أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الركابي - دمعة جنوبية














المزيد.....

دمعة جنوبية


كامل الركابي
(Kamel Alrikaby)


الحوار المتمدن-العدد: 1204 - 2005 / 5 / 21 - 09:58
المحور: الادب والفن
    


أضم عيني حسد
لو سيَّرت
طيف
واضيّفك ﻠﻠ ﮔلب
لوتنحسب
ضيف
واشم ريحة
محبتنه وحلاوتها
نفس دافي
ورطب صيف
واسهِّر وجهك
بصدري
جمر يشعل حنيني
ويشتعل سيف
واﮔلك:حيل دمّيني
لوّن اتشوف
ذبحي ايصير الك كيف
إخذ دمي بجفوفك
طشَّه للشمّات
حلاوه وخاف كون
ايجيسك الحيف
يلغالي
ولا هالزعل بعيونك
يفيض ادموع
كل دمعه جنوبيه
نزيف من القهر بالدم
ﻴﮔطِّر بين الضلوع
المحبه والندامه
والعذابات
اللي خلتنه بعيدين
ونذوب اشموع
توَّدعنه الشمس
وتمسِّي الغروب
واحس كل دمعه
فاضت حزن من عينك
ثواب الروحك الطيبه
وعليَّ اذنوب
تجرح روحي
من تشتاﮒ الك وتلوب
يلمحبوب
وتحز بيَّ الاشواك
حنيَّه
واكابر واضحك ويه الناس
وانه المخبوز
ﮔلبي ابنار الفراﮒ
يتشعوط بالجمر حرﮔﻪ
وتفيض اشفافه ترياﮒ
مُر
وانت الحلاوه
المرمرت روحي
مُر
ماهي غريبه
وطايفه اجروحي
بنبضها إنت
بحلمها إنت
بسهرها
وخوفها
اعليك من العيون
من تجدح
ذهب بين اليضّوون
اغانيها الحزينه إنت
من تمطر
زعل وتهّيج الظنون
وإنت ايامها الخضره
الغنتها ابترافه
اشفاف ليمون
وإنت الغيبه والنسيان
والحس بالعطش والجوع
وإنت اﻠﻐﻤﮔت سر اﻠﮔلب
لويضوي مره
بصوت ملسوع
ﭽﺎ طاحت نجوم الليل
تسجدله سهر وتموع
ﮔلبي من المحبه يموع
ﮔلبي يموع
ﮔلبي !



#كامل_الركابي (هاشتاغ)       Kamel_Alrikaby#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سور
- سورات الدم والنار
- هواجس شاعر
- عشك فراتي
- دواخل
- ارض السواد
- الورد
- خوف الحمام
- السبات
- نجمتين
- الصريفة
- الحالم
- أخضر
- امي والسفر
- الاغاريد
- اشجار
- ثلاث قصائد
- موقف
- عناد
- أسرار


المزيد.....




- -مجلس السلام- أم هندسة الفصل؟ قراءة في تحوّلات الشرعية والتم ...
- فيلم -اللي باقي منك-: مأساة عائلية تختصر تاريخ فلسطين
- ويلي كولون أسطورة موسيقى السالسا يرحل عن عمر يناهز 75 عامًا ...
- 5 رمضان.. يوم صاغته فتوحات الأندلس وعمّدته دماء اللّد بفلسطي ...
- -ذهبية- برليناله تذهب لفيلم سياسي عن تركيا وجائزتان لفيلمين ...
- ليلة سقوط -دين العظيم- في فخ إهانة أساطير الفنون القتالية
- حكاية مسجد.. جامع -صاحب الطابع- في تونس أسسه وزير وشارك في ب ...
- باريس في السينما.. المدينة التي تولد كل يوم
- فيلم -رسائل صفراء- يفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين ا ...
- خيمة تتحول إلى سينما متنقلة تمنح أطفال غزة متنفسا في رمضان


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الركابي - دمعة جنوبية