أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - ماسكة الآلم














المزيد.....

ماسكة الآلم


حنان علي

الحوار المتمدن-العدد: 4178 - 2013 / 8 / 8 - 16:50
المحور: الادب والفن
    


توشحتُ بالأسود
اليوم كغير عادتي أرتدي الأسود
وأرتمي بين أوراقي كي يغطيني الحبر
وأكون حرف في كلمة في جملة على السطر
تلاشيتُ مع بقية الكلمات وكونتُ المعنى ...
الحياة صادمة لي
أشعر أنّ الكون من حولي تبعثر
وإنّ النجوم تجمعت في وسط السماء
باكيات نائحات على فقيدهن الوحيد
هو ذاك القمر ...
تدارت الأرض من حولي
تابعت مسيرها كأنما وحدها تدور
حول فلك مرسوم
بخطوط واهية ومحكوم
سارت دون أنّ تلتفت لمن ورائها
تاركة قلبه ذاك الملهوف ...
حزن بات موجود
ناظرة بعين الطائر المجروح
باكية كالحمامة في نوحها
كل صباح تقف ناظرة بالعينين
لعلهما يكفان عن الدموع
لكن بلا نهاية موعودة
بتلك الدموع ...
سارقة الحب
وعدت نفسها أنّ لا تُحب
لكن شاءت الأقدار إلاّ تُحب
وبدأ رحلتها مع الحب
إلى المجهول سافرت
وبلا عنوان غادرت
كي تلتقي بمن تحب
ذاك الوسيم الموعود ...
حاملة التعب المقسوم
بلا زاد بلا راحة بلا أمل
عاشت في الحياة
نذرت أنّ يعلم أنّها تعشق
الوجود معه
وظلت منتظرة رغم القيود
خلف الباب ناظرة بالعينين
التي غرقتا بالحنين والشوق
المحتوم عليه
لا ترى في الوجود غيره
ولا تردد اسما غيره اسمه
خالداً عاش معها ومعبود...



#حنان_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلطة المؤلف في النقد الأدب الحديث
- بغداد في عيدها الألفي
- حلم
- اللغة إذا ما تحولت عثرنا على لغة أخرى
- نحن وواقعنا
- بلا عنوان
- الدراسات الأكاديمية
- الى امهات العالم اكتب


المزيد.....




- روسيا تستضيف مهرجان -ما وراء الصوت- الموسيقي العلمي بأكثر من ...
- روسيا تخطط لتحديث 11 ألف مؤسسة ثقافية في المناطق الشمالية بح ...
- كتيبة -الدببة المقاتلة-.. خدعة روسية هزت معنويات جيش نابليون ...
- شادي لويس يكتب من موقع الغريب.. شخصياتي كلها مهزومة لكنها لا ...
- ملهمة ريبين وأعمال مفقودة.. مفاجآت تشكيلية في قلب موسكو (صور ...
- الفنانة السورية نورا رحال تودع نجلها وإعلامية لبنانية تكشف ت ...
- ما حقيقة وفاة الفنانة المصرية صفية العمري؟
- ميلاد يوسف يطرح البرومو الترويجي لبرنامجه الجديد -الاختيار- ...
- -فرون-اللبنانية تكشف زيف الرواية الإسرائيلية وفخ المنطقة الت ...
- تمبكتو.. واحة علمية وثقافية تعصف بها رياح الخوف والفقر


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حنان علي - ماسكة الآلم