أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عيسى نور - لا تنازُل














المزيد.....

لا تنازُل


احمد عيسى نور

الحوار المتمدن-العدد: 4183 - 2013 / 8 / 13 - 22:10
المحور: الادب والفن
    


جلس مبكراً توضئ وصلى صلاة الفجر وبعد أن أنهى صلاته دعى بدعائه اليومي بالرزق والأمان وأن يحفظه وعياله من كل مكروه فنحن في زمن القوي يأكل الضعيف، ثم ذهب إلى غرفته ولبس ملابس العمل واخذ
بعض الأكل معه لكي يساعده على تحمل المشاق الثقيلة من جراء العمل
توجه إلى الباب لكي يخرج إلا انه تفاجئ بدفعه قويه للباب أدت إلى خلعه من مكانه وكأن وحش ضاري يهجم على فريسته
وإذا بأحدهم يدخل ويمسكه من تلابيبه ويهزه هزةً قوية ويقول له اخرج من البيت أنت وعيالك، سوف أعطيك من ألان إلى الليل وان لم تخرج فسوف أتصرف معك تصرف أخر ثم أعطاه ورقةً وخرج
فتح الورقة وتمعن كثيراً بها فوجد مكتوباً عليها إن البيت ملك لي فلا تحاول أن تواجهني لأنني لن أرحمك
ضل يفكر ودخل إلى غرفة النوم وهو ينضر إلى زوجته وأطفاله الثلاثة إنهم يغطون في نوم عميق بهدوء تام
قام بأيقاظ زوجته وسلمها الورقة قرأت زوجته ما مكتوب عليها فدمعت عيناها وقالت له وما هو الحل أنترك بيتنا وهو ملكنا ؟
قال لا اعرف أشيري علي فقالت له إن أطفالنا لازالوا صغاراً ولا يتحملون أن يفقد احد منا والأحسن لنا أن نخرج ونترك البيت ....
اخذ الورقة منها وتوجه إلى الصالة وعيناه تفيضان بالدمع ..
ماذا افعل يا الهي
لم يذهب إلى العمل في ذلك اليوم و لذلك فقد احتاروا ماذا يأكل الأطفال لان العمل يوفر لهم معيشته يوم بيوم ولا يوجد لديهم فائض .. وهو
يفتح الورقة ويقرؤها كل ساعةً ثم يطويها ويبدأ بالتفكير وأثناء تفكيره اقتحم الشخص نفسه البيت ودخل على الرجل
وقال الم تخرج إلى ألان ؟
فأجابه ولكنه بيتي يا سيدي فأين اذهب ؟
قال له لا ادري اذهب الى الجحيم
قال الرجل ولكننا كثره وأنت واحد ومن الممكن أن تخرج أنت وتدعنا في بيتنا
قال له أنا اعرف إنني شخص واحد ولكن أنا الأقوى وأنا المسيطر
فقال له اذاً أخرج ودعنا بسلام وهدوء
ضحك ساخراً وقال كيف اخرج وانتم جميعاً تحت إمرتي فأنا أحيي وأميت ؟
فأجابه وما الذي فعلته لنا منذ أن صرنا تحت إمرتك إلى هذا اليوم
قال انتم خدم لي
فأجابه خسئت نحن لسنا بخدم ولكننا نخاف على أهلينا وعيالنا .
وعندما سمع الشخص هذا الكلام لطم الرجل لطمه سقط أرضا
وهو يقول ما الذي حققته لنا ونحن أبناء جلدتك انت لم توفر لنا ابسط حقوقنا في المأكل والملبس
فأنضر إلى الجيران لو ان شخصاً واحداً أصابته نائبة يهب الجميع ويطالب بحقه واخذ الثأر له
أجابه الشخص انا اعرف ولو انك من الجيران لما أخرجتك حتى لو أخذت بيتي ،أنت مني وأنا أأخذ ما أريد منك
وألان الساعة الثانية عشر ضهراً ولم يبقى على الليل إلا القليل ثم سلمه ورقة أخرى وخرج
فتح الرجل الورقة بعد ان عدل ثيابه فوجد مكتوب عليها (انا الرجل وأهلي) أتنازل عن حقي في بيتي (الى الشخص )ولأجله وقعت
فأنتفض واقفاً وذهب إلى زوجته وأطفاله وقال لهم هل عندكم سلاح
قالت الزوجة لدينا سكين وبعض العصي
قال أنا أأخذ السكين وانتم تمسكون العصي وندافع عن بيتنا بقدر استطاعتنا وإذا جاء الشخص فليحصل ما يحصل ثم اخذ يردد

يا عدو الشمس لكن لن أساوم ..........والى أخر نبضٍ في عروقي سأقاوم سأقاوم

انتهى

أخوكم
احمد عيسى نور



#احمد_عيسى_نور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعاون قصة للاطفال والكبار
- ياليتنا مثل النمل
- العيد
- الشيطان قصة واقعية
- الخائن
- لماذا يا حبيبي


المزيد.....




- استذكار الشاعر الكبير مظفر النواب في جمعية المهندسين
- ترقب في دمشق لإعلان تشكيلة البرلمان الجديد: حصة رئاسية لتعوي ...
- محمود سعيد.. رائد الحداثة التشكيلية الذي صهر الضوء الأوروبي ...
- -تيلا برازيل-.. منصة مجانية لبث إنتاج السينما والتلفزيون بال ...
- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عيسى نور - لا تنازُل