أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد احمد الزاملي - لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه














المزيد.....

لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه


ماجد احمد الزاملي
باحث حر -الدنمارك

(Majid Ahmad Alzamli)


الحوار المتمدن-العدد: 4206 - 2013 / 9 / 5 - 00:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقولة قالها امام المتقين(ع)منذ مايقارب اربعة عشر قرنا وبقيت مدوية على مر التاريخ,دائما طريق الحق طريق الفضيلة طريق نصرة المظلوم ...الخ لايسلكه إلا من هو صاحب وعي عالي ونكران ذات صاحب اخلاق رفيعة ,لايعتاش على موائد الغير مبادئه تمنعه من التطفل على حساب الاخرين .
لو اخذنا الشيوعين العراقيين منذ تأسيس الحزب الشيوعي العرقي في عام 1934 وحتى يومنا هذا رضعوا الوطنية ورضعوا حب الوطن والتضحية من اجل الطبقات المظلومة المسحوقة في المجتمع العراقي(انا أقول الشيوعيين العراقيين تحديدا),ضحوا بالغالي والنفيس من اجل ان يكونوا احرارا لايبحثون عن مناصب ولاجاه ولاامور اخرى ,كما قالها سيد الشهداء الحسين ابا عبدالله عندما خاطب معسكر عمر بن سعد في يوم الطف (إن لم يكن لكم دين ولاتؤمنوا بيوم الميعاد كونوا احرارا في دنياكم) ,أسأل هنا واقول تعالوا نتحاسب من الذي اكلته الافاعي والعقارب في نقرة السلمان ؟من الذي تم تذويبه في احواض التيزاب(حامض الكبريتيك)في قصر النهاية زمن ناظم كزار ؟من قارع الرجعية والديكتاتورية على مدى سبعة عقود؟ من الذي اسس عصبة مكافحة الصهيونية؟ بالتأكيد الجواب الشيوعيون العراقيون كانوا لها في احلك الظروف حتى سمي حزب الشهداء لانه اعطى مئات الالاف من الشهداء على مذبح الحرية .أسألوا جبال كردستان واشجارها وعشبها ألم ترتوي من دماء الشيوعيين ,اتوا من كل ارجاء العراق من الفاو الى زاخوا ,وقهروا بايمانهم بقضيتهم الحياة القاهرة من الجوع والبرد والتعب الذي لايطاق الى اسلحة النابلم والسلاح الكيمياوي,زوروا مقبرة الحزب الشيوعي في اربيل وسوف ترون قبور شهداء الحزب هذا الحزب الذي يمتلك من الإرث تنحني له الهامات.
جميع الشيوعيون العراقيون على اختلاف اديانهم ومذاهبهم يحبون الامامين علي وولده الحسين عليهما السلام لانهما رمز للحق للعدل للتضحية لم يسكتا على الظلم على الذل على الخنوع ,انا حبي وعشقي لهذان الامامان جعلني اكون شيوعيا.ان الذي يحاول ان يضحك على عقول الناس البسطاء ويريد ان يكفر الشيوعيين العراقيين أدعوا ان يرجع الى دينه والى فطرته السليمة وان يتقي الله في الشعب العراقي ,والاجدر به ان يعطي الموعظة عن الاخلاق ويرفع من شأن الناس البسطاء .من هم الشيوعيون العراقيون(أحاول دائما اذكر العراقيين مع ذكر الشيوعيين )أليسوا عراقيون ومن الطبقات المعدمة من الشعب ,أليس الاجدر بكل من يريد التكفير ان يطالب بتوفير فرص العمل للعاطلين عن العمل, ان يطالب بتوفير الخدمات من طرق وكهرباء وماء صالح للشرب .
اتحدى القاصي والداني ان يقول لي ان الشيوعيين العراقيين تسببوا باذى مواطن واحد عراقي ,الشيوعية مذهب اقتصادي فلسفي علمي متكامل وغالبية الذين اعتنقوه متعلمين ومضحين فعلا ,حتى في العراق الجديد بعد سقوط الصنم استلم الشيوعيون مناصب مهمة في الدولة العراقية سواء في مجلس الحكم أو بعده لم يظهر احد منهم مزور شهادة جامعية او سارق للمال العام ايديهم بيضاء بشهادة الشعب العراقي.
الصفات والخصال التي ذكرتها اعلاه هل تتعارض مع الدين الاسلامي او بقية الاديان بشيء؟لكن تبقى العين كما في المثل الشائع العراقي تكره الارجح منها ,لان الشيوعيين العراقيين دائما السباقين الى نقد وتشخيص الظواهر الشاذة التي ترتكبها السلطة وعلى مر العقود,لانهم حزب معارضة دائما لايروق لمن اغرتهم السلطة والكرسي وجعلتهم يفعلون المباح والمحظور من اجل تثبيت انفسهم بالحكم من خلال الديماغوجية واكل السحت وكم الافواه ....الخ.
اتمنى من كل من يريد ان يكفر الشيوعيين ان يقرأ كتابات الشهيدين الخالدين فهد (يوسف سلمان) وسلام عادل انهما لم يمسا الدين لامن قريب ولامن بعيد.قبل عامين ظهر محمد حبش في قناة الجزيرة وكان عضو في مجلس الشعب السوري وذكر ان احد كوادر الحزب الشيوعي السوري قد صلى خلفه صلاة التراويح والكل يعلم ان صلاة التراويح تمتد لساعات طويلة.
نسوا ألإرهاب الذي احرق الحرث والنسل ,نسوا صدام الذي انتهك كل المقدسات الذي جلب لنا كل المصائب التي نحن غارقون فيها الى الان ,وتوجهوا الى ذم ناس مسالمين يحبون بلدهم وشعبهم قضوا حياتهم في النضال من أجل الحقوق العادلة لشعبهم ,انهم عراقيون حقيقيون ليسوا متهالكون على السلطة او الامور النفعية.
الشيوعيون العراقيون لم يستلموا سلطة حتى نحكم عليهم ,حتى شعاراتهم التي رفعوها على طول الخط تنم عن شعور عالي بالمسؤولية.
ابقى اردد مقولة سيدي وامامي الامام علي بن ابي طالب(ع) لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ورغب من رغب وابى من ابى.

