أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل علي عبيد - عندما تزحلقت السلحفاة*














المزيد.....

عندما تزحلقت السلحفاة*


عادل علي عبيد

الحوار المتمدن-العدد: 4061 - 2013 / 4 / 13 - 11:22
المحور: الادب والفن
    


عندما تزحلقت السلحفاة*
عادل علي عبيد

سيدتي : لم تكن أسطح السلاحف ملساء
لكن خشونتها تعشقت ببعضها
فأنقذت الأرض من التزحلق


هواجسنا العصفية التي تجتاحنا
تخترق هشاشتنا
إشكالية الوجود سيدتي
أساسها تحدي الزمان للمكان
ومردها تلك الظواهر التلقائية الغامضة
معرفة العلماء / حكمة الفلاسفة / معادلة الفلكيين /
دراية الرياضيين / نباهة الفيزيائيين ..
حلمنا المتجدد بالفناء
مغالاتنا بالتفكير في عالم لا متناه
قوة الجذب وسلطة الحب
إذن ، عاد ما يشدنا إلى أمنا الأرض
الفناء الذي يرقبنا
يبتسم بخشوع
ذلك الكون الطلسمي
يجتاح حدود عقولنا
معرفتنا المبكرة الساذجة
الأزل القريب
النتائج التي تجاهلت أسبابنا
لم يكن الماضي القريب سيدتي ..
إلا مضمار بعيد القطاف
مستقبلنا الذي ينأى عن المنال
يسبح في ذرات النجوم
الكون المتناهي في الصغر
المتعاظم في الكبر
المجرات بنيات الشمس المطيعة
الكواكب التي استعمرت أفلاكها
الأجرام التي تأبى الخنوع
المشتري الذي باع كوكبنا
يسير متخبطا بطيفه
تتبعه الأجرام المتملقة
تطوف حوله باكية ذليلة
تلهج بذكره
الكواكب التي تتمغنط ببعضها
تبحث عن سر الكون
عن أصل ذلك الجدب
الذي يشدها نحو الإنسان
الفضاء المترامي السديم
يتجاذب .. يتنافر
يتحسس الحقد البشري
القتل المجاني / الإرهاب / التلغيم
التفخيخ / التفجير / العبوات الناسفة
كواتم الصوت / أجهزة التعذيب / ...
عناصر ارسطوطاليس :
الأرض = النفط
الهواء = التلوث
النار = الحرب
الماء = الملح
عناصر نيوتن :
خوف الإنسان من الإنسان
الجذب المتنافر
تناسب الإحساس السلبي
فالجاذبية سيدتي سر الكون
والحب سر الوجود
وليس للأرض حدود


• تعتقد بعض العجائز في أوربا أن العالم عبارة عن صفيحة مسطحة تستند على ظهر سلحفاة عملاقة



#عادل_علي_عبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (صورة شمسية )*
- ديمقراطية عوراء
- هذيانات عراقية
- ثقافة الاستثمار
- أخيرا عاد الفرات حاملا همّ العراق
- صورة لن تزول
- ملتقى الشركات العالمية في البصرة (ISO )
- وفد الشركات الإيرانية يلتقي رئيس وأعضاء اتحاد رجال الأعمال ف ...
- هل يعود الأمس ؟ عادل علي عبيد
- مجلس الشباب الاقتصادي
- في بيدر الدخن
- سيول من مشاكل وإخفاقات تحول دون طموح شركاتنا النفطية المحلية
- رئيس اتحاد البرلمانيين العراقيين (منتصر الإمارة) في حديث بلا ...
- معاملنا المتوقفة .. مصانعنا المشلولة .. إنتاجنا المحلي المؤج ...
- قصص قصير من 6 كلمات (القسم السادس )
- نجاح اقتصادنا يكمن بثقافة رجال الأعمال
- قصص من 6 كلمات (القسم الخامس )
- قصص من 6 كلمات (القسم الرابع)
- قصص من 6 كلمات (القسم الثالث)
- 100 قصة من 6 كلمات


المزيد.....




- تأجيل موعد الانتهاء من وضع اختبارات اللغة للحصول على الجنسية ...
- خريف الكتاب بمعرض القاهرة.. أي طريق لإنقاذ القراءة في مصر؟
- مؤثرو منصات التواصل يشعلون صداما جديدا بين نقابة الممثلين وص ...
- في معرض استثنائي بمراكش.. إيف سان لوران يخرج من عالم الموضة ...
- ولهذا مات الشاعر!... إلى صديقي عبد الناصر صالح
- مهرجان فجر في دورته 44 يشهد حالة من التوهج للسينما الإيرانية ...
- من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي ...
- الخارجية العمانية: ركزت المشاورات على تهيئة الظروف الملائمة ...
- بالفيديو.. إيقاف رياضي في الفنون القتالية لسبب غريب
- مهرجان -جدّي كنعان- الرمضاني.. تعليم وترفيه للأطفال بروح مقد ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل علي عبيد - عندما تزحلقت السلحفاة*