أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجابري - خطأ دولة القانون وخسارة معظم أصواتها














المزيد.....

خطأ دولة القانون وخسارة معظم أصواتها


واثق الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 4066 - 2013 / 4 / 18 - 23:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


.
لاشك ان الأنتخابات تنافس لوصول السلطة , ولكن ليس للسلطة بحد ذاتها إنما أتخاذها كوسيلة لتحقيق طموحات وإهداف الجماهير , السنوات العشرة الماضية ومن تجارب إنتخابية متعددة برلمانية ومحلية أفرزت المواقف وشخصيات أستغلت ضعف الدولة وهشاشة القانون , وجعلها تتمدد على حساب الدولة وبحماية قربها من الحكومة , لتؤوسسس لنفسها مماليك كبيرة من الصعب إختراقها وبطانة فاسدة محيطة بها ومتنفعين ومتملقين لمصالحهم , , السياسة التي إتبعتها القوائم الانتخابية ركزت صنع الرمزيات والقائد والقرب منه يعني مطلق الصلاحيات دون رقيب , وهذا ما يعني تفشي الفساد وظهور رؤوس اخرى تتنافس على القيادة وتتصيد الفرصة لها , وما جمعها مصلحة الحماية من القانون والتغاضي عن الفشل والفساد , تلك الرؤوس تربعت على عروش أدركت منابع خيراتها ولا تفرط بها , فقدان رئاسة القائمة السيطرة على خيوط القائمة لأتصالها بالقادة الكبار وإطلاع الصغار على ملفات الفساد يجعل من قيادة القائمة متخوفة من إنفراطها وتشكيل تكتلات جديدة منافسة فاضحة , لذلك جمعها مصلحة إجتماعها ووجودها مرهون بوجودها بالسلطة .
دولة القانون في هذه الانتخابات كررت نفس الشخصيات التي هي في حكم مجالس المحافظات وجعلت اسمائهم في مقدمة القوائم في كل المحافظات وإجتمعت معها قوى أخرى تسعى الوصول بهالة الحكم , هذه الاسماء لمحافظين واعضاء مجالس محافظات مثلما تصدر القوائم هيمنت على الدعايات الانتخابية , ولا وجود للمرشحين الاخرين الاّ في أماكن محدودة ومختفية خلف صورة رئيس الوزراء , وحينما تطلع على اعلاناتهم في قنوات الفضاء لا تجد الاّ رؤوس اقلام غير واضحة وهي معالجة الاقتصاد والخدمات دون تشخيص الخلل والحلول ووإيجاد الأليات وعدم الاعتراف بالفشل في الفترة السابقة .
السيطرة لأصحاب النفوذ جعلت منهم يطلقون الوعود ويعطلون المشاريع لرقب الانتخابات والتلاعب بالألفاظ لمعالجة الازمات , ومنها أزمة السكن وكانت الساحة الاكبر بيوت التجاوز (الحواسم ) وبالأمس كانوا ينعتون ( الحواسم ) تعني سرقة اموال الدولة واليوم يعدونهم بالتمليك ويعرفون إنها صعبة التطبيق ومخالفة للقانون , استخدام صور رئيس الوزراء واختفاء صور وبرامج المرشحين يجعل التصويت للقائمة دون الأشخاص وهذا تراجع في الديمقراطية حينما يترك المواطن خياره لختار القائمة من ينظم خدمته ويعمق الفشل بأعادة الاسماء الاولى التي لا تتردد من الوعود وأستخدام المال العام ويعني تصدرها القائمة وجني اصوات البقية , , أما الشخصيات الاخرى ستكون فرصها قليلة لقلة الترويج ومنها شخصيات بالاصل غير معروفة , وبذلك يعود الصوت ايضاً لنفس الشخصيات التي فشلت في أدارة المحافظات , وإما في حال فوزهم لا يستطيعون مجارات الأسماء الكبيرة المسنودة وبذلك لا يحصل التغيير.
الكثير من طبقات المجتمع من فقراء وبيوت حواسم والباحثين عن فرص عمل أعتقد ما كانت تبغي له تلك الكتل بتغيب الوعي وأن رئيس الوزراء او أحد القادة مرشحين ولكن الاكثر أكتشف الأسماء المرشحة وولدت لديه ردود فعل عنيفة غاضبة وكيف تعاد تلك الأسماء ؟! وهذا ما فقد دولة القانون الكثير من ارضيتها .
واما حال تقدمها في مدينة فانها تتيح المجال للتعطيل وتعزز الفشل وتحبط امال المواطنين ,و لا وجود للتغير من خلال صندوق الاقتراع , واشخاص ثابتين لا يمكن تغييرهم , هذه القائمة لم تستطيع التغيير من نفسها وبذلك لن تستطيع تغيير الواقع الخدمي وإنما سعت لأستقطاب شخصيات من قوائم أخرى للأستفادة من أصواتها وما تحضى به من وجود في السلطة او تم ابعادها عن أحزابها وهذا يعني ان تلك الشخصيات الجديدة لا تملك الثبات على المباديء ولا قاعدة فكرية وهدفها وصول السلطة فقط ومستعدة للتحالف مع أيّ طرف بيده السلطة ويضمن وصولها , هذه السياسة للقائمة اوجدت خطأ كبير ستراتيجي وفقدان للقاعدة الجماهيرية كبيرة , التي أكتشفت ان تلك الأسماء المعادة لا تستطيع ان تصلح المجتمع لأنها لم تصلح نفسها وفي نفس الوقت عززت الابدية في الحكم , وأعجزت الجماهير عن التغيير والوصول بالمجتمع الى غاية الانتخابات وهي تحقيق خدمات وليس وصول اشخاص وثباتهم في الحكم دون تغيير او اصلاحات ..



#واثق_الجابري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملحمة الصراع ضد المفسدين
- بغداد عام 2020م عاصمة النهوض والأمل
- متى تنقلب الدنيا في العراق ؟!
- علاقة المطر بالأنتخابات المحلية
- طرق تزوير الانتخابات الخاصة
- بس كون راسك سالم (حزب البعث الاسلامي )
- المالكي يدخل الإنعاش
- المدينة المنسية .. من العطاء والصبر الى مقبرة للأحياء
- مسقط رأس الكون .. من هنا اشرقت الشمس
- ميسان ..جمهورية الفقراء و (لطم شمهودة )
- أم العراق .. خزانة العرب وعين الدنيا
- علاقة الصدامية الخامسة بالانتخابات
- العزوف عن الانتخابات معاقبة للمجتمع
- الكورد الفيلية .. اعتراف بالنصوص ونكران بالنفوس
- أعداء الداخل وشياطين الخارج
- الانتخابات وسيلة شرعية للتغيير
- قمة الدوحة حشد لدعم الارهاب
- كيف تنتخب ؟
- حينما تدار الحكومة بالموبايل
- مقابرنا لا تزال جماعية


المزيد.....




- شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...
- مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
- قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة -للأعداء- في ظهوره الع ...
- إيران: وصول جثمان خامنئي إلى مصلّى طهران استعدادا لمراسم تشي ...
- جورجيا ميلوني: أي حصيلة؟
- فرنسا: زيادة نسبة الوفيات 30 بالمئة خلال موجة الحر الشديد من ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - واثق الجابري - خطأ دولة القانون وخسارة معظم أصواتها