أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نافزعلوان - أسياد وعبيد ..














المزيد.....

أسياد وعبيد ..


نافزعلوان

الحوار المتمدن-العدد: 4040 - 2013 / 3 / 23 - 08:29
المحور: كتابات ساخرة
    


بسم الله الرحمن الرحيم

أسياد وعبيد ..

عندما يشاء ربك ويريد يجعل الأحرار تنحني إحتراماً في وجود العبيد وتجعل من عباس يقبل لذلك العبد القدم والإيد من أجل حفنة دولارات وبضعة أطنان من الإسمنت والحديد ليبيعها هو وأولاده في الأردن وينتهي أمر ذلك الإسمنت والحديد ربما في أساسات إحدي العمارات في مدينة مدريد. وكما قلنا لكم يا إخوان أن الله فاعل مايريد سواء بجعل الحر ينحني للعبيد وحتي بمصير بضعة أطنان من الإسمنت والحديد.

ولكن الذي يغيظ ويكيد، هو أن من يقبل اليوم يد أحد العبيد هو نفسه عبد لبني إسرائيل بالتحديد ومها جاء العبد ومهما ذهب به فهو علي المنطقة وعلي الفلسطينيين ما هو آت بجديد فالدولارات الورق ممنوعة ومهما أطال أبا مازن المديح والتمجيد لذلك الرئيس المنحدر من أقلية الجالية الأمريكية والتي كانو في زمن ليس ببعيد مجرد خدم للرجل الأبيض وعبيد، لن ينال أبا مازن سوي المزيد من الإهانة والتهديد بأن يقدم كشف الحساب الذي فيه مبالغ تبخرت بالبلايين بعد أن تلاقفت تلك البلايين وتنقلت من إيد إلي إيد وكما شاهدتم من شكل أبو مازن فهو مهدد إما بالفضيحة أو بإعادة المبالغ ويدفعها إلي الخزانة الفلسطينية ويقوم بالتسديد.

مشهد أبو مازن لم يكن علي الإطلاق مشهد رجل سعيد فهو عالم أن العبد كما تخلص في فترة حكمه الأولي من حاكم اليمن وصولاً إلي ذلك الرئيس الذي في حدود دولته تقع مدينة بور سعيد، يعلم أبا مازن أن سيد العبيد قادم إليه ليضع في يديه وقدميه الحديد إن لم يكن غداً فهو بعد شهر أو إثنين وعن ذلك لن يقل الزمن أو يزيد، هذا أول الغيث أما آخره فغير معلوم بالتحديد ولكن يقال أن هناك بوادر تشير إلي أن إمرأة ستحكم إحدي إمارات الخليج وذلك لخلق قفزة عالمية تضع دول الخليج في مصاف الدول العالمية التي يحكمها مخنثون ونساء و .. عبيد.

نافزعلوان لوس أنجليس



#نافزعلوان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التزوير من أولها …
- من مات وهو مضرب عن الطعام فهو منتحر .. والمنتحر في النار.
- مذهلة ..
- هويتي …
- طيور ظلام .. رام الله.
- سهي معاها حق …
- الله يديم علينا الإنقسام …
- كلام جواه كلام ٣
- من لم يمت بالشمعة مات بغيرها ..
- كلام جواه كلام ٢
- سمكة القرش ..
- زوار الفجر …
- يا بو العيون السود ..
- تصالح الباطل الفلسطيني!!
- حوارات صامتة ..
- حديث رام الله علي الدوام من طرف واحد …
- والله لو كان تحت أصبعه الزر النووي ..
- والآن كلمة مندوب دولة غزة الدائم في الأمم المتحدة ..
- بتفهم في أكل ال .. رااا ؟
- إستحالة حل إقامة الدولتين يعني قيام الدول الثلاث ..


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نافزعلوان - أسياد وعبيد ..