أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - عقارب الساعة تقترب من الصندوق الانتخابي ..انتبه رجاءا














المزيد.....

عقارب الساعة تقترب من الصندوق الانتخابي ..انتبه رجاءا


علي الكاتب

الحوار المتمدن-العدد: 4067 - 2013 / 4 / 19 - 13:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ضربت النواقيس ودقت الساعة وابتدأ العد التنازلي لقيود امنيات العراقيين وباتوا على مشارف الوصول الى فوهة الصندوق وماهي الا صفنة مديون حتى نضع البنفسج فوق بندقية الأصبع ,هدوءا بعد ضجيج وصمت اعلامي بعد قيامة في النشر والترويج ,هكذا بدأت شوارع بغداد صباح اليوم في (جمعة انتخب لو كره الكافرون),شوارع شحت بالمارة بأنتظار فجر يوم جديد ,يحمل لها من ينقذها من سونامي الاهمال والتقصير ,على أمل ان يضعوها أبناءها في ذمة الأمين المؤتمن .
حتى لانحمل التأريخ الى صفحة الحاضر ولكي لا نكتب ما كتب في الأمس علينا أن نتعض من التجربة السابقة وما افرزت من تشوهات خلقية في طبيعة الكائن الخدمي ,والعراقي لايلدغ من جحره خمس مرات ,بل لا مجال للدغ هنا لأنها ستكون رصاصة الرحمة على الواقع العراقي ولست متشأئما ,بل أن عدم التروي والتفكر في تحديد بوصلة الاتجاه والى اين يسير صوتك سيضع الخارطة تحت الماء ومن ثم قد لايعرف بعدها معالم التضاريس والهضاب والسهول,والأمر متروك للمواطن في ان يختار ويحدد اتريد عرس انتخابي أو عزاء للوطن .
أننا نخوض تجربة الديمقراطية في ارض التهميش ,وهي من المعضلات الصعبة في حصد الثمار قبل كسادها ,بمعنى أن المسارات قد ابعدت عن خطوط ومديات ما يجب ان تصل به من جميع ماتحمله في عربة التغيير ,وأذا ما اردنا بالعودة الى أجواء البناء والبداية الركزة في ترسيم واقع عراقي معافى من تلك التشرذمات يجب ان ننصت الى الانتخاب والصوت الانتخابي بأعتبار أنها الالية التي تمتلك قوة الأزاحة والجلب ,أزاحة مافسد من ضمائر وجلب ما يضع الكفاءة والاخلاص في فضاء الصندوق الانتخابي .
ما أود الانتباه له والتبيه اليه علينا ان نمتلك ذاكرة جيدة تبصر في ما مضى وتتفكر فيما يأتي ,من كان في مجالس المحافظات ولم يحمل للزقاق والمحلة شئ سو التبرير والاعتذار ,ومن هو قادر على ترك تلك الخيارات التسويفية والاحتكام الى الأرادة والتحدي والمثابرة من أجل أداء الامانة التي وضعتها الارامل واليتامى والمضيومين في ذمة اللافتة الانتخابية.



#علي_الكاتب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مارثون بوسطن وانفجارات العراق ..اشكالية في القيادة
- بين النسيان وصناعة الاصنام ..العراق انموذجا(سونار سياسي)


المزيد.....




- فساتين عمرها أكثر من 60 عامًا.. النجمات يحيين إرث دور الأزيا ...
- ضربات أمريكية قاتلة تستهدف قافلة سفن يُزعم أنها لمهربي مخدرا ...
- أوضاع إنسانية صعبة في غزة.. وفاة طفلة في مخيم النصيرات بسبب ...
- مادورو يؤكد جاهزية بلاده للتفاوض مع واشنطن: فنزويلا مستعدة ل ...
- في خطاب تنصيبه كعمدة لمدينة نيويورك: زهران ممداني يتعهد بالح ...
- هل تمتلك الكلاب حاسة سادسة تجاه الزلازل والمخاطر؟
- نهاية النفط تلوح في الأفق .. هل ينجح التحول إلى الطاقة النظي ...
- مادورو يؤكد انفتاحه على الحوار مع واشنطن وسط تصاعد الضغوط وا ...
- تنديد أميركي بمناورات الصين وتايوان تحذر من -توسّعها المتزاي ...
- سيناريوهات ما بعد فوز الحزب الحاكم بانتخابات كوسوفو


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الكاتب - عقارب الساعة تقترب من الصندوق الانتخابي ..انتبه رجاءا