أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - أ أبا الفرات!!..














المزيد.....

أ أبا الفرات!!..


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 4245 - 2013 / 10 / 14 - 21:38
المحور: الادب والفن
    




ما كانَ يُخطئُ سهمُهُ أبداً،وما جفَّ المِدادْ
وتَرَى الشَّواردَ كلَّها تأتيهِ زحفاً كالجَرادْ
فتـؤزُّهُ أزَّ اللَّـبيبِ بحكمَةٍ نحوَ السِّدادْ
لولا حمامُهُ قدْ دَنا من مهجةٍ تَشْكُو البِعادْ
ما كانَ ينضبُ شعرُهُ كالرَّافـدينِ لَهُ امْتِدادْ
كالشَّمسِ أصبحَ ذا عَطا كالنّخلِ في أرضِ السَّوادْ
فَلـِذا البِلادُ بطولِها و بعرضِها،و بكلِّ وادْ
أسفَتْ لفقــدِ محمّدٍ يا طالَما واسى البِلادْ
أأبا الفراتِ و حسبُكُمْ هذِي المحبَّةُ و الوِدادْ
نَهديكَ أجمَلَ حبِّنا زَهوَ الرّبيعِ الى المَعادْ
للشِّعرِ كُنْتَ أميرَهُ و عَلى جَناحَي سِندَبادْ
طِفْتَ المَدائنَ حاملاً فِي الرُّوحِ آلامَ العِبادْ
و دِعِ اللِّئــامَ فانَّهُمْ سَــقطُ المتاعِ بكلِّ نادْ
لابُدَّ يَوماً أنْ يُزالُوا للّظى منْ دونِ زادْ
ما مّرَّ فينا طارفٌ إلا و حبُّكَ في إزديادْ
*******
احمد الحمد المندلاوي
18/8/1997م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شمسُنا فِي أُفقِ الوَطَنْ
- أفْرِشُوا الدّنيا بوردِ الياسَمينْ ِ
- أمثال كردية من مندلي/قسم 1
- الشّوك والأسل!!..
- اليمان البندنيجي: من أعلام مندلي في القرن الثاني للهجرة
- رباعيات سجال الروح/2
- سجى و حمائم جارها..
- مرثيّة الصّدريّة
- فقدْتُ سَمعِي ذاتَ يومٍ
- يا واهباً ندى الحنين
- المصابيحُ المعطَّلةِ
- الرجلُ الثعبان
- رباعيات سجال الروح/1
- تبّت يدا أبي لهب
- المزاد..
- مرايا بوتيفار الخفيّة..
- غير صحيح
- خَبَرٌ أتانا..ِ
- ديةُ جَرادةِ...!!
- حَيرةُ الكلماتِ


المزيد.....




- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...
- الموسيقى ودقات القلب.. تأثيرات تتجاوز تحسين المزاج وتصل إلى ...
- الرياض محطته الأولى.. فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد غياب طويل ...
- -غاليريتا-.. القطار في السينما المصرية من حلم الوصول إلى كاب ...
- -مليون كتاب للبنان-.. مبادرة تعيد الحياة إلى المكتبات التي د ...
- انتخابات الكنيست: صراع التمثيل العربي في مواجهة قرارات الشطب ...
- سيئول تدخل الإرشاد الصوتي الكوري إلى -الهرم الثقافي-: المتحف ...
- بيت المدى والجمعية العراقية العلمية للفنون يفتحان ملف غياب ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد الحمد المندلاوي - أ أبا الفرات!!..