أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - - الثعلب والبيضة -














المزيد.....

- الثعلب والبيضة -


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4090 - 2013 / 5 / 12 - 00:32
المحور: كتابات ساخرة
    


" الثعلب والبيضة "



قصة قصيرة جدا

اختلف اثنان على الثعلب هل يبيض او يولد وذهبوا للاحتكام عند الامام وقال لهم يا اولادي شرعا هو يولد ولم اسمع الثعلب يبيض .

وبعد ذلك خرجوا ولم يكونوا مقتنيعين واصبحوا يسالون الكثير من الناس والاخوة ولم يقتنعوا بالاجابة او الاجابات وهكذا اصبحوا مستمرين على ايجاد الحل ..

.

وفي المساء ذهبوا للجانب الاخر من المجتمع الحانة مجتمع وبدأوا بالسؤال مرة اخرى .... وبعد حين سالوا صاحب الحانة فاجابهم هو يولد وكذلك يبيض ( اخو شرموطة ) يطلع منه كل شىْ .


العبرة في الثقافة انعدام الثقة بين البشر .... البشر الثعالب , الثعالب انواع واخطرهم المستورد اما ثعلب البيت مكشوف ما فوق راسه يكشف ستره

مثل " ان كنت ثعلب فانا ذيل الثعلب "





هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - اثنان وثالثهما الامانة -
- -كلاًم حًق يريد به باطل-
- -افطمني -
- -الناس معادن خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام .. اذ فقهو ...
- - رواية باللغة الانكليزية -
- - سبارتكوس -
- - لماذا يحرق الموتي في المجتمع الاوروبي - لكي لا يبقى ما يشد ...
- - الكافر مرزوق -
- -ماء وعرًق -
- دودة القز - - الناس اعداء ما جهلوا -
- - الكلام ارخص افيون- لا تعبدوا اثنان الَله والمال
- - سقوط امة -
- - اذا لم تؤمن بشء لا يصبيك شدة -
- من يقتل البشر فهو قاتل ومن يقتل كثير من البشر فهو فاتح
- لاخلاق ديمقراطية والشرع فكرة دكتاتورية ( ثقافة صامتة )
- - بالونة -
- - تونكَة -
- غسالة اوتوماتيك „
- - اختي والخروف زوجتي والصوف -
- - قنينة حليب -


المزيد.....




- -بي تي إس- تعلن رسميا موعد ألبومها الجديد بعد 4 سنوات من الغ ...
- اعتقال -سينمائي- للرئيس وترامب يؤكد أن بلاده تولت إدارة الأم ...
- المدن المحورية: داود أوغلو يقدم قراءة في خرائط النهوض والسقو ...
- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هيثم هاشم - - الثعلب والبيضة -