أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نها سليمان - الغياب وحكمته














المزيد.....

الغياب وحكمته


نها سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 4119 - 2013 / 6 / 10 - 04:02
المحور: الادب والفن
    


وجدت الجمال طريح فراش العبث وحينما سألت لما؟ ما اقسى ان
تتألم وتموت الحياة وتذوى فى مقلتى عطش لها !
اجابوا انها لحكمة لا نعلمها، وطلبوا منى ان اصدق
كيف اصدق ما لا تعلموه ؟
كيف نُبرر جهلنا وعجزنا ونعلقهما على حكمة الغياب الذى لا يُعلن وقت الحاجة عن وجوده .
ظُلم وقسوة ان يتربص الالم فقط بالأنقياء والابرياء والضعفاء .
ماذا ينتظرون كى ينتشلهم هذا الغياب من ويلاتهم ؛ينتظرون المال؟ اذا فالمال اجدى من الغياب
ينتظرون العلم ؟ اذا فهو الحكمة ، ام ينتظرون نتيجة الدعاء والصلوات ..ماذا ينتظرون ؟
انه الرزق لذا يموت الفقراء !
انه العلم لذا يموت بنى المجتمعات المتخلفه !
كم يهدر الحضور فى اروقة حاضنات الالم والمرض والموت والشقاء من اوقات
يتوسلون ويطلبون ، ثم تشحب الوانهم ،ويتقبلون وجودهم الهش المُعذب ،
ويتقبلون النتيجة الحتمية ، مع الوقت مرة اخرى يدخلون دائرة انتظار الغياب وحكمته ومجيئه
ليعالج الامهم وجراحهم بمزيد من التعلق به والخشوع قدر معاناتهم ،
والبكاء قدر عجزهم ورفضهم بلا صوت ، ونادرا ما يخرج منهم متمردون وكثيرا ما يخضعون
لكل الامال المُباعة لمجئ غد لا يأت، وكل الوعود بهبوط العدل فى رداء المُخلص .
انها الدائرة الفارغة من الانتظار والتساؤلات الكثيرة ، والاجابات الميتة الساذجة
انه الوقت المُهدر فى اشياء لا طائل منها بدلا من استغلاله فى تغيير واقع غير متساو
لاننا كبشر لسنا متساوون اننا ندعى المساواة لان الغياب دائما يدعى الحضور عبر
مرضاه هنالك فى اعلى الاماكن يصرخون فى الجموع وكل له غياب مختلف عن الاخر .
ماذا لو توقفنا عن البحث و الانتظار ونسينا الغياب وعالجنا وجودنا المصلوب على كل انواع
الالم والعبث ؟... لما نخاف من الفراغ دائما رغم اننا لم نجربه ؟ اليس الفراغ افضل
من غياب لا يجئ؟ انه افضل لانه حقيقى وان كان مؤلماً ..



#نها_سليمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فهولة الكسالى واشباه المُنظرين والالحاد
- أبى يكذب
- اللافتة
- أبيض وأسود (((قصة قصيرة )))
- عُذرية المشاعر والقلوب أهم
- زفاف مُطلقة
- الصفعة المنسية (1)
- وبالأبناء إحساناً
- صاحب الرسائل
- لم تعد حقوق بل وجود ايها القاطنون مكتب الارشاد


المزيد.....




- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نها سليمان - الغياب وحكمته