أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هديل بشار كوكي - سوريا ...ماتت الذكريات














المزيد.....

سوريا ...ماتت الذكريات


هديل بشار كوكي

الحوار المتمدن-العدد: 4066 - 2013 / 4 / 18 - 23:15
المحور: الادب والفن
    


مَن منا كان يتخيّل أن تصبح سوريا على هذا النحو؟
أفكّرُ بأصدقائي, بكل الناس الذين أعرفهم والذين لم أعرفهم، الذين كانوا معي في المدرسة و الجامعة الذين أحبهم و الذين لا أحبهم ..بعائلتي التي سافرت و من مازال منها في سوريا بكل من أعرفه هناك ..
أفكر بأحلامهم الصغيرة..صرخة وليد جديد، النجاح في نهاية السنة الدراسية، التخرج من الجامعة , عودة مهاجر من بلاد الغربة ليقضي العيد في سوريا ، الحصول على وظيفة أو فرصة عمل، فستان عرس , تذكرة طائرة، تأشيرة هجرة أو سياحة، سفرة بالسيارة بعز الصيف لأجمل مناطق سوريا , متابعة الدوري السوري و الاستماتة في تشجيع فريق مدينتنا، سهرة في مطعم جميل في الصيف,أولاد الحارة يلعبون في الشارع بعد نهاية السنة الدراسية ، بكل التفاصيل السورية التي كنّــا نظّنها تحصيلاً حاصلاً، ثم أدركنا مدى قيمتها حين حرمنا منها ..



#هديل_بشار_كوكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ارموهم في سلة المهملات اليوم قبل غداً .
- ثائرة من بلادي ذبحت مرّتين .
- عن مجازر الأتراك و الأكراد بحق السريان
- حزب العمال الكردستاني و ما يجري في الجزيرة
- فاكلاف هافيل..مثالاً للرئيس الذي نتمناه
- شباب الحراك المدني ليسوا ذميي الثورة .
- سوريا بحاجة لشئ من التعقل.
- لذلك سننتصر، و لذلك ستهزمون.
- مقهى جحا..حلب
- ماذا يجري في الحسكة؟
- الله ليس كما تتصورون
- مؤتمر الإنقاذ الوطني، انا مزاود انا أشتمه .
- مؤتمر الإنقاذ الوطني، انا مزاود انا أشتمه.
- ها نحن يا بلقيس..ندخل مرة اخرى لعصر الجاهلية
- شباب سوريا و أزمة الهوية
- الحرية في بلادي..ما أغلاها
- لسنا اهل ذمة ،من سوريا كنا و بها سنبقى
- أول أيام المنفى
- اخبار غير سارة !
- مسيحيوا سوريا ضد مستبد اليوم و الغد


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هديل بشار كوكي - سوريا ...ماتت الذكريات