أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نافزعلوان - سهي معاها حق …














المزيد.....

سهي معاها حق …


نافزعلوان

الحوار المتمدن-العدد: 4000 - 2013 / 2 / 11 - 05:11
المحور: كتابات ساخرة
    


بسم الله الرحمن الرحيم

سهي معاها حق …

يعني المره، ولا مؤاخذة لا تحب أن يكون لها ضرة حتي ولو كان إسمها فلسطين. وغير أن عرفات رحمه الله كان متزوجاً بواحدة ثالثة سراً إسمها القضية الفلسطينية فهو بحكم وضعه الحساس لم يكن قادراً علي التواجد مع سهي بالشكل الذي ترغبه كل أنثي أن يكون معها زوجها في وضع حرج أو حتي حساس. ما كان للمرحوم ياسر عرفات أن يتزوج من السيدة سهي وكان أمامه مثال والدتها السيدة ريموندا الطويل وكما قالوا في الأمثال (إكفي القدرة علي فمها تطلع البنت لأمها)، لقد سربت ريموندا الطويل وكانت مصدر كل أسرار ياسر عرفات التي تم تسريبها إلي الإعلام. هناك من قال أن ريموندا الطويل كانت تتقاضي مبالغ باهضة ثمن لتلك المعلومات ومنهم من كان يؤكد أنها كانت مجرد مديرة مكتب (هبلة) من السهل الضحك عليها والحصول علي معلومات منها، ونحن نقول بعكس ذلك القول ونجزم بأنها ليست مديرة مكتب (هبلة) علي الإطلاق والدليل هو تطبيقها لياسر عرفات وتزويجه إبنتها وسواء كانت معلومات محمد رشيد صحيحة أو مغلوطة عن أموال لدي عرفات أودعها في بنوك سويسرية بإسم سهي عرفات وإسم والدتها ريموندا الطويل فهي تكون قد أمنت حياة رغدة لإبنتها وحفيدتها إبنة ياسر عرفات لعشرات من السنين القادمة.

ولقد شاهدت للسيدة سهي عرفات عدد من المقابلات ورأيتها شخصياً بمحض الصدفة في إحدي المدن الفرنسية، وتستخلص من الوهلة الأولي عند رؤيتها كم هي ثرثارة وتحب الحديث، ربما حالها حال كل النساء إلا وأنها وبصفتها زوجة لياسر عرفات ما كان يجب أن تكون علي تلك الدرجة العالية من الثرثرة. ومن خلال مشاهدتي لها في تلك المرة التي شاهدتها فيها بالصدفة أستطيع أن أقول لكم أنها إمرأة تفتقد إلي الكثير من الإتكيت وللأسف لها هيئة عندما تنظر إليها تجعلك تحسب أنها خادمة للسيدة التي كانت تمشي بجوارها. ملابسها غير متناسقة ينعدم فيها الذوق علي الرغم من أنك لو دققت قليلاً لإكتشفت أنها ترتدي ملابس من أغلي بيوت الأزياء الفرنسية إلا أن الطبع الفلاحي كان عليها غالب ووضوح عدم مقدرتها علي إرتداء هندامها بشكل يتناسب مع حجمها أو مع بقية ما ترتديه كان صارخاً.

لذلك لم أستغرب ما قالته عن حياتها مع ياسر عرفات هذا بالطبع إذا قامت بإجراء ذلك اللقاء وقالت ما قالته عن طلبها للطلاق من أبو عمار علي الرغم من لو أنني كنت الذي أقيم معها ذلك الحوار وقالت أمامي أنها طلبت الطلاق من ياسر عرفات لكنت أجبتها علي الفور (حساب قتلتي حالك لأخدتيه) والآن تدعين أنك طلبتي منه الطلاق؟

