أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - أندرياس














المزيد.....

أندرياس


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4253 - 2013 / 10 / 22 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


** الى السيد اندرياس مافروماتيس المقرر الخاص لحالة حقوق الإنسان في العراق، *التقيته أثناء زيارته للمركز الوثائقي لحقوق الإنسان في العراق،و كنت في حينه مديراً له، وقد ترجمت القصيدة الى اللغة الانكليزية .

إِنْ زرْتَ يوماً بلدِي،
يا صاحبَ السَّعادَةْ
سوفَ ترى مَنْ يقضمُ
القانونَ والقضاءَ، والسِّيادَةْ..
مُبتلعاً بلادَهْ
وراغباً فِي طلبِ الزِّيادَةْ
ديدنـُهُ الحروبُ..
والإبادَةْ
يسعى لها دوماً بلا هوادَةْ
ولا يرى شيئاً ..
سوى الكرسيِّ
في منتجعِ القيادَةْ
حتى اذا خلا من التَّصميمِ
والإرادَةْ
*****
معذرةً ..يا صاحبَ السَّعادَةْ
أتبتغي منْ عندِنا إفادَةْ
بعدَ اللُّتيا والتّي،
أخبارُنا مُعادَةْ..
سطورُها لا تنتَهي ...
أكثرُ منْ (اليادَةْ)
*****
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
**من قصائد حقوق الانسان كتبت في المهجر في 27/11/ 2000م



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأدُ النَّخيل
- مرثيّة الحقوق في بلد القانون
- اعدام مكتبة
- وقفات على أعتاب الألفية الثالثة!!..
- مبدعون من بلادي / مع الفنان الشاعر فرهاد حسن..
- مبدعون من بلادي / مع الدكتور الأديب آزاد الزهاوي..
- مبدعون من بلادي / مع المعمارالدولي عصام غيدان..
- أمثال كردية من مندلي/قسم 2
- طيرٌ صدح ..
- الشمس تعانق سعفنا
- دار المعالي..
- أ أبا الفرات!!..
- شمسُنا فِي أُفقِ الوَطَنْ
- أفْرِشُوا الدّنيا بوردِ الياسَمينْ ِ
- أمثال كردية من مندلي/قسم 1
- الشّوك والأسل!!..
- اليمان البندنيجي: من أعلام مندلي في القرن الثاني للهجرة
- رباعيات سجال الروح/2
- سجى و حمائم جارها..
- مرثيّة الصّدريّة


المزيد.....




- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - أندرياس