أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد عبد الحميد الكعبي - الاسلام الاعرابي يحوّل مصر الى قطعان بربرية














المزيد.....

الاسلام الاعرابي يحوّل مصر الى قطعان بربرية


ماجد عبد الحميد الكعبي

الحوار المتمدن-العدد: 4133 - 2013 / 6 / 24 - 15:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مصر بلد الحضارة والرقي ..وطن التعايش والمحبة و الاخاء .. مصر التي تشتهر بطبيعة اهلها الوادعين الطيبين الذين يميلون بفطرتهم الى الظرافة وحب الطرافة .. مصر تتحول في زمن الاسلام السفلي الاعرابي الى قطعان هائجة ، همجية ، بلطجية تقسو وبلا رحمة على ابنائها الذين يتعبدون ويمجدون الروح والقيم الانسانية في الاسلام المحمدي ..بدأت الملحمة البربرية بمشاهد فردية (سفاح يذبح الضحية ) على ارض سوريا وفي طرقات لندن واليوم تكتمل مشاهد الملحمة بالقرب من الاهرامات لتصل الى ذروتها المجازر ..الالاف من قطعان الرعاع الاعراب تهاجم بالسيوف والسكاكين افرادا عزلا من كل شي إلا من حب محمد وال محمد (ص).
هكذا تتكرر مجازر الماضي التي ارتكبها الاسلاف على يد ابنائهم و احفادهم .. نعم ثقافة الاعراب تعيد نفسها وتطل علينا بوجهها الكالح القبيح مرة اخرى .. تقتل باسم الرب وتذبح بترديد نداء " الله اكبر ". اليوم عندما نشاهد تلك الفضائع الحمقاء التي ترتكب بحق الابرياء ، نستطيع اعادة تشكيل ملامح المجازر التي ارتكبها الاولون السابقون باسم الدين .. لا يستثنون طفلا ولا امرأة ولا غصنا ولا شجرة ، كلما قدموا على مكان اهلكوا النسل فيه و الحرث والضرع .. همج رعاع لا تستهويهم إلا شهوة الدم والنساء .
هذه المجازر لن تكون الاخيرة بل سيصحو الناس في كل يوم على مشهد من مشاهد المجازر المروعة طالما اعتنق كثيرمن المصريين ذلك الدين الاعرابي. وسيكون ابناء ونساء وشيوخ الطوائف الاخرى صرعى في الادوار والمواقف نفسها . و اذا كان هؤلاء الرعاع قد اقدموا على اقتراف فعلهم القبيح بذريعة ( ان هؤلاء شيعة كفار) فان هذه التهمة وذلك الملصق الجاهز (هؤلاء كفار) سيكون بانتظار كل مخالف لهم في العقيدة والسلوك.
ان هؤلاء النابتة التكفيريين الذين احيوا سنن الخوارج في عصرنا الحديث لن يكبح جماحهم إلا بقوة التكاتف بين طوائف المسلمين وغير المسلمين من اجل استئصال جذور ثقافتهم الاستباحية . وستكون مصر مقبرة لهذا الفكر الصحراوي الاعرابي الذي نبت من جديد بفضل رعاية شيوخ البترول وبتأسيس فكري استعماري . وسيعود ابناء مصر ليقتفوا اثر محمد علي باشا الذي طاردهم وشردهم ودخل معقلهم في الدرعية فأمات بدعهم وقضى على افكارهم في عام 1818م.
ولولا تآمر الغرب الاستعماري على الاسلام الحنيف من جديد لما بقي لهذا الفكر الشاذ اية جذور في عالمنا العربي. ويقول احد الكتاب مضيفا : ( ولتختفى الوهابية المتحالفة مع السعوديين حتى اوائل القرن العشرين عندما ظهر ال سعود مرة اخرى متحالفين مع ال الشيخ وهم أحفاد محمد بن عبد الوهاب ليؤسسوا دولتهم مرة اخرى بدعم من انجلترا بعد ان تفككت الدولة العثمانية وفى وضع كانت فيه مصر مشغولة بامورها الداخلية والسعى للاستقلال عن انجلترا. ثم لتأتى الطفرة البترولية فى اوائل السبعينات لتضخم كمية هائلة من الاموال فى جيوب ال سعود الذين مازالوا على تحالفهم مع ال الشيخ حتى اليوم وليستخدم ال الشيخ دعايتهم الدينية المتطرفة لجذب ولاء الشعوب المجاورة لدولتهم السعودية متسلحين بالدين والريال).
لقد كانت نهاية الوهابية التكفيرية الاولى على يد المصريين ، فهل ستكون نهايتهم الثانية على يد المصريين ايضا ؟ الايام حبلى وتعد بالكثير.



#ماجد_عبد_الحميد_الكعبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية عراقيَين وسعوديَين تكشف عن طبيعة تفكيرهم : ( اقلب المر ...
- الجهل الأعرابي الذي يصف ( 150 ) مليون شيعي بالكفار يجب ان يج ...
- أخلاق ملوك الأعراب ..القصر الاموي مثالا
- السب والشتم عادة أعرابية احياها بنو أميّة
- كاره شهير للإسلام الأعرابي والصهيونية يحل ضيفا على سوريا
- صناعة (الفرس المجوس) و صنيع الأعراب ..
- سجادة -صفوية- تُباع ب (33) مليون دولار على شخص أعرابي !
- نابليون بونابرت يعلن : نحن المسلمون الحقيقيون !!
- اعتنق الاسلام الأعرابي .. تصبح جزارا بامتياز
- هدم الاضرحة وحرب الايقونات بين البروتستانتية والوهابية
- عصبية الأعراب قيمة عابرة لحدود الاديان
- تصنيع .. ثقافة القطيع
- ابن تيميّة شيخ الاسلام الأعرابي
- يزيد أمير الأعراب ..
- الاستشراق وقصص الحكواتية والأعراب
- اللحية السفليّة تثير السخريّة ..
- ثقافة بني اميّة تريد : ( اسقاط حكومة عبد الزهرة )!!
- شواهد من خطب الاسلام العربي .. عبد الملك السعدي انموذجا
- شواهد من خطب الأعراب المعاصرة...العلواني مثالا
- موقع (الحوار المتمدن) يرفع (الاكراد ..هم أعراب الفرس! ) بعد ...


المزيد.....




- رئيس مجلس الشورى الاسلامي ووزير الخارجية الايرانيين يلتقيان ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: على رئيس وزرا ...
- نائب رئيس الجمهورية الاسلامية، محمد رضا عارف: إذا تفاوضنا ف ...
- حماس: صمود الجمهورية الإسلامية أفشل مخططات الكيان الصهيوني ل ...
- جيش الاحتلال وسياسات -تفكيك الهوية-: كيف يُجند غير اليهود في ...
- المقاومة الإسلامية:‏ استهدفنا بنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ - ...
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا دبابة ميركافا في تلّة العويضة ف ...
- امتثالا لنداء قائد الثورة الاسلامية...الشعب الإيراني يحضر في ...
- قائد الثورة الاسلامية يعزي باستشهاد كمال خرازي
- مؤسسة القدس تحذر من فرض الاحتلال إدارة فعلية على المسجد الأق ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد عبد الحميد الكعبي - الاسلام الاعرابي يحوّل مصر الى قطعان بربرية