أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - القنطرجية














المزيد.....

القنطرجية


علي فرحان

الحوار المتمدن-العدد: 4036 - 2013 / 3 / 19 - 09:11
المحور: الادب والفن
    


استفاق على الم ومرايا
فوق هاجسه صدىً ميتة تدحرج فلوله
بمعيته اعضاء معطوبة وذكريات
وقلائد باميا
اعياد فرش بهجتها على الرصيف
فتناوشها الجزارون
نكس اعلامه
ومثل ام تسحب قباب الدعاء مضى يدق على جبهته
بروقاً وفناءات وجناحي باز ذرق على الافق
واستدرج العويل الى منصة الخلق
كما جلبة الاجناس في التزاحم للقنص ،
راح يرقق حتوفه ويحشرها في فطور السماء
ممسكاً قرني الثور بيأس كدرته
مولياً وجهه شطر البلاد المسجاة في دمه كمومياء
تدحض المصائر
وتفتن الرخام بذهب الجسد الباهض
استفاق على جنونه وجحائم طائرات
على هلع الفلول
وماعزِ يعلس الاكفان
مشوشاً المشهد بفوضى مهينة
ولبلاب مهستر يصعد البهاء
بجزم صلدة تفتك بالدوائر المضيئة
انه الفتك الباسل يشحذ اظافره
ويغدق على اللحم بالعض ، يرجف بالصرخات ،
يمص النخاع المتجمد ويزفر الهول
ينبغي القفز الى الفراغ بعدة كاملة
لكن السنارة في لهاته عالقة ،
كأشتباك البعيد بالبعيد
الدخان بأطر الوحشة
والعويل بأرامل مشدودات للسبي
يحن الى القفز
الى التورط اللذيذ
كنبيِ شعثته الرسالات
يشد الابهة على ظهر البغل
يسوطه بالابدية الى الحدود المعلمة بالسحب المدخرة
بالمصائر والثعابين
بلحيته الفتانة يمسح الغبار عن عين الطريدة
ويلصق معجزاته بغراء الدم
الدم الفوار الساخن ياخذ الفجيعة الى السهل
ويكوم الارغفة على حافة الشجن
انتشاء يفرد المحاربين ويعجن القتل بالسموم الاخاذة
للدود حصة في المأدبة وللضباء الجري كله
لها افتضاض الفضاء
ولها ان تهشم المرايا
انها غير معنية بفداحة المشهد
فلتخربه ………….
ربما الطبول او العيارات النارية
تلهب الدم فيفوح الهواء بالزنخ الفاجع
ربما الازرار المفتوحة تدل ( القنطرجية ) لهذه الكنوز
او انها السعادات غررت اصابعي بالطين
لاحماً حواء بقفصي الصدري
شاداً العاصفة في نطاقي
وبتهور صفعت الملائكة بغيمة التبغ
ايها الطين اللازب ادق دمعتي في موقع قلبك
ولا مجال للدنو وانتهاكي
مزنر بالعاقول ، عاقول مسن ومحروم يشهر عطشه
ايها السيد
اضلاعي كاملة
وانا مولع بتفاحاتها
مساء العناء يا حواء
يا دمية ابي ، مساء العيد يا خادمة
اكنسي الدار ، رشي الجوار بماء الورد ، تزيني وانتظري
اما انت يا ابي فاطلق (21) قذيفة
لاطلالة القنطرجية الجليلة
وشيع البلاد حتى حافات الخارطة ب (21) قذيفة
ايضاً
كفيلة بأيقاظي



*القنطرجية : متعهدون ينقلون البضائع بين المدن والبلدان



#علي_فرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كم سأنجو
- حينها
- مقاطع من الحب والحسد
- رسائل خرس في ميلادك
- نافذتان ..... مغلقتان أيضا
- قصص قصيرة جدا
- رسالة همنجواي
- قصائد صغيرة لها في غربتها
- أقبال رحمة الله - شعر
- قاتل مجهول


المزيد.....




- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - القنطرجية