أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياقو بلو - هل يلجأ الاسلاميون في مصر يوم التمرد العظيم الى فعل ما فعل جهيمان وجماعته بالحرم المكي في السعودية؟














المزيد.....

هل يلجأ الاسلاميون في مصر يوم التمرد العظيم الى فعل ما فعل جهيمان وجماعته بالحرم المكي في السعودية؟


ياقو بلو

الحوار المتمدن-العدد: 4124 - 2013 / 6 / 15 - 21:21
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل يلجأ الاسلاميون في مصر يوم التمرد العظيم،الى فعل ما فعل جهيمان وجماعته بالحرم المكي في السعودية؟
ياقو بلو

من هو جهيمان:

هو جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي،عمل موظفا في الحرس الوطني السعودي
لمدة 18 سنة،درس الفلسفة الدينية في جامعتي مكة والمدينة الاسلاميتين.
في المدينة،تعرف جهيمان على محمد بن عبد الله القحطاني(احد تلاميذ الشيخ عبد العزيز بن باز)وتوطدت العلاقة بينهما خاصة بعد ان تزوج القحطاني من اخت جهيمان.
دعا جهيمان وصاحبه الى تكفير المجتمع والدولة،والتمسك الشديد بالموروث الديني،فرفضا كل معالم الحضارة العصرية،واعتبراها رجس من الشيطان.
بدأ جهيمان وصهره بنشر افكارهم المتزمته،بشكل سري على نطاق ضيق في بعض المساجد الصغيرة بالمدينة المنورة،لقيت تلك الافكار صدى ايجابيا عند البعض،واخذت الجماعة تكبر حتى وصل عدد افرادها بضع الالاف.
كان القرن الرابع عشر الهجري على وشك ان يطوي ايامه،يوم ابلغ القحطاني جهيمان بأنه رأي في الحلم انه هو المهدي المنتظر المكلف بتخليص جزيرة العرب والعالم كله من رجس الظالمين.
قلب جهيمان الامر في فكره،ومما دفعه الى اخذ موضوع الحلم محمل الجد هو الروايات التي تقول بأن محمدا نبي الاسلام قال:يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لامتي دينها.ومما زاد في يقين جهيمان بصدق رؤيا القحطاني هو،ان اسم "المهدي" الذي تنتظره الجماعة الاسلامية كما تقول الروايات:هو محمد بن عبد الله(على اسم نبي الاسلام)ويلوذ هذا بالمسجد الحرام هربا من اعداء الله.
وجد جهيمان نفسه على اعتاب قرن جديد،اذن ظهور المجدد امر مقبول،المجدد يحمل نفس اسم المكلف بالامر،اذن لم يبق ما يبرر تأخير اعلان القحطاني بصفته المهدي سوى الوصول الى بيت الله الحرام.
فجر يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1979 ميلادية،المصادف للاول من شهر محرم للعام 1400 هجرية،دخل جهيمان المسجد الحرام تتبعه جماعة كبيرة من انصاره تحمل على اكتافها نعوشا معبأة بالسلاح والذخيرة موهمين الحرس والناس على انها نعوش موتى يودون الصلاة عليها بعد صلاة الفجر.
بعد ان اعلن الامام عن انقضاء الصلاة،تناول جهيمان المايكرفون ليعلن للحضور عن انقضاء المئة عام وظهور المجدد لدين الله الذي هو المهدي المنتظر(اي القحطاني)الذي لجأ الى بيت الله هربا من الناس،ثم بايعه هو وانصاره،وطلب الى المصلين ان يبايعوه،ثم امر بغلق ابواب المسجد.
ظلت الناس تحت رحمة جماعة جيهمان المدججة بالسلاح،وبعد مرور 3 ايام امر بأن يخلى سبيل النساء والاطفال.
اريق دم كثير،وتعرض الحرم المكي الى اضرار بالغة،ولولا موت محمد بن عبد الله القحطاني المهدي المفترض،اثر اصابته برصاص القوات السعودية(يقال انه كان هناك قوات كوماندوز فرنسيين شاركت في تحرير الحرم المكي والرهائن)لكان القتال استمر الى ما شاء الله،اذ ان انصار جهيمان ما ان رأوا القحطاني ميتا حتى توقفوا عن القتال،لصدمتهم البالغة بموت المهدي الذي كانوا يعتقدون انه لا يموت.

ملاحظة:الموضوع مأخوذ من مصادر مختلفة.



#ياقو_بلو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كنت ما اجملك يا جدتي شموني
- اليك انت دون كل حبيباتي المليون
- من وحي ربيع ثورات العرب
- اتدرون لو كان الله يدري او لا يدري؟!؟!
- وبعض النصر ما قتل
- من دفتر مذكرات امرأة آشورية
- في حضرة تذكار ذات حديث كان
- عبد الله في حضرة المدير
- ايتها السيدات والسادة نساء ورجال الدين لا احبكم
- يا ليت هذا الحضن ما كان حضن امي
- امرأة تخاصم تمنياتها البيضاء
- كم تمنيت لو...
- حكاية صغيرة من وطن الامازيق
- تعالي أحبك
- أعتذر لك سيدتي إذ خانتني الذاكرة
- رسائل حب لم تقرأها أمي
- رسالة الى صديقة مصرية
- وصية مواطن التقيته هناك
- مقاطع مجتزئة من حكاية مهترئة
- انهار السماء لا تروي الغرباء


المزيد.....




- مستشار ومساعد قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: الترتيبات و ...
- جلال زاده: الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأصدقاؤها يعملون ع ...
- الدحيح.. حضور الإسلام في أمريكا أقدم وأعمق مما نظن
- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياقو بلو - هل يلجأ الاسلاميون في مصر يوم التمرد العظيم الى فعل ما فعل جهيمان وجماعته بالحرم المكي في السعودية؟