أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الواثق - اشكالية المخدرات في العراق ..دوافع وحلول / واثق الواثق















المزيد.....

اشكالية المخدرات في العراق ..دوافع وحلول / واثق الواثق


واثق الواثق

الحوار المتمدن-العدد: 4157 - 2013 / 7 / 18 - 16:32
المحور: الادب والفن
    


لم يخف على احد ما لظاهرة مرور وتفشي وترويج وتعاطي المخدرات في العراق من عوائق ومضار كبيرة ووخيمة على المجتمع العراقي المعروف بالالتزام العقائدي والعشائري والعرفي نظرا للامتداد العشائري والتاريخي والعمق العقائدي فيه .
ومن المعروف والمألوف أيضا إن العراق كان في مرتبة الدول المكافحة والمانعة والمحاربة للمخدرات بكافة أنواعها وان وجدت فهي قليلة وهذا يعود إلى القوانين الصارمة التي كانت تتخذها الجهات المختصة في ذلك الوقت الذي كان العراق فيه مجرد ممر لها من دول الجوار العربية الخليجية والإقليمية بحسب المسؤلين في وزارة الداخلية .
وعلى الرغم من حرمة ترويج وحمل وتعاطي وبيع او شراء هذه المواد المسمومة والمحرمة من كافة الشرائع السماوية والأخلاقية والقانونية كونها تذهب بالعقل وبالتالي يرتكب المدمنون عليها أبشع وأشنع الجرائم الإنسانية والمخلة بالشرف والإنسانية وصلت إلى القتل العمد والسرقة وانتهاك حرمة الأعراض والزنا بالمحارم وغيرها من الجرائم التي يندى لها الجبين , إلا إن نسبة الإدمان والتعاطي تزداد يوما بعد يوم , وخصوصا بعد سقوط النظام السابق عام ألفين وثلاثة حينما فتحت القوات الأمريكية المحتلة الحدود على مصراعيها لترويج وبيع وتعاطي المخدرات حتى ذكرت احدى وسائل الإعلام الفضائية إن القوات الأمريكية كان تدعم وتشتري وتروج المخدرات بالاتفاق مع بعض المروجين المحليين في المحافظات الحدودية العراقية .
وفي ظل غياب الرقابة والنزاهة والرعاية والارشاد الحكومي والتربوي والديني , وانشغال السياسين بأمور أهم من ذلك في نظرهم وهي الاقتتال الطائفي أو المذهبي أو القومي أو الحزبي , فصار الضحايا في واد , والمسئولين في واد أخر , وهو ما يؤسف له ان يتحول المجتمع فريسة وضحية بيد الارهابين من المروجين القادمين من خلف الحدود والسياسين المنشغلين بالأمور الدنيوية والمصالح الشخصية .
وانطلاقا من وقفوهم فهم مسئولون سارعت منظمة ساوة لحقوق الإنسان لعقد ندوة ثقافية توعوية نقاشية حوارية حملت عنوان " مكافحة الأدوية المخدرة " بالتعاون مع مديرية صحة المثنى ومديرية الشرطة , وبحضور عدد من أعضاء مجلس المحافظة وممثلي الدوائر المعنية وممثلي منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية .
المحاضر في الندوة الحقوقي كاظم العوادي استعرض أهم القضايا والأسباب والدوافع التي أدت إلى انتشارها في المحافظة وتعاطيها بعد ان كانت المحافظة ممرا للمخدرات .وناقش الحاضرون في الندوة أسباب ودوافع المخدرات وسبل علاجها والشرائح المستهدفة وأعمارها وأجناسها .
وإذ ما عدنا إلى أسباب ودوافع تعاطي المخدرات سنجدها كما يأتي :
1- البطالة : تقف البطالة في والى الأسباب الداعية إلى تناول المخدرات وارتكاب الجريمة باعتبار الجانب الاقتصادي مهم في الحد كمن هذه الجرائم وهو ما تغافلت عنه الجهات الحكومية للأسف فلازالت جيوش العاطلين والكسبة والمتسولين تغص بها شوارع المحافظات .
2- الجهل والأمية : إن نسبة كبيرة من متعاطي المخدرات ومرتكبي الجرائم الجنائية وغيرها معظمهم من المدمنين , وهذا ما يحتم على وزارة التربية والتعليم العالي لبذل قصارى الجهود من اجل القضاء او مكافحة الأمية وإيجاد فرص عمل ووظائف للخريجين.
3- التوعية : حقيقة لم تكن هناك توعية شاملة ومستمرة ومتنوعة للتنبيه على إضرار ومخاطر تعاطي المخدرات بأنواعها .
4- القوانين الرقابية : إن عدم تفعيل القضاء والقانون والأجهزة الرقابية ولجان النزاهة والتفتيش يساهم ويشارك في الجريمة , فالحكومة بكافة مؤسساتها المعنية مسؤولية مباشرة عن هذه الظاهرة كونها تتعلق بكرامة ومعيشة وصحة وفكر المواطنين التي ضمنها لهم الدستور العراقي الجديد .
5- مذاخر الأدوية : عدم متابعة ومراقبة مذاخر الأدوية والصيدليات ومنح الاجازات الرسمية والتخويلات ساهم بشكل مباشر في تفشي هذه الظاهرة للإغراض الربحية , وهنا نحمل نقابة الأطباء ومديرية الصحة لعدم متابعة ومراقبة ومحاسبة المقصرين والحد من ظاهرة بيع الحبوب المهلوسة دون وصفات طبية أو من قبل أناس غير مخولين بيع الأدوية والعلاجات بل طوارئ على العمل الصيدلي .
6- الدور الإرشادي : المجتمع العراقي يعتبر من اعرق وأنبل المجتمعات العربية والأكثر تحضرا وإلزاما في نفس الوقت وما نلاحظه اليوم إن النسيج المجتمعي العراقي وصل إلى مرحلة التمزيق والانفصال والانفصام والانهيار بسبب غياب الدور الرقابي الأسري أولا والتربوي ثانيا والديني ثالثا .فجميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني جميعها معنية في ارشاد وتوعية وتثقيف المواطنين وتسليحهم بالدين الحنيف والعادات الاجتماعية العرقية والأصيلة .
هناك بعض الأسئلة التي ارددنا طرحها وهي :
1- هل باستطاعة وزارة الصحة ومديرياتها في المحافظات ان تكون على مستوى عال من الجرأة وتعلن عن النسب الحقيقة لأعداد المتعاطين والمروجين للمخدرات ومن كلا الجنسين وفي جميع المحافظات ؟
2- هل باستطاعة وزارة الداخلية إن تعطي نسبا لإعداد المتعاطين والمروجين والمدمنين للمخدرات , والمسجونين بسب تعاطي المخدرات أو المرتكبي للجرائم وبكل جرأة وأمانة وتطرحها على طاولة الشعب العراقي والجهات المعنية وتشرح أسبابها ودوافعها و مناشئها والدول المصدرة لها وكم إعدادها بين الجنسين ؟؟!!
إذ استطاعت هاتان الجهتان الإجابة على هذين السؤالين فالعراقة وأهله بخير وان نسبة كبيرة من الإدمان ستنقرض أو تكافح حينما تسلط الأضواء على هذه الحالة بجرأة وواقعية وموضوعية وأمانة وطنية , حينما تتكاشف كافة الجهات المعنية والمقصرة لتأخذ دورها الحقيق في انتشال العراق والعراقيين من أبشع وأشنع واخطر ظاهرة تهدد مستقبله ومستقبل أبنائه وافرات الظاهرة بانت في المجتمع العراقي وهي كما يأتي :
1-تفكك اسري فالكثير من الشباب والشابات خرجوا وتمردوا على طاعة الوالدين
3- كثرة المقاهي .
4- كثرة الجرائم .
5- كثرة الزنا بالمحارم .
6- كثروة حودث الدهس .
وما خُفيّ كان أعظم .واذا كنت تدري فتلك مصيبة وإذا كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ...!!






دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إشكالية الصراع في سوريا الشام ...مواقف وأحداث متشابكة و متوا ...
- اشكالية الابدال في اللغة
- اشكالية الصراع الاسلامي العلماني
- شمعة دمع
- انسانة عراقية
- فم التفاح
- الوطن ...
- الخيار ...
- الصدفة المؤجلة ....
- ابنة الجيران ...
- اعمدة داكنة ..قراءة متواضعة
- اشكالية اللغة واللهجة
- اشكالية خروج قوات الاحتلال من العراق
- اشكالية الصراع السياسي والمذهبي في العراق
- اشكالية النصب التذكارية في العراق
- اسلوب الرفض في شاهدة قبر يحيى السماوي ..واثق الواثق . بحث اك ...
- النخلة والعصافير في شاهدة قبر يحيى السماوي..واثق الواثق
- رقصة السامري والدحة في بادية المثنى ..
- انا عراقي ...
- اشكالية عمالة الاطفال ...وقفة مع المسؤول ..


المزيد.....




- الفنان مجدي صبحي يُعلن اعتزاله الفن: أنا مش شبه اللي بيتقدم ...
- جنرال صهيوني: خسرنا معركة الرواية وفشلنا بحرب الوعي
- أرض جوفاء.. ديناميكيات الاستيطان الإسرائيلي وتمزيق الجغرافيا ...
- تونس: مهرجان الكتاب المسموع عبر الإنترنت من 17 إلى 23 مايو ا ...
- انعقاد مجلس الحكومة بعد غد الخميس
- العاصمة الثقافية لروسيا على موعد مع مهرجان -أيام قطر للأفلا ...
- وزيرة الثقافة:-نفكر في التخفيف التدريجي للقيود الصحية بداية ...
- فنان مصري يعلن اعتزاله الفن بعد 40 عاما من الانخراط فيه
- مصر.. الفنان المصري أحمد السقا يرد على هجوم الفنانة مها أحمد ...
- القضية الفلسطينية لم تغب عن تاريخ السينما المصرية


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الواثق - اشكالية المخدرات في العراق ..دوافع وحلول / واثق الواثق