أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - كورتاج المشيمة














المزيد.....

كورتاج المشيمة


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 4191 - 2013 / 8 / 21 - 13:13
المحور: الادب والفن
    


دعني أسافر من مفارز القبلات
فأنا أحمل حفنة من بقايا الشمس
مجبولة بتربة دارنا المتهتك
هناك
حيث المقام في غربتي
والجلوس على أشواك الجحيم
سأزرع شجرة الميلاد
وأحتضن طيفك كل مساء
وكلما دقت ساعة الشبق

دعني التمس العذر من رياحين بلدي
فالبلابل تنفخ في رماد صدري
سأمتطي صهوة السراب وزوبعة الخيال
بعد أن جفت قهوتي
وتورمت أقدامي
وأنا أنتظر طرقة ابتسامتك
على شفتيي المترملتين
مذ خالعت النجوم
دحرجة خدودي على راحتيك

دعني ألتقط صورة
لذاك الركن من موائد القصف
فجعبة التهجير خاوية من الشظايا
إلا
شظية حارس
اخترقت خاتمك في إصبعي
ومزقت على جيدي
عقد نكاحنا المقدس
حين عاندت الموت بطقوس خطوبتي

دعني ألقي على شبابيك بيتنا
قبلات إضافية
قد نلتقي مجددا
وجدائل الشمس
تجادل عبرها لوحات عشقنا
فنرقص على ركام الموت
حنينا إلى الحياة
وينشد الطفل مجددا
قصيدة الانبعاث

دعني استعير قلبك في قيامتي
فالعاصفة تحاصر قلبي
ودموع النوارس تثير الغبار في دفاتري
كلما تخيلت
هديل الحمام في حديقتي
وتذكرت
عشق البارود لعجينة خبزي
بقلبك سأمتطي صهوة الأحلام
وأزف للنورس حنين البحار

21/8/2013



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حواجز العهر في وطن اللقطاء
- لدغة الفجر
- سكون اللحظة
- أوتار الليل
- عربدة على خطوط التماس
- بعض من وطن الخيال
- عشق في حديقة منسية
- عبق الهذيان
- رحيل من ثقب الوطن
- فقاعات شمعدانة
- عبور مملكة الصمت
- جليس مملكة القبلات
- عامودا ... هنا ولد العشق
- كأنكِ حبيبتي
- خربشات أنثى
- قافية حمقى
- خربشات الياسمين
- بين الزناد والسبطانة
- كلمات من رماد
- خيوط دافئة


المزيد.....




- روسيا وكوريا الشمالية تبحثان إنتاج أفلام مشتركة وتصوير أعمال ...
- خمسة عروض مسرحية تتنافس على جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الب ...
- ألبوم -A LA FRANCAISE-: روائع الأغنية الفرنسية بصوت هبة طوجي ...
- مصر.. قرار قضائي يلزم جهة حكومية بتعويض كبير بعد خطأ فادح
- عرض سينمائي ليلي واحد لوداع «تشيكن شوب ديت
- خلال فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي IWWI 2026..جلسة متخصصة ت ...
- سقوط النسوية الغربية وفلاسفة الأنوار.. باحثة إيطالية تفكك جذ ...
- مآسي الحرب الأهلية السريلانكية في ترجمة عربية لرواية «أقمار ...
- -قوارب تلوح من الأفق البعيد-.. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الص ...
- أحمد سعد يفقد صوته قبل إطلاق ألبومه -الموسيقى العربية-


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - كورتاج المشيمة