أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لؤي عجيب - وطني .. غاية لا تدرك ....














المزيد.....

وطني .. غاية لا تدرك ....


لؤي عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 4093 - 2013 / 5 / 15 - 11:29
المحور: الادب والفن
    


أحلامنا يا وطني ...
أضحت .. أحلام ذبيحة
في يد لحّام ....
حاصروك ...
قيدوك ...
سرقوك ...
ضيعوك ...
و ...
ساقوا اليك ...
كل المسعورين في الأرض ...
و صار ...
لون العشب أحمر ...
ولون النهر أحمر ...
ولون الدمع أحمر ...
حتى سماءك ...
صارت بلون أحمر ...

ليت السماء تمطر أوطاناً
لحظيت بوطن ...
أقبله ... وأحمله بين يدي ...
أسهر معه طوال الليل ...
وفي النهار المتآخر
لاأتسابق مع أحد إليه ...
أطويه كمنديل ... أضعه في جيب قميصي ...
وأسافر معه ... أينما شئت
أدلكه بعد تعب .....
أغني له ...
أرقص معه ...
أقرأ له قصص الجنيات
وسير القبضايات ...
ونشاهد معاً مسلسل
الإنتظار .....
أحن إاليه ...
فأعانقه طويلاً ...

أزرع أشجاره بنفسي...
أرسم حدوده بنفسي ...
ألون جداوله وأنهاره وبحاره ومحيطاته ...
بنفسي .....
أغضب منه ...
فأبتعد عنه ...
أجادله ...
فيعلو صوتي فوق صوته ...
أقلب طاولة الحوار ...
وأهيج كثور بري ...
أركل .. وأضرب هواء الوطن ...
وعندما تهدأ ثورتي ...
أتنفس عميقاً ...
أعيد ترتيب أوراقي ...


أعانق وطني من جديد ...
يبكي كلانا على كتف الآخر ...
ونعيد الطاولة ....
نقرع كأسينا ...
ونشرب نبيذاً وطنياً ...
حتى الثماله ...
وفي طريق العودة إلى المنزل ...
نغني ملئ حناجرنا " عالروزانا ... عالروزانا ... .... ... "
لا نخشى إزعاج أحد ...
ولا ايقاظ أحد ...
ولا نخاف من قاطع طريق ...
ولا من متعصب أخرق ...
لأن حدود هذا الوطن عالية جداً ....
وآمنه ....



#لؤي_عجيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قدر سكران ۲ ....
- حلم .. العود الأبدي
- وقف الدم السوري الآن .. ضرورة ملحة
- سوريا تتكئ على جراحها ...
- دردشة مع كندي
- ربع وقية إنسانية ...
- بعد الكاس العاشرة ... ناجيتك ...
- تأمل في الحدث
- رسالة إلى المعارضااات... السورية
- الأزمة السورية.. واجب البحث عن الحل
- مازال هناك موعد للقاء
- مين لازم يسمع ...؟؟؟؟
- كاس وناس وبسط
- حرية.. حرية .. حرية ....
- حرية .. حرية ....
- حكمة الدم
- إلى أين...؟؟؟
- الآخر ...
- منولوج .. يا ...
- تعرجات


المزيد.....




- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لؤي عجيب - وطني .. غاية لا تدرك ....