أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - تحية للاسرى الفلسطينيين في يومهم الوطني المجيد














المزيد.....

تحية للاسرى الفلسطينيين في يومهم الوطني المجيد


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 4065 - 2013 / 4 / 17 - 21:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



في السابع عشر من نيسان من كل عام تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني داخل الوطن ومناطق الشتات والغربة يوم الاسير الفلسطيني ، كيوم وطني هام ، اعترافاً وتقديراً لسجناء الحرية القابعين وراء القضبان الحديدية في المعتقلات والسجون الاسرائيلية الاحتلالية ، وتضامناً معهم في نضالهم المشروع من اجل تحسين ظروف الحياة في المعتقل ، وفي سبيل حريتهم واطلاق سراحهم .
وقد درج شعبنا الفلسطيني بكل شرائحه وفصائله وحركاته السياسية والوطنية ومؤسساته الاهلية وقواه الوطنية الحية احياء هذه الذكرى المجيدة منذ العام 1974 ، وهو اليوم الذي نجحت فيه المقاومة الفلسطينية من اطلاق اول اسير فلسطيني هو محمود بكر حجازي ، في اول عملية لتبادل الاسرى بين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الاسرائيلي.
ويأتي يوم الاسير هذا العام في اوج اضراب السجناء الفلسطينيين وفي طليعتهم الاسير سامر العيساوي الذي ضرب مثلاً يحتذى في الصمود والتحدي والمقاومة باضرابه الطويل عن الطعام ، وهو اطول اضراب عبر التاريخ الانساني ، ورفضه لكل محاولات الابعاد عن البيت والاسرة والوطن .
ان قضية الاسرى تعتبر من القضايا الاكثر حساسية واهتماماً لدى الاوساط الشعبية الفلسطينية في معارك الكفاح والنضال التحرري لاجل الاستقلال والانعتاق والخلاص من قبضة الاحتلال . ومنذ العام 1967 اعتقلت سلطات الاحتلال اكثر من مليون فلسطيني بحجة مقاومة المحتل والمشاركة في النشاطات والفعاليات الوطنية والانتفاضات الشعبية السلمية ضد ممارساته القمعية والتنكيلية ، منهم من انهى محكوميته وخرج من السجن ، ومنهم من بقي رهن الاعتقال وينتظر التحرير والافراج عنه ، ومنهم من قضى نحبه واستشهد في اقبية التحقيق او في الزنزانة . وقد مورست ضد هؤلاء الاسرى كل اساليب التعذيب الجسدي والنفسي ، ضاربة سلطات الاحتلال عرض الحائط كل القوانين الدولية والانسانية بخصوص مسألة وقضية السجناء تحت حراب المحتل .
ويعاني الاسرى الفلسطينيون شروط حياة قاسية وظروف اعتقال مجحفة وظالمة وتعسفية تفتقد لابسط مقومات ومعايير الحياة الانسانية ، حيث لم تترك مصلحة السجون اي وسيلة الا واستخدمتها ضد سجناء الحرية ، الذين يحملون على اجسادهم آلام وعذابات الاقبية والزنازين ومعاناة الظلمات الحالكة الدامسة وسط الممارسات التنكيلية والتصفية بدم بارد والموت قي زنزانة العزل ، في محاولة لكسر ارادتهم الفولاذية ومعنوياتهم العالية وصمودهم الاسطوري في وجه السجان والجلاد.
ان يوم الاسير الفلسطيني هو رمز لنضال السجناء الاحرار والمناضلين الفلسطينيين الاشاوس ، وصرخة تمرد وغضب على واقع القهر والظلم والاستبداد والاضطهاد العنصري ، وفي سبيل الحرية ومعانقة خيوط الفجر . فتحية الى ابطال معارك الامعاء الخاوية ، وتحية الى الاسير المحرر المناضل محمد كناعنة ابو اسعد( امين عامحركة ابناء البلد سابقا) الذي حرر قبل ايام وعانق نور الشمس . والحرية لجميع الاسرى والمعتقلين ، ولتطلق اوسع حملة تضامن وطنية فلسطينية وعربية وعالمية تقودها مؤسسات حقوق الانسان ، مع هؤلاء السجناء لمواجهة اجراءات وممارسات الاحتلال بحقهم ، وخرقها وانتهاكها لكل الاتفاقات والمعاهدات والمواثيق الدولية .



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مواجهة القمع والارهاب الفكري في العراق
- وفاءً لروح الاعلامي الفلسطيني رضوان ابو عياش
- ذكرى يوم النكبة الفلسطيني
- تحية عطرة لبسام الشكعة المقاوم من جبل النار
- باقة حبق للشاعر والاعلامي العراقي زهير الدجيلي
- توفيق زياد ويوم الارض
- ما المطلوب فلسطينيياً بعد جولة اوباما في المنطقة ؟!
- عشر سنوات على الاجتياح العسكري للعراق
- مجزرة دير ياسين في ذاكرة الاجيال
- استشهاد ابو حمدية جريمة اخرى بحق الحركة الأسيرة الفلسطينية
- جارة البحر جسر الزرقاء تنهض من سباتها ..!
- انه اعتداء على حرية الصحافة والعمل الاعلامي..!
- في ذكرى مآثرة يوم الارض الخالد
- قمم العهر العربي..!
- في الذكرى ال 79 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي
- من دفتر العشق
- سعود الاسدي وديمة السمان وسعيد مضية .. شخصيات العام الثقافية ...
- آذار شهر المناسبات
- محمد سعيد البوطي - اغتيال صوت العقل ..!
- تضامناً من المحاضر الجامعي الدكتور يوسف جبارين


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - تحية للاسرى الفلسطينيين في يومهم الوطني المجيد