أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوان سوز - أريدُ فتاةً














المزيد.....

أريدُ فتاةً


جوان سوز

الحوار المتمدن-العدد: 4228 - 2013 / 9 / 27 - 09:23
المحور: الادب والفن
    


(1)
أريدُ فتاةً
تُجلِبُ ثيابُها الخاصة إلى المَدرَسة
تهربُ مِنْ الدَرسْ
تَقِفُ على الرصيف
وتنتظرُني في أولِ الشارعْ

(2)
تتأملُ غيابي
تتصلُ بي مِنْ
" الو سوريا "
" يا شام "
و تُرسِلَ لي " طلب حاكيني "
مِنْ الـ MTN ومن رَقَم صديقتها

(3)
أو تسرقَ هاتِف أمِها
تخفي الرقم من جهازِها
تسمِعُني صوتَها هَمساً

(4)
نتفقَ على مَوعْدٍ
في خارج الحَي
ونسيرُ مَعَاً
بعدَ أن تتحجَ
بِالدروس الخصوصية

(5)
تُمسِكُ بيَديْ
نَجلُسُ في الحَديقة
نشربُ القهوة السادَة
نتأملُ المارة
وتخشى أباها
الذي إنْ رآنا
سيقومُ بِذَبحها


(6)
فألعَبُ دورَ البطولة
أبرزُ مصطلحاتَ " أبو عَنتر "
وفداكِ
يا فتاةَ أحلامي

(7)
ثُمَ يَمرَ أحدهُم
مِنْ أمامِنا
تظنُهُ أخاها
الذي إن رآنا
سيرتَكبُ الجَرائم

(8)
فنعودَ إلى المنزل
خشيةً مِنهم
نفتَرِقُ عندَ عتبةِ الباب
وأنا مقطوعٍ مِنْ شَجَرة


(9)
أستنجِدُ بالمُنظمات الدولية
كي نُسافِر
على متنِ الباخِرة
أو الطائرة

(10)
لا يَهُم
فقد قلتُ لها
وفي آخر الحَديث
بأني قررت أن أسافرَ
دونَ أن أعثرَ عَليكِ ..

جوان سوز / ميرسين 08 . 09 . 2013



#جوان_سوز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أريدُ وطناً
- نَجّار بيطون
- حكاية لا تنتهي ...


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوان سوز - أريدُ فتاةً