أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - القادة الامنيون .. من الانبار الى ذي قار .. !!














المزيد.....

القادة الامنيون .. من الانبار الى ذي قار .. !!


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 4100 - 2013 / 5 / 22 - 19:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد عشرة أعوام من ( الصحبة السياسية ) لأحزاب السلطة في العراق , نعود الى مسلسل تصفية الحسابات الهمجي في الشوارع , والحصيلة دماء العراقيين خارج المنطقة الخضراء , يرافقها مناسيب المزايدات في تصريحات اعلامية تفتقر الى الحنكة السياسية وتعبر عن أجنداتِ مفضوحة ليس أقلها مصلحة المواطن ( المقتول ) الذي أنتخب مطلقيها , في سيناريوهات متكررة , أبطالها تحف بهم المفاسد .
عنوان الاشهر القليلة الماضية هو تظاهرات المحافظات المستاءة من ( الدكتاتورية ) , وقد تفجرت بعد اتهام أحد أذرعها في السلطة بشبهة الأرهاب , وتصاعدت بعدها حمى التمرد لتتكشف هزالة العمل الجمعي ووحدة الطبقة السياسية القائدة للبلاد , ولتبدء جولة القمار السياسي في فضح اللاعبين المتحلقين حول طاولاتها السرية بعيدا عن العراق وشعبه الكافل للسياسيين باصابعه البنفسجية التي تلطخت بالدماء .
لعل أحدث جولات ( الهتك الامني !) ستحدث وأنا أكتب هذا المقال ! , وقبل أن أٌتهم بأني على صلة بفاعليها أقول بأن الفضائيات العراقية ( الوطنية ) تفتتح نشراتها ( بقلادةِ) الاحداث الامنية التي تزين بها المشهد العراقي !, وهي في ذلك جزء من منظومة السلطة لانها أدواتها الاعلامية مدفوعة الثمن , سواء كانت مملوكة للدولة العراقية أم لاطراف سياسية فاعلة ضمنها تستحصل ( جهدها ) السياسي من داخل العراق أو من خارجه تحت يافطات العروبة والاسلام ومايلف حولهما !
بعد أحدث التفجيرات في بغداد والمحافطات وكالعادة طالعتنا التصريحات الفارغة لاطراف السلطة بضرورة احداث تغييرات في الخطط الأمنية , وركزت في مجملها على تغيير القادة الأمنيين , في سيناريو هزيل يريد منه مطلقيه تبيان حيويتهم وجدارتهم في تفكيك عقدة الوضع الامني , متناسين بأنهم عقدته !.
نسوق هذا المثال , الذي هو أبن يومه , لكل رؤوس السلطة ومسانديها ومشاكسيها ممن يتقاسمون ( الريع !) معها , وننتظر تفسيراتهم حوله !
أعلن مصدر أمني في محافظة ذي قارعن اعتقال قيادي بارز في مظاهرات محافظة الانبار مطلوب قضائياً, إن الشخص المطلوب اعتقل في ناحية قلعة سكر شمالي ذي قار، كونه مطلوب وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، سبق وان رُصِد على منصات المتظاهرين في الانبار وهو يحرض على محاربة الأجهزة الأمنية.
ناقل الخبر ( الوكالة الاخبارية للانباء ) وهي جهة مصرح لها في العراق , والسؤال هو
كيف اجتاز هذا القيادي البارز في تظاهرات الانبار , وهو مطلوب قضائياً , جميع نقاط السيطرة والتفتيش من الانبار الى قلعة سكر في ذي قار , دون أن يعتقل من سيطرات بغداد والكوت , اذا سلمنا أن سيطرات الانبار لم (تتمكن ) من اعتقاله.
في هذا المثال مالذي يفعله القائد الامني , وكيف يعالج هكذا خرق لابد أنه تكرر الاف المرات في طول البلاد وعرضها , وهل المطلوب من القائد الامني أن يقف هو شخصياً لتنفيذ الواجبات .
اذا سألت عراقياً عن هذه الواقعة ستجد الجواب الشافي , ولابد أن تكون أنت يومياً تتعرض للمهانة والمذلة والتأخير في نقاط التفتيش داخل المدن وعلى تخومها , حين تمر أمام ناظريك في هذه السيطرات , مركبات دون تفتيش لأن راكبيها يحملون صكوك الغفران !!!!.
هذا القيادي الذي تشير له ( الوكالة الاخبارية للانباء ) لابد أن السيارة التي تنقله تحمل أحدى هذه الصكوك !, حتى اجتاز الانبار وبغداد والكوت , قبل أن يفقد الصك سحره في قلعة سكر شمال ذي قار , حين ابطله جندي عراقي لايعترف بصفقة غفرانه القذرة .



#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرئيس وزيارته القصيرة ..!!
- على ماذا نهنئ العمال في الاول من آيار
- اليوم العالمي للمياه .. نحو مشاركة عراقية حيوية !
- المؤتمر التأسيسي للتيار الديمقراطي في هنكاريا .. ملاحظات لاب ...
- برنامج القتل في العراق !!!!
- العراق من دولة المؤسسات الى دولة اللجان التحقيقية !!!!
- السياسيون يفسدون على الشعب بهجة العام الجديد
- ماذا فعل الأطباء الألمان للرئيس ..؟
- مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية .. ليس فضاءاً للعسكر !!
- في مجلس النواب العراقي .. البطالة بلا أقنعة !
- حذاري من أن تُرشي نفسك !!!!
- سياسة الخنادق .. والعقم السياسي في العراق
- سامي عبد المنعم .. على فراش المرض !!!!
- لمناسبة اليوم العالمي للسكان (لنجعل العالم مكاناً أفضل لنا و ...
- عمال المساطر ونواب البرلمان
- الحكام يحصنون متاريسهم ..!
- وداعاً يانخلة موسيقى العراق .. وداعاً عادل الهاشمي
- من يدفع رواتب المستشارين في العراق ؟
- الوهابيون في السعودية يكتشفون أسباب التصحر !!
- أِعادة أِعمار كنيسة ( سيدة النجاة ) تُرهق خزينة العراق !!


المزيد.....




- -لا يعرف ما يجب فعله-.. مسؤولة سابقة في الناتو تعلق على أحدث ...
- رغد صدام حسين توضح حقيقة وجود -ابنة سرية- لوالدها في اليمن
- سلام يهنئ الشعبين اللبناني والسوري باتفاق تشكيل لجنة لبنانية ...
- أوكرانية -تتنكر كرجل- وتتحول إلى أخطر هاربة في أوروبا بعد تف ...
- رويترز: طمعا في -رضا- ترامب.. روته بات مكلفا بأمور -الأسرة و ...
- مفاجأة سياسية في إسرائيل: نتنياهو يتفوق على حزبه في استطلاع ...
- بي بي سي ترصد سفناً محتجزة وصيادي أسماك قرش في مضيق هرمز مع ...
- ترامب يؤكد استمرار المفاوضات مع إيران.. والجيش الإسرائيلي يع ...
- رجال الإطفاء يواجهون حريق غابات ضخما في جنوب فرنسا
- استراتيجية جديدة في الجولان السوري: كيف يوظف الجيش الإسرائيل ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - القادة الامنيون .. من الانبار الى ذي قار .. !!