لقد إعتاد العالم علي عدم الأخذ بحديث زوجات الرؤساء السابقين أو الحاليين مأخذ الجد لما في تلك الأحاديث إما من مغالطات أو مبالغات أو مجرد حشي نسوان، ولا أعلم لماذا يأخذ الغرور زوجات الزعماء والروؤساء فتجدهن يجلسن ويتحدثن وكأنهن الرئيس نفسه وليس حيالله زوجة الرئيس. وبالطبع لا يسع أي كاتب إلا وأن يكتب عن أي زوجة رئيس أو زعيم لفتت النظر أو الأنظار في هذا العالم الصغير الذي نعيش فيه ودعوني أقول لكم أن السيدة حرم السيد إسماعيل هنية كان لها وقاراً أوقع وأحرز الكثير من الإحترام لشخصية تلك السيدة من إنتقائها للثوب الذي كانت ترتديه في إستقبال حاكمة قطر الشيخة موزة وزوجها حمد وحتي طرحة حجاب رأسها التي كانت تضعها علي رأسها خطفت بزيها المتواضع الأضواء من حاكمة قطر الشيخة موزة وفي إحصاء بسيط قمت بإجرائه بمساعدة إحدي الجامعات المحلية هنا في الولايات المتحدة والتي لديها برنامج معلوماتي يحصي عدد الكلمات التي ورد فيها إسم معين أو مكان معين في أي موضوع تداولته وسائل النشر و الإعلام المختلفة في العالم حضت السيدة أم العبد زوجة السيد إسماعيل هنية علي أكثر من ثلاثة وعشرين مليون كلمة تشير إليها في مقالات مختلفة في شتي أنحاء العالم تحدثت فيها تلك المقالات عن تلك الزيارة وبالمناسبة وأنتم تعلمون أنني آخر إنسان يجامل في أمور كهذه لم يكن هناك كلمة واحدة من تلك الثلاثة وعشرون مليون كلمة فيها إنتقاص أو إساءة بحق السيدة حرم السيد إسماعيل هنية، بينما لم تحضي حاكمة قطر علي أكثر من خمسة ملايين كلمة تشير إليها في تلك المقالات او مقالات موازية تحدثت عن تلك الزيارة ومليون كلمة من تلك الملايين الخمسة قامت بوصف حاكمة قطر الشيخة موزة بكلمات نابية أو فاضحة للأسف الشديد.

وعودة إلي بطلة مقالنا هذا فنحن نأسف أن كان إختيار رمز الثورة الفلسطينية ياسر عرفات لإمرأة كالسيدة سهي الطويل (عرفات) لكي تكون زوجة له والشيئ الوحيد والذي ربما يعتبر حسنة في ذلك الإختيار هو إنجابه لإبنته فقط والتي هي والحمدلله الحمدلله .. الحمدلله أنها شبهه تماماً ..

نافزعلوان لوس أنجليس




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,227,633,755
- الله يديم علينا الإنقسام …
- كلام جواه كلام ٣
- من لم يمت بالشمعة مات بغيرها ..
- كلام جواه كلام ٢
- سمكة القرش ..
- زوار الفجر …
- يا بو العيون السود ..
- تصالح الباطل الفلسطيني!!
- حوارات صامتة ..
- حديث رام الله علي الدوام من طرف واحد …
- والله لو كان تحت أصبعه الزر النووي ..
- والآن كلمة مندوب دولة غزة الدائم في الأمم المتحدة ..
- بتفهم في أكل ال .. رااا ؟
- إستحالة حل إقامة الدولتين يعني قيام الدول الثلاث ..
- علي دلعونة وعلي دلعونة وإنتصرنا بغزة ع لي يعادونا .. هيه.
- وإنتصرنا في حرب السبعة وستين …
- تملق سلطة رام الله لحركة حماس.
- خالد مشعل المجنون يتحداهم أن يدخلوا غزة ؟
- هل يستحق الجعبري أن يموت قطاع غزة من أجله؟
- أصبح عندي الآن بندقية ..


المزيد.....




- مصدر طبي يتحدث عن تطورات الحالة الصحية ليوسف شعبان
- جورج وسوف ينتظر دوره لتلقي لقاح كورونا ويوجه رسالة
- أحمد عريقات: أدلة جديدة تدحض الرواية الإسرائيلية عن مقتله
- كيف نسرّع عملية التمثيل الغذائي؟
- فنانون ينتقدون النظام الكوبي بـ-الراب- والرئيس: أغنيتكم لا ت ...
- أثر الوجود اليهودي في الثقافة المغربية
- قادة سياسيون ومنتخبون حول العالم يراسلون جو بايدن لدعم القرا ...
- مصر... لبنى عبد العزيز: دخلت التمثيل بالصدفة
- الفنانة إليسا تهاجم وزير الصحة اللبناني وبعض النواب بتغريدة ...
- معظم مقتنياته ما زالت مفقودة وإعادة إحيائه خجولة.. متحف المو ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نافزعلوان - سهي معاها حق …