ماجد احمد الزاملي



#ماجد_احمد_الزاملي (هاشتاغ)       Majid_Ahmad_Alzamli#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التصدي للازمات وادارتها
- ألإرهاب السياسي
- الارهاب الدولي
- إشكالية مكافحة ألإرهاب
- ادارة ملف الازمة في العراق
- فشل ألاحزاب العراقية المتنفذة في ادارة ملف الازمة
- دور منظمات المجتمع المدني في تصحيح المسار السياسي للدولة
- الديمقراطية الممتهنة
- ألإستبداد الفكري
- الاستقرار السياسي
- لكي لاننسى
- الدولة والتنمية السياسية والاقتصادية
- مرتكزات العدالة
- رسم السياسات العامة للدولة
- المساهمات الدولية لمكافحة ألإرهاب
- بروز حركات الاسلام السياسي في الساحة
- الرقابة على دستورية القوانين
- الحريات العامة في المذاهب الفكرية
- تأثيرات النزاح المسلح في يوغسلافية السابقة
- الديمقراطية التوافقية


المزيد.....




- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟
- تصاعد الهجمات الجوية في السودان يوقع 36 قتيلا مدنيا خلال 10 ...
- إيران تؤكد أن الطريق الوحيد لتفادي -الفشل- هو قبول واشنطن اق ...
- ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا -الولاية الأمريكية الـ51-
- كاتب أمريكي: خطر الصين يكمن في ضعفها
- مبنى بمليار دولار.. تفاصيل تكلفة الجناح الشرقي للبيت الأبيض ...
- مباشر: البنتاغون يكشف أن كلفة الحرب في إيران ارتفعت إلى نحو ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد احمد الزاملي - لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه