أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء جاسم المهندس - ضلع الغول














المزيد.....

ضلع الغول


علاء جاسم المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 4112 - 2013 / 6 / 3 - 12:45
المحور: الادب والفن
    


دارت برأسي الافلاكُ
تاهت بعقلي الظنون
ماعاد رأسي يحتمل عقلي
ولاعقلي احتمل همي
من اكون؟
لما عندي يدين وأنا بلا يدين ؟
لما الضعف ينهكني فأطفو به واستكين
أفعلاً مايقولون ؟
ارتبتُ ماعساي الا أن اطرق باب مولانا الفقيه
مولاي لقد امست حائرة نفسي
فأنا بلا غد
واغتابني اليوم أمسي
قال ماذا تريدين؟
قلت أرحني مولايَ المصون
فمدَ نحوي يديه كالمجنون
لاتُسئ فهمي َياسيدي
ماجِئتُ لهذا ولالتميمة
فقط أرحني من ظنوني
فالفؤاد متعب منها حزين
نعم يامولاي حزين
قال ماذا اذاً تقصدين؟
قلت خائفة وبصوت مرتعب لعين
هل خلقت فعلا من ضلعك الاعوج؟
قال بلى هكذا الله قد خلق الحريم
قلت سبحان الذي خلقني باحسن تقويم
مولانا أتجزم أني ناقصة عقل ودين؟
قال أتشكين باليقين؟
وبم كنت تتنبأين؟
أذاً يامولاي كيف يرضى دينك بالمجانين؟
ماأرحتني ياسيدي
فقال وعيناه اخترقت ردائي واحرقت لي النهدين
سأريحك حينما تقبلين
وبماذا ؟
عندما تكونين زوجة لي ستفهمين
وماذا عن زوجاتك الاربع ؟
أتتخطى ياسيدُ الحد؟
سأطلق من اجل عيونك الجميلة زوجتي الاولى
ذاك ليس له من بد
الان ارحتني فعلا يامولايَ
واطلقت سراح يدايَ
لقد رأيت فيك اليقين
اترضى زوجة اكون لك كالغيلان؟
قال مبهورا
كيف وانت بقوام الغزلان
قلت لأني خلقت من ضلع الغول



#علاء_جاسم_المهندس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى طالب غالي
- سيدي النائم
- مجلس التجار
- المثلث العراقي
- صراع مع الذاكرة
- لواعج..بعد شهر منذ الرحيل
- تساؤلات غير مشروعة
- ابو ايفان
- طقطقات اخرى
- طقطقات على البارد
- الاتي من وراء جبال الشمس
- القمة وحمد
- الى كوكب حمزه


المزيد.....




- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى
- الرجال لا ينهارون! كيف تُنتج ثقافة القوة إرهاقا صامتا؟
- من هم قادة الرأي الرقميون؟ وكيف يؤثّرون علينا؟


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء جاسم المهندس - ضلع الغول