أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوان سوز - إعتِرافات














المزيد.....

إعتِرافات


جوان سوز

الحوار المتمدن-العدد: 4229 - 2013 / 9 / 28 - 13:48
المحور: الادب والفن
    


ـ عندَّ الغُروب .. . أشعرُ بالخيبة .. .
وأصرخُ : أنا فاشل .. . أنا فاشل .. . أنا فاشل .. .
دون أن تلتَفِتَ جارَتي
(لا أحدَ يَسمَّعُني .. .)
أنا لَستُ في حَلَب .

ـ عندَّ المَساء .. . يَحومُ حَولي ألفُ شَيطان .. .
أترقَبُ النافِذة والشَجَرة التي خَلفها ويدورُ بي الزَمان .. .
ما أصعَبَ الحَقيقة التي أهرِبُ منها .

(وأتذَكَّرُ حِصصُ التَعذيب)
إشتياقٌ خارج الجُغرافية
لا شَيءَ مُمكِنٌ في هَذا المَكان .

ـ عندَّ منتصفِ الليل .. . يَرفضُني النَوم .. .
صداعٌ يَدورُ في رأسي .. . أنصدِمُ بما يَجري حَولي .. .
حتى الله لا يَسمَعُني .

(منبوذٌ .. .
أرغَبُ بالسفر) .

وكُلُ شَيءٍ يُعاديني .. .
أغنيتي المُكررة .. . أفكاري الممِلة .. .
والليل المعتم .

ـ القَدرُ الهائِلُ من الأحزان .. .
لا مُتسعَ لِخيباتٍ أخرى .. .
في خِزانَة أوجاعي .

ـ فَتاةٌ عَنيدة
تستقيمُ في ظلي
وتهدِمُ كُلَ ما بَنَيتُهُ في عُمري .. .
رُغمُ أني ضحكتُ على نَفسي .. . ولم أبني سوى الخُرافة ...

ـ ثوبُ جَدَّتي
في شتاءٍ ماطر ...
وشتائمُ جَدي في أواخرِ الحَصاد .

(قَد حَلَّ الخَريف .. .)

ـ يَسقط كُل شَيء .. .
الحَقيقة .. . الذاكِرة .. .
المَكان .. . الزَمان .. . القَصائِدْ التي .. . (ما بتطَعمي خْبزْ) ...
(هَكَذا صَرَّحَ لي أبي .. . دون أن يُقنعَني .. . ) وأشياءٌ أخرى ...

سأعترِفَ بها فيما بَعد
سأعنرِفُ عندَّ الصَباح .

جوان سوز / ميرسين 27 . 09 2013



#جوان_سوز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مِنْ وَليمَتِنا
- ويخليلي حَماتَك
- أريدُ فتاةً
- أريدُ وطناً
- نَجّار بيطون
- حكاية لا تنتهي ...


المزيد.....




- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...
- صدور رواية طوالع يومية في العراق
- حفيد ديغول: الفرنسيون يعشقون الثقافة الروسية رغم محاولات تشو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوان سوز - إعتِرافات