أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء جاسم المهندس - سيدي النائم














المزيد.....

سيدي النائم


علاء جاسم المهندس

الحوار المتمدن-العدد: 4089 - 2013 / 5 / 11 - 23:27
المحور: الادب والفن
    


جاءنا الان
عن فلان بن فلان
ان (فُلتان ٍ)العضو النائم في البرلمان
قد حج بيت الله الحرام
للمرة التاسعة وأدى الشعيرة
وحمل هموم المواطنين وعلى تلك الوتيرة
ادى المناسك الاخيرة
في سفوح جبال القلمون
و بلاجات البحر الابيض في لبنان
وسقاه النادل خاطئا
كل ظنه ان النائب يشرب البيره
ورجع الحاج ملغوما بهموم كثيره
ليفجرها عند قبة البرلمان
فتشتعل في حضيرة الشعب النيران
الغارق بالاوهام والاحزان
وطرق النجوم والكواكب
وقراءة الطالع والكف والفنجان
لكنما عذرا سيدي النائب
ان كنت بالحزن تملكني
فأنا رغم الحزن لااستكين
أنت ومن وراءك ورئيسك ...
سواء والنسيان
وعلى ذكر رئيس البرلمان
الغارق باحلام الغلمان
الحالم بعصر الاماء وحريم السلطان
يضاجع (هيام) ان شاء
وان شاء (ناهد دوران)
والشعب تحت رمضاء الجمر ينام
فسابقك ياسيدي رسم الشعب بالذرى
ويعلم ان الشعب في سبات
فـتأتي اليوم انت
بالحزن ترسم للشعب حياة
وانت عارف
بان الشعب قد مات
أتعلم ان الشعب قد مات
والحضارة تحتضر بين يديك
انه الرمق الاخير
لعلها تستفيق الرفات
لعلها تستفيق الرفات



#علاء_جاسم_المهندس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجلس التجار
- المثلث العراقي
- صراع مع الذاكرة
- لواعج..بعد شهر منذ الرحيل
- تساؤلات غير مشروعة
- ابو ايفان
- طقطقات اخرى
- طقطقات على البارد
- الاتي من وراء جبال الشمس
- القمة وحمد
- الى كوكب حمزه


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء جاسم المهندس - سيدي النائم