أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل ادناه
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=368120

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي محيي الدين - طبيب يداوي الناس وهو عليل














المزيد.....

طبيب يداوي الناس وهو عليل


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 4150 - 2013 / 7 / 11 - 15:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا ادري ما هو المنطق الذي تدار بموجبه الحكومة او الطريقة التي تدار بها الدولة من قبل مجلس الوزراء، فازمة الكهرباء مثلا شكلت هاجسا للعراقيين منذ تسعينيات القرن الماضي واصبحت المشكلة الكبرى للعراقيين وكما ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للامة العربية كما يقول القومجية العرب فان الكهرباء هي ام المشاكل للعراقيين، وهي وراء البطالة المستشرية في العراق، ووراء فقدان مقومات الحياة الحرة الكريمة، والداعم الاكبر للارهاب بوصفها المعين في تلبية متطلباته المادية من خلال الفساد المستشري في تعاقداتها، وامور أخرى يعرفها الجميع.
ولكن الغريب في أمر الكهرباء أن يكلف بادارتها الفاسدين والفاشلين فقد تولى امرها الوزير المحترم ايهم السامرائي وفسد وافسد وحكم ثلاثون عاما واستطاع الهروب الى بلد الحرية والديمقراطية لينعم بملايين العراقيين الشرفاء، واعقبه الوزير شلاش الذي لا يعرف الماء من الكهرباء وسرق ملايين الدولارات وهرب خارج العراق، تلاه الوزير المقدس وحيد فريد أو الحميد المجيد ونهب الكهرباء واموالها لينعم بها في عليين، ثم جاء وزير الكرابلة ليفسد في الارض ويستقيل بعد ان ضرب ضربته واخذ حصته وجاءنا العامل بالفرقان الوزير عفتان ليجعل لنا الهور مرق والزور خواشيك وظلت الكهرباء على حالها في تناقص مستمر ووعود عرقوبية لا يصدقها الا السذج.
وطامة الكهرباء الكبرى هو حسين الشهرستاني فهو وزير لاربع سنوات ومشرف لاربع اخرى ومسؤول عن الطاقة وملحقاتها لانه يحمل شهادة نوويه واخرى بيولوجيه وللاسف فان شهادته لا تختلف عن شهادات مريدي في التعثر والفشل الذي منيت به الطاقة التي تولى امورها واوصلها الى ما هي عليه الان من فساد وافساد مدعوم لا ياتيه الحق من خلفه ولا من امامه فهو في حصن حصين، فقد اوعدنا حفظه الله بانه سيصدر الفائض من النفط في عام 2013 وصدقنا ما قاله الشهرستاني فلحيته الكوسة تنبئ عن فضل عظيم، وكلماته المزوقة بآي الذكر الحكيم تعطي للسامع والنظر ما عليه الرجل من ورع وتقوى وبعد عن كاذب القول ورديئة وهو ما لمسنا عكسه عند التطبيق، فقد ظهر أنه يجهل الطاقة ولم تنفعه شهادته الأكاديمية عمليا عندما كلف بادارة ملف الطاقة في العراق فهو من فشل ذريع الى فشل اذرع ومن خيبة الى مصيبة وكان الله في عون العراقيين اذا كان عالم الذرة منهم بهذا المستوى من الفشل الاداري والعلمي.
والاغرب من ذلك ما تداولته وسائل الاعلام التي نقلت مقررات مجلس الوزراء الموقر حيث كلف المجلس نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة بايجاد الحلول الناجعة لحل مشكلة الكهرباء متناسيا مجلسنا الكريم ان المكلف بالعلاج هو اصل الداء واس البلاء، ولا ادري ما هي مؤهلات الشهرستاني التي تجعله على راس اللجان التي تسعى لحل مشاكل البلاد فما ان ثار الشعب مطالبا بالخدمات في شباط 2012 حتى كلف بحل المشاكل التي تعاني منها البلاد خلال مائة يوم ولم تحل مشكلة بل ازدادت المشاكل واتعدمت الخدمات، وما ان اندلعت احداث المناطق الغربية حتى كلف الشهرستاني برياسة اللجنة الساعية لحلها فكان كما يقول المثل " أجه يكحلها عماها"وما ان حدثت التفجيرات الاجرامية في طوز خورماتو حتى كلف بعلاجها،بوصفه خبيرا عسكريا وامنيا من الطراز الاول، فهل خلا العراق من الرجال حتى يكون الشهرستاني حلال المشاكل وقاضي الحاجات، واذا كان بهذه القدرة والقابلية فلماذا لا يصبح رئيسا للوزراء لنختصر الطريق في الوصول الى بر الامان.



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (الصلات الثقافية والأدبية والعلمية بين مدينة الحلة وقضاء اله ...
- طاح حظكم وحظ الباشا
- 26هجوما في يوم واحد والقوى الأمنية نائمة
- التحرش الجنسي وحقوق المرأة
- اين الحق...؟؟
- ماذا يراد بالعراق
- كيف يحدث هذا في دولة القانون
- حكايات من ذلك الزمان
- يوم الشهيد دروس وعبر
- نقابة السلطة ونقابة الوطن
- بين حسين مردان ونواب هذا الزمان
- هل تسير العملية السياسية في طريق مسدود
- أيهما الاضر بالشعب الخمور أم الفساد
- ومضات من ذاكرة الكفاح المسلح
- كلية طب الأسنان في بابل مشاكل ومنغصات
- وداعا جاسم الصكر
- الحكم الشمولي في العراق
- لماذا سكت
- أسمعوا وعو
- نواب المصلحة والعجلات المصفحة


المزيد.....




- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب لـCNN: رسالة من أكاديمي إماراتي ...
- مكالمة هاتفية بين جندي ووالدته تم اعتراضها تكشف حقيقة حرب بو ...
- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب لـCNN: رسالة من أكاديمي إماراتي ...
- سوريا.. القوات الأمنية تحبط محاولة تهريب مخدرات إلى الأراضي ...
- لجنة تحقيق وزارية ضد مدير عام شركة كهرباء الشمال وحمايته
- شولتس: خطر حدوث تصعيد نووي تضاءل وروسيا توقفت عن التهديد به ...
- زلزال بقوة 5,5 درجة في داغستان
- قلق في الولايات المتحدة الأمريكية من نمو المشاعر المؤيدة لرو ...
- محادثات تركية روسية في اسطنبول تتناول القضايا الإقليمية والد ...
- مرض نادر يجبر شابة سورية على الضحك حتى الإغماء (فيديو)


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي محيي الدين - طبيب يداوي الناس وهو عليل