أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عيسى نور - لماذا يا حبيبي














المزيد.....

لماذا يا حبيبي


احمد عيسى نور

الحوار المتمدن-العدد: 4176 - 2013 / 8 / 6 - 11:30
المحور: الادب والفن
    


لماذا يا حبيبي
أمضت الليل وهي تمني النفس بان يأتي الصباح لكي تحتفل بيوم جميل لا يأتي الا كل سنة فهي بحاجه الى هذا اليوم فعلاقتهما قد أصابها البرود بعد ان كانت مشتعلة مثل الموقد فهي تكوي كل من حاول المساس بها الا هي وزوجها الحبيب , وضعت له اسطوانة تتغنى بالحب وقد استمعت إليها مراراً لكي تتغنى بها ومعها إذا حضر الحبيب
أصبح الصباح واليوم هو يوم عيد زواجهما ,أرادت ان تغير كل شيء لكي يكون عيداً مميزاً فغيرت الزهريات والأطقم ووضعتها الواحد بدل الأخر ,وحتى الفراش فقد أوصت ان يأتوا لها بجديد ففرشت الأرض بلون والغرف بلون أخر ونثرت على مدخل الباب الزهور لكي تستقبله عندما يأتي فيرى ألوانها ويشم عطرها فكل شيء جديد وكأنه لم يره من قبل
أحضرت الشموع ألخمسه فهو العيد الخامس للزواج وجهزت كعكة الزواج وكتبت عليها عبارات الحب ووضعت الكؤوس وجلست تنتظره بعد ان لبست بدلة الزواج وهي لم تلبسها في جميع الأعياد ألماضيه الا إنها أرادت ان تجعل هذا اليوم مميزاً وان ترجع مع حبيبها الا يوم الزفاف والذي عادةً ما يكون مميزا لذالك يتذكره اغلب الناس ويودون لو ان كل الأيام كانت مثل يوم الزفاف
جلست على الكرسي تنتظره وهي ترمق الباب بعينيها العسليتان اللتان ملأتا كحلاً فصارتا أجمل من ذي قبل وشفتان قرمزيتان بانتظار من يلثمهما
تذكرت حياتهما السابقة فانفجرت عن شفتيها ابتسامة رقيقة ،فهو قد أشبعها بالحب الى حد التخمة فكم من مرة تنام ويوقظها ليقول لها احبكِ.......أحبكِ وكم مسحت عن شفتيه احمر شفاهها قبل خروجه الى العمل فقد كان يتنفس العشق في شهيقه ويطرح الغرام في الزفير ,أه ما أعظم حبه لي فمنذ التقيته أول مرة وهو يغمرني بالحب
ما أعظم الحب عندما يدخل الى القلب ليداعبه ,خمس من السنوات مضت والحب بيننا يكبر يوماً بعد يوم
انتبهت فجأة وإذا بالوقت يمر وهو لم يأتي الى ألان ,حاولت أن تكلمه عبر الهاتف الا ان الهاتف كان مشغول
قالت في نفسها ماذا افعل فقد تأخر علي حبيبي وهذا عيد زواجنا وأنا لا أريد الخروج كي لإيراني احد قبله ....سوف انتظر لدقائق ثم أُبدل ملابسي واذهب إليه
وبينما هي تكلم نفسها رن جرس الباب ,أحست برعشة في جسدها وكأن شيئا قد حدث فتحت الباب وإذا بفتى يحمل ورقة ....أخذتها منه شمتها إنها رائحته فتحتها فوجدت مكتوب عليها (حبيبتي إنني لا استطيع الحضور اليوم لقد سافرت سفراً مفاجئاً ,عيد زواج سعيد احبكِ)
نزلت من عينيها لألئ كأنها المطر وتورد خديها وعضت بشفتيها وقالت وهي تتمتم (لكنه عيد زواجنا يا حبيبي ) ومزقت الورقة وأرجعت كل شيء إلى ما كان عليه
انتهى
اخوكم
احمد عيسى نور



#احمد_عيسى_نور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الجزائر بين ذاكرة الانفتاح وتحديات الراهن: دعوة لاستعادة دور ...
- مارلين مونرو تعود إلى لندن عبر جناح خاص في معرض الكتاب الدول ...
- رؤية جديدة لبناء الصحفي الاقتصادي في زمن البيانات
- بسبب جنسيته الفلسطينية.. بطل فيلم -صوت هند رجب- يُمنع من حضو ...
- رمضان في سريلانكا.. تقاليد دافئة لأقلية تعيش روح الجماعة
- الروائي وجدي الأهدل: أكتب لإيقاظ شيء داخلي لا لإيقاظ المجتمع ...
- قرار ترامب يغلق باب الأوسكار في وجه بطل -صوت هند رجب-
- الممثل الفلسطيني الرئيسي لفيلم -صوت هند رجب- المرشح للأوسكار ...
- 75 عاما و30 رمضان.. قصة مقرئ يجوب سريلانكا بالقرآن
- من المسرح إلى المكياج.. كيف تغيّر -كي بوب- و -كي بيوتي- قواع ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد عيسى نور - لماذا يا حبيبي