أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - عائشة ج15














المزيد.....

عائشة ج15


محمد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 4070 - 2013 / 4 / 22 - 23:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



نتعرف اليوم على زوجة أخرى من زوجات محمد، لها أهمية خاصة، بسبب أنها الوحيدة التي أنجبت له الولد بعد خديجة، وهي، مارية القبطية.
تقول الروايات أن المقوقس صاحب الاسكندرية بعث الى محمد سنة 7 هجرية، بمارية وأختها سيرين، وألف مثقال ذهب، وعشرين ثوباً ليناً، وبغلته دلال، وحماره عفير أو يعفور، ومعهم خصي اسمه مابور ( قصة هذا الخصي مهمة جداً في حديث الأفك الذي سيأتي في مقال لاحق ).
بعث بكل ذلك مع حاطب بن أبي بلتعة، فعرض حاطب على مارية الاسلام ورغبها فيه، فأسلمت مارية وأختها سيرين، وبقي مابور على دينه، ثم أسلم في المدينة.
كان محمد معجباً بمارية، فأنزلها في العالية، في مكان يقال له مشربة أم ابراهيم، وكان محمد يختلف اليها هناك، وضرب عليها الحجاب، وكان يطأها بملك اليمين ( أي لم تكن حرة ).
وهنا نجد تناقض، حيث يقول المفسرون أن الحجاب نزل على زوجات النبي وباقي النساء الأحرار، وهو غير واجب على الأمات، بينما مارية بقيت ملك، وفرض عليها الحجاب !؟
وحل هذا التناقض، أنها حتى وإن كانت أمة، لكنها زوجة لمحمد، لذا وجب عليها الحجاب.
فلما حملت، ووضعت هناك، وقبلتها سلمى، مولاة محمد، جاء أبو رافع، زوج سلمى، مبشراً محمد بالولد، فوهب له عبداً، ذلك في سنة 8 للهجرة.
أما سيرين، فقد وهبها محمد ل، حسان بن ثابت، وولدت له عبد الرحمن.
وفي رواية أخرى، تقول أنه، كان لمحمد سريتان، إحداهما مارية بنت شمعون القبطية، أهداها له صاحب الاسكندرية، جريح بن مينا، وأهدى معها أختها، شيرين، وليس سيرين، وغلاماً خصياً اسمه مابور، وبغلته الدلال، فقبل الهدية، واختار لنفسه مارية، وكانت من قرية يقال لها، حفن من كورة أنصنا، وكانت مارية جميلة، بيضاء، أعجب بها محمد، وحظيت عنده، خاصة بعد أن وضعت ابنه ابراهيم.
أما أختها شيرين، فوهبها محمد لحسان بن ثابت، فوضعت له عبد الرحمن.
أما الغلام الخصي مابور، فقد كان يدخل على مارية واختها شيرين دون اذن، كما جرت به عادته بمصر ( وهذا ما سيكون مدعاة للطعن بشرف مارية لاحقاً ).
أما عائشة، فتروي رواية أخرى، حيث تقول:
أهدى ملك من بطارقة الروم، ويقال له المقوقس، جارية قبطية من بنات الملوك، يقال لها مارية، وأهدى معها ابن عم لها، شاباً.
كان محمد يعجب بمارية، كانت بيضاء، جعدة، جميلة، فأنزلها وأختها على أم سليم بنت ملحان، فدخل عليهما محمد، وعرض عليهما الاسلام، فأسلمتا هناك، فوطئ مارية بالملك ( أي بالعبودية )، وحولها الى مال له بالعالية، وكان من أموال بني النضير.
هنا نجد تناقضين مع القصة الأولى، أولاهما أن مارية أسلمت على يد محمد بعد وصولها، بينما الرواية الاولى تشير لإسلامها قبل الوصول عند محمد.
وثانيهما أن رواية عائشة تركز على ابن عم شاب لمارية، بعكس الرواية الاولى التي لم تذكر القربى بين الشاب ومارية، واسمته مابور، وأنه خصي.
والروايتان تشيران بطريق غير مباشر للعلاقة بين مابور ومارية، الاولى تضعه خصي لتبعد شبهة العلاقة الجنسية، والثانية تشير للشاب لتؤكد لتلك العلاقة.

كالعادة نجد غيرة عائشة هنا أيضاً، حيث تقول:
ما غرت من امرأة إلا دون ما غرت من مارية، ذلك أنها كانت جميلة، جعدة، أعجب بها محمد، وأنزلها أول ما قدم بيت الحارث بن نعمان، وكان محمد عامة الليل والنهار عندها، قذعنا لها، فجزعت، فحولها الى العالية، وكان يختلف اليها هناك، وكان ذاك أشد علينا، ثم رزقه الله منها الولد، وحرمنا منه !؟

محمد الحداد
22 . 04 . 2013



#محمد_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عائشة ج 14
- عائشة ج13
- عائشة ج12
- كنت من المتحرشين لفظياً ج2
- كنت من المتحرشين لفظياً ج1
- عائشة ج11
- عائشة ج10
- يؤسفني ما أقرأ حول علياء
- عائشة ج9
- عائشة ج8
- عائشة ج7
- لو خيروني
- عائشة ج6
- عائشة ج5
- أول يوم في الروضة
- عائشة ج4
- عائشة ج3
- عائشة ج2
- عائشة ج1
- عندما كنت ملحداً قصة هدايتي ج56 والأخير


المزيد.....




- اعتقال عراقي خطط لـ18 هجوما إرهابيا ضد أهداف يهودية
- تصعيد في الضفة والقدس: شهيد واعتداءات على المساجد واقتحامات ...
- السيد الحوثي: الإساءات التي يقوم بها الصهاينة وأذنابهم بحق ا ...
- السيد الحوثي: أمتنا الإسلامية تتحمل المسؤولية في التصدي لشر ...
- السيد الحوثي: المخطط الصهيوني يسعى للتصعيد العدواني في جولة ...
- المشهد السياسي المغربي: صراع البدائل وسيناريوهات إقصاء الإسل ...
- النكبة الفلسطينية.. من بدايات الاستيطان اليهودي إلى قيام إسر ...
- الجذور الفلسفية والدينية لمجازر 8 مايو: حين شرعن الفكر الغرب ...
- بدعم من الشيخة فاطمة.. الإمارات تُرمم -الجامع الأموي-
- بعد تغيير في قوانين الولاية.. المسلمون في ألمانيا يديرون أول ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الحداد - عائشة ج15