أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هديل بشار كوكي - سوريا بحاجة لشئ من التعقل.














المزيد.....

سوريا بحاجة لشئ من التعقل.


هديل بشار كوكي

الحوار المتمدن-العدد: 3877 - 2012 / 10 / 11 - 04:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اعلم اننا في لحظة يتجه فيها الكثيرون لسماع صوت التشجيع للجيش الحر كي يصعد من هجماته التي غالباً ما تكسب النظام خسائر مادية و معنوية .
لكني اعتقد انه ليس من الصواب الانسياق وراء معركة الكل فيها خاسر ، اشتعال الأوضاع في حلب دون القدرة على تحقيق نصر حاسم لصالح الجيش الحر لن يكون ثمنه سوى حصد المزيد من أرواح السوريين .
لا اقول هادنوا النظام ، لكن قاتلوهم بالقليل من العقل و الكثير من عدم التشبه بجنونهم، و لا تهملوا كل مبادرة او محاولة لإسقاط النظام بالتفاوض !
ها هو العالم صمت و يبدو انه سيبقى صامتاً، لن يساعدنا بترجيح كفة المعركة لصالحنا ، فلماذا لا نساعد نحن انفسنا و وطننا و نحكم عقلنا !
كفانا سكوتاً . كما لم نخشى قول الحق امام الاسد الجائر يجب الا نخشى قوله امام الجمهور الثائر. الحق احق ان يتبع . 



#هديل_بشار_كوكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لذلك سننتصر، و لذلك ستهزمون.
- مقهى جحا..حلب
- ماذا يجري في الحسكة؟
- الله ليس كما تتصورون
- مؤتمر الإنقاذ الوطني، انا مزاود انا أشتمه .
- مؤتمر الإنقاذ الوطني، انا مزاود انا أشتمه.
- ها نحن يا بلقيس..ندخل مرة اخرى لعصر الجاهلية
- شباب سوريا و أزمة الهوية
- الحرية في بلادي..ما أغلاها
- لسنا اهل ذمة ،من سوريا كنا و بها سنبقى
- أول أيام المنفى
- اخبار غير سارة !
- مسيحيوا سوريا ضد مستبد اليوم و الغد
- همسة في اذن كل صامت


المزيد.....




- أنقرة..ترحيب برفع سوريا من قوائم الإرهاب
- مصادر: اتفاق أمريكي إيراني على وقف إطلاق النار وحرية الملاحة ...
- طائرة نقل عسكرية أمريكية ترسل رمز الطوارئ -7700- في أجواء أو ...
- خبيرة إسرائيلية: إيران عرضت ملايين الدولارات مقابل اغتيال تر ...
- حلّ قوات سوريا الديمقراطية بعد اتفاق مع دمشق
- أرمينيا تعتقل الرئيس السابق روبرت كوتشاريان بتهم فساد
- مظلوم عبدي يعلن نهاية قسد كقوة مستقلة.. اندماج كامل في الدول ...
- وسط تنديد شديد.. إسرائيل تخلي مركز تدريب للأونروا في القدس ...
- رحلة غامضة.. تقارير تتحدث عن زيارة مدير الاستخبارات الأمريكي ...
- ألمانيا: نقص 10 غرامات في نصف رغيف يُكلّف خبازًا 15 ألف يورو ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هديل بشار كوكي - سوريا بحاجة لشئ من التعقل.