أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حامد رمضان المسافر - القران عاريا -- الجزء الثاني














المزيد.....

القران عاريا -- الجزء الثاني


حامد رمضان المسافر

الحوار المتمدن-العدد: 4125 - 2013 / 6 / 16 - 17:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تبدأ سورة البقره بحروف ألم, والكثير يزايد و يفسر مالايحتاج لتفسير. انها الف راء ميم ,مجرد حروف عربيه لامعنى لها , يستخدمها رجال الدجل والشعوذه من اجل كتابة العمل لنساء بلادنا حتى يطلق زوجها ضرتها او يهتم بها اكثر, او لعمل السحر الذي هو جزء من الاكذوبه. لذلك لن نطيل في شرح هذه الخزعبلات , وحاشا لله العظيم من هذه الخزعبلات.يعدها مجرد (ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين) والسؤال لماذا ان القران كتابا لاريب فيه حتى قبل ان يتحدث عن اي شيء؟ لماذا؟ (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقنهم ينفقون) فالغيب سر مغلق و كلنا نؤمن بالغيب و ماعلاقة الغيب بالصلاة؟ ثم ماعلاقة كل ذلك ب (مما رزقنهم ينفقون)؟ والكثير من الناس في بلادنا العربيه لارزق لهم فهم في العشوائيات او الطرق ينامون و يسرقون الخبز او يبحثون عنه في المزابل, فالرزق فقط للحراميه و مهربي المخدرات والذين يتاجرون بالسلاح والبشر, وهذه حقيقة لايمكن ان يفندها اي مسترزق من الدين من القرضاوي الى السيستاني الذين يكنزون الذهب والفضة ولاينفوقنها في سبيل الله.ثم ( والذين يؤمنون بما انزل اليك و ماانزل من قبلك و بالاخرة هم يوقنون) كلام جميل لكن السؤال انزل من اين؟ فلا سماء هنالك بل كون مدور و محدب وفيه يمكن فيه ان يأتيك مايأتيك من تحت وليس من اعلى لو كان الله هو قائل هذا الكلام فسبحانه انه يعرف اكثر مما تعرف عقولنا الضيقه.اما ماانزل من قبلك فالمسلمون لايؤمنون بالتوراة ولا الانجيل ولديهم اسطوانتهم المشروخه حين تسألهم (اليهود والنصارى زوروا كتب الله) ولحد الان لا افهم لماذا زوروا كتب الله؟ ثم لماذا لم يزور رجال دينكم القران وهل هم ملائكه ورجال دين اليهود والنصارى فقط المزورين؟)
ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لايؤمنون - والكلام واضح وضوح الشمس فالذين كفروا سواء هديتهم ام لم تهدهم فلن يؤمنون ,فلماذا تهدهم والله قد قدر عليهم الا يهتدون مهما فعلت؟
ختم الله على قلوبهم و على سمعهم وعلى ابصرهم غشاوة ولهم عذاب عظيم--فلماذا يعذبهم الله اذا كان قد ختم على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصرهم غشاوة؟ وهل الله سادي يلتذ بتعذيب الناس الذين هم لاشيء بالنسبه لعظمته؟ انا متأكد ولست ظانا ان الخالق العظيم هو ارحم علينا من امهاتنا لذلك هو الله الذي يستحق العباده فما رأيكم والله ربي ورب الكون جميعا هو المحبه والامل كله لكل البشر.ثم يأتينا القول ( يخدعون الله والذين امنوا و مايخدعون الا انفسهم) و من يستطيع ان يخدع الله الاقرب الينا من حبل الوريد؟
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا)فهل الله يزيد من في قلوبهم مرضا,ام انه الله المحبه التي تريد ان تشرق حتى في القلوب المريضه لتهديها للحق؟
واذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون ) وهذا التعبير يالضبط ينطبق على رجال الدين الشيعه في العراق والسنه في باقي البلدان, اذ انهم اشد الناس افسادا في الارض,فهم من اجل الماده يحولون الباطل الى حق و الاسود الى ابيض والشر الى خير اذا زدت لهم الدراهم والدنانير, وغير ذلك فهم لايتوانون عن الحرام والسرقه بحجة ان الله غفور رحيم. ولماذا الله غفور رحيم لهم و علينا نحن المسكين الذين نحصل على خبز يومنا بعرق جبيننا و ليس بعرق فتاوانا او السنتنا؟
و بشر الذين امنوا و عملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهر - وهذا بالضبط الذي يتطلع اليه سكان الصحراء لأفتقادهم للماء لذلك عوضهم القران بوهم الجناتالتي تجري من تحتها الانهار. ولننظر لقول محمدا او لاوعيه ( ان الله لايستحي ان يضرب مثلا مابعوضة فما فوقها ) و هنا الكلام يدل على ان محمدا هو مؤلف القران , فلو اراد الله ان يضرب مثلا لكائن صغير الحجم لاعطانا مثالا البكتريا او الطفيليات او حتى الفيروسات والتي هي اصغر الكائنات. اما ان الله الذي يعرف كل شيء لايعلم ان هنالك كائنات اصغر من البعوضه ,وهو الذي خلقها , فهذا هو البهتان البين وايم الحق..( ثم استوى الى السماء فسواهن سبع) ولحد الان لاتوجد علميا لاسموات سبع ولاهم يحزنون, بل كون مكون من مجرات لاتحصى ولاتعد , وكون محدب يتمدد كل دقيقه و ثانيه و مجرات تخلق واخرى تموت ,ونجوم ماتت قبل الاف السنين لكن ضؤوها لايزال يبرق ابصارنا, واسرار واسرار,لم تجد من يقترب من حلها ونحن كما قال نزار قباني
ما زلنا نطقطق عظم أرجلنا
ونقعد في بيوت الله ننتظر ..
بأن يأتي الإمام على .. أو يأتي لنا المنتظر
ولن يأتوا .. ولن يأتوا
فلا أحدا بسيف سواه ينتصر



#حامد_رمضان_المسافر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القران عاريا -- الجزء الاول
- مغربيه
- ايمان
- مأساة العراق
- خنازير نوري
- قبل ان تهوى النجوم
- يوتوبيا
- كافكا
- الى سيدي الحسين وانا في غربتي
- ماذا حدث لي في العراق؟
- هل يكفي الدين لتطوير بلد؟
- الى سيدي الحسين في يوم استشهاده
- الظلال


المزيد.....




- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حامد رمضان المسافر - القران عاريا -- الجزء الثاني