أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوي - احلام منتصف الليل














المزيد.....

احلام منتصف الليل


جعفر العلوي

الحوار المتمدن-العدد: 4246 - 2013 / 10 / 15 - 15:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أحلام منتصف الليل


الأيام تمضي مسرعة, "والوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك" نداء العقل واجب الانصات له, ومن تخلف سيضيع بين قصبها وبرديها.

ليس من العسير ترتيب اوراق اللعبة, وإعادة مسميات الاشياء وفق واقعنا, من اراد الاصلاح تحتم عليه السعي, أين هؤلاء القوم من واقعنا المتردي بكل جوانبه, الخدمات معطلة, البنى التحتية مفقودة, الاقتصاد منهار, الامن من سيء الى أسوء.

الطالب يجد ويجتهد خلال العام الدراسي, ليحصد ثمار مجهوده في نهايته, أما بالنجاح أو الفشل, وهنا يأتي تقييم الذات ومراجعتها, هل كان يسعى للنجاح بالفعل, ام كان الفشل حليف اسلوبه وطريقته, فمن كان ناجحاً سيبارك له مجهوده, وانجازه في تحصيل النجاح, اما الفاشل فيسأل عن سبب فشله وإخفاقه, ويجب عليه حينها ان يعطي المبرر المقنع لموانع النجاح التي عرقلت طريقه.

وهنا يجب الذكر ان الطالب في كلا الحالتين لن يؤثر سوى على نفسه,بتفوقه او إخفاقه بل العكس قد يترتب على تفوقه فائدة مجتمع, ان واصل طريق النجاح والتقدم بأي مجال من المجالات التي تتاح له حينها, اما من تحمل على عاتقه مسؤولية قيادة دولة, فيجب ان يكون النجاح صفة ملازمة له وحتمية بجميع تصرفاته, فالفشل مرفوض جملة وتفصيلا, لان الفشل هنا يترتب عليه تخلف شعب كامل بشتى الميادين.

هل يستطيع أي انسان أن يتحمل سبب تخلف شعبه؟ دولة رئيس الوزراء بدل التفكير بولاية ثالثة كان يجب عليك وضع الاشياء موضعها, لا ان تحتكر وزارات بالوكالة,وتضع رجال بالوكالة,هل عقم العراق عن رجاله ليتسلم كل رجل من حاشية الحزب الحاكم عدد من المناصب وكالة..!

يا دولة الرئيس, هل حاسبت نفسك في يوم ما, او ساعة ما, من ساعات صفوك وهدوء نفسك!, ماالذي قدمته للبلد في ثماني خلن لتتطلع لأربع سنوات قادمة, ما هي رؤيتك, ما هو عملك على الصعيد الداخلي والخارجي لرفع مستوى شأن العراق بين دول الجوار والعالم.
بعد الاجابة عن كل تلك الاسئلة وغيرها, ما هو قد يكون مضمور بعقلك الباطن وما يخالج نفسك, وبعد الارتقاء بالواقع العراقي نحو التقدم والازدهار, حينها يمكن لك ان تطرح نفسك لولاية ثالثة, او رابعة, او حتى عاشرة, لكن الكرسي من يزين سيئات المرء الى حسنات, وهو كذلك من يحرف الانسان عن جادة الصواب ويجمح به بملذات الهوى.

لست بواعظ أو خبير, لكني مواطن أستشعر الظلم وأقيم الاعمال على ضوء النتائج, والتجربة هي من تقوم الانسان وتصقل سلوكه, وجب عليك هنا ان تتوضىء استحباباً في ليلة حالمة لتأخذ قسطاً من الراحة, وتعيد حسابات الوضع, وحين تصحو في الصباح الباكر تعرض مسلسل الاحلام على مستشاريك الثلاثون, وتنفذ ما رايته في حلمك, بعد اقراره من قبلهم, فنحن شعب يؤمن بالأحلام ومدى تأثيرها بمستقبل البلاد.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم تبيض وجوه وتسود اخرى
- المالكي ماذا يريد
- موضوع لا يخلو من وقفة
- سريوة وأبن اوباما
- المنطق برؤية الماننطيهه


المزيد.....




- إيرلندا.. سلاح الجو ينقل زعيم عصابة خطيرة إلى دبلن بعد تسلمه ...
- -أولي البأس- تعلن استهداف ثكنة إسرائيلية غربي درعا جنوب سوري ...
- صحيفة: مجلس السلام يزعم أن إسرائيل تتعاون معه في غزة رغم رفض ...
- ليبيا.. حفتر يتمسك بدور الجيش في المشهد السياسي والمنفي والد ...
- الإمارات تسلّم إيرلندا متهما بقيادة شبكة إجرامية تُقدّر ثروت ...
- عاجل | الإسعاف والطوارئ في غزة: مصابون بنيران قوات الاحتلال ...
- 7 نقاط توضح معنى أن تكون صديقا لكيم جونغ أون
- الخارجية الروسية: خيار -تجميد- الصراع الأوكراني غير مناسب لم ...
- الهوة بين واشنطن وتل أبيب تتسع.. ضغوط أمريكية لإنهاء القتال ...
- مفاوضات هرمز.. شروط إيران وحسابات ترامب


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر العلوي - احلام منتصف الليل