتِهينَه امْنِ لْعِشِگْ
هاذ َ حَدْنَه اوْ نِفتِرِگْ
خافْ تالي نِحْتِرِگْ
لو وُصَلْنا الْبابكُمْ
هاذ َ حَدْنَه اوْياكُمْ
چَمْ گَلُبْ حُبْكُمْ چُوَه
ما يِفيدّه كِلْ دُوَه
بَعَدْ ما نِمْشي سِوَه
اوْ لا نِشوفْ ادْياركُمْ
هاذ َ حَدْنَه اوْياكُمْ
اِ گْطَعو كِلِّ الْأمَلْ
نِصْطِفي عُگبِ الْزَعَلْ
بينَه خَلّيتو عِلَلْ
گولو بَلَّه اشْصابْكُمْ
هاذ َ حَدْنَه اوْياكُمْ
ضحك صديقي وقال لامستحيل يادكتور من عجائب الدنيا الثامنة ان يعيش عراقي بلا حب بلاعشق.........



#رافد_علاء_الخزاعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمودي شهيدا
- البقاء للاذكى
- الادب البواسيري
- عرس مغاويري (عرس في زمن الحرب)
- متى الطوفان
- رئيسا صنع في امريكا
- نحو عراق خالي من الإعاقة :الفحص المبكر للكشف عن خمول او قصور ...
- أريد زوجا.........
- كونوا قريبين من أحبابكم قبل أن يفارقوكم
- بواسير مليونيرية
- سوي خير وذب بالشط
- عفية حضن لو وحدة وطنية
- فصلية
- حب سياسي
- روح خضرة
- دموع هنار السراج ومرضى الثلاسيميا
- استهداف الإعراس وقتل فرح الناس
- صمونة التجارة وفطور الشرقية
- الصين من حرب الأفيون إلى حرب السيجارة الاليكترونية
- الإرادة وحدها فقط من تجعلك تترك التدخين


المزيد.....




- الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
- -الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك ...
- كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا ...
- هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني ...
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال ...
- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...
- متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال... المخرج تيموثي بوسفيلد ي ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رافد علاء الخزاعي - دكتور اكوي (اجوي) قلبي