أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - اغسلوا عار فشلكم باستقالة














المزيد.....

اغسلوا عار فشلكم باستقالة


علي الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 4096 - 2013 / 5 / 18 - 11:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اغسلوا عار فشلكم بأستقالة ..
علي الكاتب
مرة أخرى ويوم دام جديد لايختلف عما سبق من الايام السود سوى في أمكنة الضرب والاستهداف ,وكميات الارواح التي كانت على موعد مع السماء ,ولانعرف مع أي عاجل دموي على شاشات التلفاز سيكون الضحية الجديد في قادم الايام القانية الحمره,وكأنما صنع الموت في العراق وحصرا للعراقيين والحمدلله الذي جعل البلاد قلعة للارامل والايتام والثكالى ,والحمد حمدا كثيرا الذي وضع نفطه وخيره بين أيدي أمينة في شفطها ومصمصتها ,وللمغلوب على أمرهم وحالهم قصور رملية في مملكة المقابر والاموات .
لا اتكلم شعرا او انطق أدبا بل أنزف هضما وهما على مايجري في عراق الابتلاء والبلوى ,لماذا وكيف ومتى سننتهي من تراجيديا الاشلاء والفاجعة ؟سؤال بات جوابه في فضاء الغيب واللوح المحفوظ,و لكن ليس على الفاشلين جواب و حرج ولا على الخائنين حرج ولا الأمنيين حرج ,موت في الجملة يقابلها استنكار في الجملة , وهذا هو حال مساء أمس الذي ما انفك ظلامه حتى اقصى معه عشرات الارواح من الابرياء الذين لاذنب لهم سوى أن الاقدار وضعتهم في مرمى النيران وأرض العراق, في أرض المهاترات والصراعات الحزبية الغاطسة في هم الوصول الى الكرسي والبساط الأحمر ,فان فقدت مقعد كان عزاء ومصيبة ,وأن تقطعت اجساد شعبها في مثرامة التكفير,يعرب ويفسر حدث عابر وللديمقراطية لابد من قرابين يسقون شجرتها بدم أسمر , الأيكفي خداعا وتضليل لشعب رزح تحت مقصلة الموت اكثر من ثلاثين عاما ,عن أي دولة ومؤسسة نتكلم ,عن أي منظومة أمنية نتحدث ,عن اي واقع سياسي نتمنطق ,أين العدة والعدد,أين العيون الساهرة ,أين الجهد الاستخباراتي .
كفى نتعامل مع الأزمات والفشل بطريقة الشاه والذئب ,فلا الخراف تفنى و لا الذئب يموت ,ماحدث بالأمس من انفجارات زلزلت ارواح بغداد والحاقا بالاحداث الماضية ,قد اثبت أن المؤسسة الحكومية في طور الاحتضار وشلل عضال في البنى التحتية للمؤسسة العراقية , ويجب الالتفات والمراجعة في قلب الارض السياسية وزرعها مجددا ’ فالارهاب قد أدلى دلوه وقال بفم ممتلئ ومتمكن مايريد قوله ,أنه يمسك الارض والتوقيت والزمان والمكان ,ونحن نغرد بعيدا عن سرب الحلول ,بل أن الامر اقسى وأمر من ذلك ,أن نحارب الارهاب وبارود تكفيرهم بكاشفات رغوة الزاهي والقاصر وحبوب البارسيتول ,والكارثة تطول والحديث ذو شجون وأرواح .
أفعلوها أيها المسؤولون وضعوا ذمتكم في قرار سيحفظه شرف التأريخ لكم ,فأما تجهروا بالجهات التي تقف وراء ذلك وأما ان تقدمو استقالتكم أكراما لشعبكم .



#علي_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النساء بين الحياء والازياء
- لايصلح للقراءة..العراق تحت الانقاض
- البحث عن الريس
- من معاوية الى بنياميين حجر بن عدي يموت مرتين
- مابعد الانتخابات..الفوز بين الامساك والهلاك
- عقارب الساعة تقترب من الصندوق الانتخابي ..انتبه رجاءا
- مارثون بوسطن وانفجارات العراق ..اشكالية في القيادة
- بين النسيان وصناعة الاصنام ..العراق انموذجا(سونار سياسي)


المزيد.....




- أمريكا - إيران: ما الذي سينتجه التفاوض تحت التهديد؟
- الرئيس الجزائري يعلن نهاية التوتر مع النيجر خلال استقباله عب ...
- دون انضمام رسمي.. الاتحاد الأوروبي يشارك بصفة مراقب في -مجلس ...
- إصابات بانفجار سيارة قرب ضريح سلطان باشا الأطرش بالسويداء
- الأحاديث الجانبية في العمل.. مكاسب مهنية كبيرة في 5 خطوات
- بغطاء -المعجزة الإلهية-.. كيف يعيد اليمين الإسرائيلي هندسة ض ...
- سوريا تطلق ميثاقا للخطاب الإسلامي والشرع: لا مكان لخلافات عم ...
- عبلة كامل.. ممثلة اختارت النجومية بلا أضواء
- دراسة حديثة تكشف: قلة النوم تزيد من تراكم دهون البطن الخطيرة ...
- قواعد سفر جديدة في بريطانيا قد تمنع مواطنين من دخول البلاد


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - اغسلوا عار فشلكم باستقالة