أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - خذوا أمجادكم وارحلوا.. وأغلقوا الباب وراءكم - شعر














المزيد.....

خذوا أمجادكم وارحلوا.. وأغلقوا الباب وراءكم - شعر


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 4113 - 2013 / 6 / 4 - 00:56
المحور: الادب والفن
    


حسنا
لقد تأخرتم كثيراً
وهذه الكومة الكبيرة من الأمجاد
تزاحمنا على بيتنا الصغير
وتملأ المطبخ
والصالة
وغرف النوم
وتمنع أطفالنا من اللعب
...
خذوا كل شيء لو سمحتم:
خذوا أبطالكم
ملوككم
خلفاءكم
سلاطينكم
زعماءكم
أحملوهم في تلك الأكياس المركونة تحت السلالم
واغربوا عن وجوهنا
التي تشققت من الخوف والنحيب
كلحاء صفصافة ميتة
..
خذوا صلاح الدين
واسألوه قبل أن تضعوه في الكيس
بماذا أخافك السهروردي
لتقتله صبراً؟
..
خذوا موسى بن نصير
واستعلموا منه، لخاطري،
عن العدد الدقيق للجواري اللاتي
سباهُنَّ الى دار الخلافة
..
خذوا أيضا جمال عبد الناصر
وحيوه بالتحية العسكرية
واسألوه رجاءً:
كيف مات "شهدي عطيّة" يا "أفندم"؟
..
خذوا بالأخص أبا جعفر المنصور
وقبلوا يده الكريمة
واسألوه في رفق (فهو سريع الغضب)
لماذا شويتم ابن المقفع في التنور
...
هارون وجعفر..
سليمان القانوني ونادر شاه
خذوهم كذلك
مع الجواري
والخواتم
والجلادين
والأنطاع
والمربين
والوعاظ
والأطباء
والمنجمين
وقادة الفتوح
والدهاقين
والخيزرانات
والزبيدات
والطباخين
وتجار العطور
والحواة
والسعاة
والجند
والبصّاصين
وأصحاب الدواوين
والخصيان
والغلاميات
والقهرمانات
والمغنين
وأولياء العهد
والشعراء
والمؤرخين
والسقاة
والمهرجين
ومخمني الضرائب..
..
آه.. لا تنسوا
خذوا معكم تلك الرزمة من الكتب
واحذروا لمسها باليد
فقد ملأتها رطوبة الأقبية
بالفطريات التي
تنقل عدوى التثاؤب
وربما قفز منها
(وهذا هو الأخطر)
قاطعُ رؤوسٍ متحمس!
..
وداعاً
رافقتكم السلامة
خذوا أمجادكم وارحلوا
وأغلقوا الباب وراءكم!

1/6/2013

ماجد الحيدر



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أقوال صاحب الجلالة الأعور بين العميان - المجموعة الثامنة
- متحف للمستقبل الباهر - قصة قصيرة جداً
- حديث في غرفة نوم-قصة قصيرة جداً
- من أقوال صاحب الجلالة الأعور بين العميان-المجموعة السابعة
- كيف تصبح مبدعاً في ستة أسابيع بدون معلم
- أمة أضحكت الأمم - خطاب مهم لمواطن عراقي مكرود
- التنين الحادي والخمسون - قصة قصيرة ساخيرة للقاص الأمريكي هيو ...
- الكتاب الالكتروني أحد السمات البارزة لعصرنا-حوار أجراه حسين ...
- من الأدب العالمي الساخر - كل كلب ينبغي أن يحظى بإنسان
- أغنية صباغ الأحذية الصغير - شعر مؤيد طيب
- دعاء ليلة الجمعة للشيخ أبي الأحزان الأعزل
- شاعر قرية بريخان - شعر: بدرخان السندي
- الغرانيق تحلق جنوباً- قصة من الأدب الكندي
- أغنية .. لسيد الحرب
- قصص مختارة من أدب د. ه. لورنس - السمكة الطائرة
- أيها الجدار .. أيها الجدار البليد -شعر
- إفتحي الباب يا أمي
- عن الشاعر الهمام وأخطاء سيده الضرغام
- دعاء.. أو جنة الكردي
- لا خادم للشبكة - شعر


المزيد.....




- أزمة -الجناح الروسي- تعصف ببينالي البندقية 2026
- أمين المجلس الإعلامي للحكومة الإيرانية محمد كلزاري: الفرق ا ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- توبوريا يكشف كواليس الشراكة مع رونالدو في فنون القتال المختل ...
- تضارب الروايات بشأن مضيق هرمز: واشنطن تعلن العبور لتطهير الأ ...
- بلوزيوم الأثرية.. اكتشاف بقايا معبد يعود لأكثر من ألفي عام ف ...
- بوكسينغ وموسيقى.. علاج غير مألوف لمرضى باركنسون
- عائلته ضمن الحضور.. فيلم عن حياة مايكل جاكسون يجذب الآلاف إل ...
- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - خذوا أمجادكم وارحلوا.. وأغلقوا الباب وراءكم - شعر