أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي الدوري - قُبلة الرّوح














المزيد.....

قُبلة الرّوح


صفاء علي الدوري

الحوار المتمدن-العدد: 4235 - 2013 / 10 / 4 - 17:42
المحور: الادب والفن
    


تقحميني كلّ مرةٍ بغلط الغيرة ..
وحبكِ ناراً تحرق القوب قبل الاجساد..
..
وتتعمدين اغاضتي...!!
اخاف ان اجرحك غاليتي ..
فغيرتي هوجاء..تحمل اخلاق البربر..
وانا فتاكِ الانيق المغتر..
لا تترنحين على الضفاف ولا الشطآن..
فأنا حبيبك الأسمر..
الذي تعلق مُذ ولادته بأصبك الصغير ..والبنصر..
انا ولدت من رحم عشقِ اليتيم..من الشريان الابهر..
انا شرس المراس ..عنيد الرأس..
انا من انجال الفارس الشجاع القسور..
ابتسمي ليّ وسأجعل لك الدنيا رقصة عشقٍ ..
وانا بين ذراعيك بالسيف اتبختر..
ياملكة الجانِ والمرجانِ..
ياوحيدة القمر..والحنين ...والوجه الانور..
سأخلد ذكراكِ وجرحكِ بين قصائدي..
وبين نثري ..وشعري.. وحرفي المبعثر..
يا (قبلة الروّح) ..والقلب الجموح..
ياسليلة الكرام ... ناعمة الملمس
والصدر الناصع المرمّر..
سأسكبكِ عطر الياسمين...ورذاذ الورد
والقلب الصافي والحب والطالع الاحمر..
فنبضي وشفاهي ..وعشقي .وصمتي..
كلها لكِ ..وفيكِ ..اكتبها..ابذلها..
على طعم شفاهك ..اذوب ..واثملّ
وأسكــــر...!!

..........

"صفاء الدوري"
2013/10/4



#صفاء_علي_الدوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكِ الأسرّ ياسجينةَ
- رجلٌ من نوعٌ ثاني
- ذكرى جرح
- ضمّة بحّر
- هاتف اخر الليل
- ألم الحنين
- لاتكَطع عليّ يا صاحبي أشتاكَيت
- أنا وأنتِ والسكار
- لبوّة الروح
- للغيوم طعماً مالح
- سنين القحط


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صفاء علي الدوري - قُبلة الرّوح