أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي الدوري - معالم الكون تمطر حزناً














المزيد.....

معالم الكون تمطر حزناً


صفاء علي الدوري

الحوار المتمدن-العدد: 4244 - 2013 / 10 / 13 - 02:39
المحور: الادب والفن
    


"معالم الكون تمطر حزناً"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كل معالم الكون تمطر حزناً..
ففراقك مصابي...
والبعد اضناني ..ومزق كتابي..
ان كنت تسمع ..ان كنت تقرأ.
هذا جوابي...
شربت ماء دجلة ..ومن يشرب ماؤها..
لايخون..ولايكون..
عملتني امي حين ارضعتني حفظ العهد..
وعلمتني قالت ياولدي لاتخلف الوعد..
وعلمني والدي الكهل الاشيب..
ياولدي اكرم من اكرمك ..
واعف عن من ظلمك...
واختلط دمي بطين العراق..
فكنت انا خصماً للنفاق...
اجدد العهد ..
واقسم بمن خلق السبع الطباق..
انا مازلت انا ...
اشتقت للحظة العناق..
كتبت الحروف من مداد دمعي ..
وفي الروح طفلاً بات ينعي..
فيا ايها المتربع بذاتي..
كف عن جرح مأساتي..
خفت عليك الرحيل والبعد ..
وهجرت النوم والعيش وملذاتي..
اما آن الاوان لتنهي عذاباتي..؟
كلّي حزناً ..كلّي دمعاً وعبراتي..
وهاهي اليوم ادونها آخر عباراتي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" صفاء الدوري"



#صفاء_علي_الدوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصوت المبحوح
- هواجس
- ملح الهموم
- تنفسي على هضاب صدري
- قُبلة الرّوح
- فكِ الأسرّ ياسجينةَ
- رجلٌ من نوعٌ ثاني
- ذكرى جرح
- ضمّة بحّر
- هاتف اخر الليل
- ألم الحنين
- لاتكَطع عليّ يا صاحبي أشتاكَيت
- أنا وأنتِ والسكار
- لبوّة الروح
- للغيوم طعماً مالح
- سنين القحط


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي الدوري - معالم الكون تمطر حزناً